أخبار عاجلة
طارق صالح يثير الفزع في صفوف الحوثيين -

الأمم المتحدة تحذر من أن المجاعة في اليمن قد تكون بدأت فعلا وتجدد مطالبتها التحالف العربي بإنهاء الحصار - صحف نت

الأمم المتحدة تحذر من أن المجاعة في اليمن قد تكون بدأت فعلا وتجدد مطالبتها التحالف العربي بإنهاء الحصار - صحف نت
الأمم المتحدة تحذر من أن المجاعة في اليمن قد تكون بدأت فعلا وتجدد مطالبتها التحالف العربي بإنهاء الحصار - صحف نت

السبت 18 نوفمبر 2017 12:24 صباحاً

- نيويورك/جنيف - (القدس العربي ووكالات): قال يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن المجاعة قد تكون حدثت بالفعل في بعض أجزاء ، فيما يدخل الإغلاق المفروض على الموانئ اليمنية يومه الثاني عشر.

وكرر لاركيه تحذير وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، من أن الإغلاق الذي يفرضه التحالف على الموانئ البرية والبحرية والجوية في اليمن يهدد حياة الملايين.

وأضاف لاركيه “يعني ذلك عدد الناس في المناطق التي تصنف بأنها دخلت المرحلة الرابعة، التي تسبق الخامسة وهي المجاعة. ولكن ونحن نتحدث هنا الآن قد تكون هناك مجاعة، ونحن نسمع بالفعل عن أطفال يموتون. هناك عدد كبير من الوفيات الناجمة عن نقص التغذية”.

ويستورد اليمن نحو 90 في المئة من احتياجاته اليومية، بما في ذلك الوقود الذي وصل مخزونه الآن إلى مستوى حرج.

وتفيد اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الشريكة للأمم المتحدة، بأن مخزون الوقود منخفض للغاية لدرجة أن ثلاث مدن يمنية أصبحت غير قادرة على ضخ المياه النظيفة لسكانها خلال الأيام الأخيرة. وترك ذلك مليون شخص عرضة لخطر تفشي وباء الكوليرا مرة أخرى. كما يتعرض السكان لمخاطر الإصابة بأمراض أخرى مثل الدفتيريا وهو التهاب خطير يصيب الأنف والحلق، ويمكن الوقاية منه باستخدام اللقاح.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن مرض الدفتيريا ينتشر بسرعة كبيرة وقد أدى بالفعل إلى وفاة 14 شخصا. وصرحت المنظمة بأن حملة التلقيح ضد الدفتيريا ستبدأ خلال 9 أيام.

وبالإضافة إلى مشاكل المياه والصرف الصحي في وصعدة وتعز، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن العاصمة وغيرها من المدن ستجد نفسها في نفس الوضع في غضون أسبوعين، إذا لم يتم استئناف واردات المواد الأساسية على الفور.

من جهتها، أبدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين القلق بشأن إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية لليمن منذ السادس من الشهر الجاري.

وقال ويليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية إن الإغلاق منع دخول الإمدادات الإنسانية والتجارية خلال الأسبوع المنصرم بالإضافة إلى تقييد حركة العاملين في مجال الإغاثة.

وجدد رؤساء ثلاث وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة مناشدة  للتحالف العسكري الذي تقوده لرفع الحصار المفروض على اليمن قائلين إن “آلافا لا تعد ولا تحصى من الضحايا الأبرياء بينهم كثير من الأطفال سيموتون” ما لم تصل شحنات المساعدات.

وأغلق التحالف كل المنافذ الجوية والبرية والبحرية إلى اليمن الأسبوع الماضي، بعد اعتراض صاروخ أطلق صوب العاصمة السعودية، وقال إنه يسعى لوقف تدفق الأسلحة من إيران إلى جماعة التي يقاتلها التحالف في حرب اليمن.

وقال بيان للأمم المتحدة إن هناك سبعة ملايين يمنى على شفا المجاعة بالفعل لكن إذا لم تفتح كل الموانئ فإن هذا العدد قد يزيد بواقع 3.2 مليون شخص.

وقال ديفيد بيزلي وأنتوني ليك وتيدروس أدهانوم جيبريسوس رؤساء برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية على التوالي في البيان المشترك “تكلفة هذا الحصار تقاس بعدد الأرواح التي تُفقد”.

وأضافوا “معا نوجه نداء عاجلا آخر للتحالف بأن يسمح بدخول مساعدات حيوية إلى اليمن استجابة لما أصبحت الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.

وقال ستيفان دوجريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش بعث برسالة إلى السفير السعودي لدى المنظمة عبد الله المعلمي يحذر فيها من أن الحصار “يلغي بالفعل تأثير الجهود الإنسانية”.

وأضاف للصحفيين “يشعر الأمين العام بخيبة أمل شديدة لعدم رفع الحصار. ينتاب الأمين العام وفريقه الإنساني حزن شديد إزاء المشاهد التي نراها من اليمن”.

وقالت السعودية منذ ذلك الحين إن بالإمكان إدخال المساعدات عبر “الموانئ المحررة” لكن ليس عبر ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون والذي كانت تمر منه معظم واردات اليمن.

وعلى مدى شهور حذرت الأمم المتحدة من أن إغلاق ميناء الحديدة قد يساهم في تصعيد الأزمة بشكل حاد.

وقال بيان آخر للأمم المتحدة إنه حتى أمس الأربعاء تم منع 29 سفينة تحمل 300 ألف طن من الغذاء و192 ألف طن من الوقود من الدخول بينما تنتظر سفن تابعة للأمم المتحدة تحمل إمدادات صحية وغذائية و25 ألف طن من القمح للرسو في الحديدة.

وقال رؤساء الوكالات “من دون وقود فإن حاويات تبريد اللقاحات وأنظمة إمداد المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي ستتوقف عن العمل. ومن دون غذاء ومياه آمنة فإن خطر المجاعة ينمو كل يوم”.

وذكروا أن نحو مليون طفل على الأقل مهددون بالإصابة بالدفتيريا إذا لم يتم التصدي لها وهناك خطر أيضا من تجدد تفشي الكوليرا التي تراجعت بعد أسوأ انتشار يتم تسجيله على الإطلاق والذي أصاب أكثر من 900 ألف شخص في الأشهر الستة الأخيرة.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الأمم المتحدة تحذر من أن المجاعة في اليمن قد تكون بدأت فعلا وتجدد مطالبتها  بإنهاء الحصار) من موقع (القدس العربي)

السابق رأي اليوم / أحمد علي عبدالله صالح يرفض كل العروض التي تقدمت بها أحد الدول الخليجية له بهدف قيادة المرحلة السياسية والعسكرية في المرحلة القادم
التالى العربية / الجيش اليمني يأسر 80 حوثياً خلال يومين في شبوة - صحف نت