أخبار عاجلة
ختام فعاليات المراكز الصيفية للبنات - صحف نت -
«كارنيجي ميلون» ترحّب بدفعة 2021 - صحف نت -

هل حقاً أساء الأمير السعودي الى اليمن؟ «نظرة تفصيلية» و فيديو - صحف نت

هل حقاً أساء الأمير السعودي الى اليمن؟ «نظرة تفصيلية» و فيديو - صحف نت
هل حقاً أساء الأمير السعودي الى اليمن؟ «نظرة تفصيلية» و فيديو - صحف نت

الجمعة 4 نوفمبر 2016 09:14 صباحاً

صُحف نِت - * - متابعات
أثار نشر وسائل اعلام مرئية ومقروءة فيديو قصير يرد فيه  السعودي  على سؤال وجه اليه من قبل احد الصحفيين الامريكيين لغط كبير في الشارع اليمني، بين من يذهب بالقول بأن الفيديو فيه اسأة سافرة بحق وبين من يرى خلاف ذلك.

ويظهر في الفيديو ذو ال 12 ثانية السفير السعودي عبدالله بن فيصل بن تركي اثناء توجيه صحفي امريكي سؤال حول  استخدام المملكة العربية لأسلحة محرمة دولية في اليمن.

و بحسب الفيديو المثير للجدل، سأل الصحفي الامريكي السفير السعودي " هل ستسمرون ...." ، قاصدا بذلك المملكة العربية العربية السعودية، " هل ستسمرون باستخدام الاسلحة العنقودية في اليمن؟"

من الواجب ايضاحه هنا ان صيغة السؤال تحمل محاولة ذكية للايقاع بالسفير السعودي كون السؤال ابتدا ب "Will you" ، التي تترجم الى العربية ب "هل سوف" والتي تستلزم الاجابة بنعم او لا ، وايا كانت الاجابة سواء بنعم او لا فانها تحمل الاقرار  والادانة. فعلى سبيل المثال ، لو اجاب "بنعم"  فهذا يعني ان السفير السعودي اقر بانه سبق للسعودية استخدام اسلحة محرمة دوليا في الحرب الدائرة في اليمن وانها تعتزم التوقف عن استخدام هذه الاسلحة. أما اذا اجاب ب " لا" فهذا يعني ايضا ان المملكة العربية السعودية تقر باستخدام الاسلحة العنقودية ، بل انه يعني سنستمر بالقصف مستخدمين هذه الاسلحة.

الا ان اللغط الكبير وردود الفعل المتباينة احدثتها اجابة السفير السعودي الذي اجاب باسلوب يلمح فيه للصحفي بأنه تنبه للسؤال الذكي الذي قد يوقعه في اقرار ما لايقره هو أو المملكة العربية السعودية ايا كان جوابه. إذ رد تركي على الصحفي قائلا " سؤالك اشبه بالسؤال الشهير الذي يقول : متى توقفت عن ضرب زوجتك؟"
وهنا اعتبر الكثيرون بأن السفير السعودي "يسخر ويصف بان السعودية لن تتوقف عن ضرب اليمن كضرب الرجل لزوجته" ، حسب وصف بعض الساخطين على تعليق تركي.
بيد ان الصواب، بشكل موضوعي، وما يجب ايضاحة بشكل مهني ، لم يحمل رد السفير السعودي أي اسأة لليمن، بمعنى انه رد على الصحفي بتذكيره بسؤال شائع ومتداوا في اللغة الانجليزية يسمى بالسؤال المفخخ، ودائما ما يشار اليه كمثال على السؤال الذي يدين مجيبه أيا كانت الاجابة. فعلى سبيل المثال لو سألت شابا او رجلا أعزب ، متى هل ستتوقف عن ضرب زوجتك؟ فلو اجاب بلا ... مستهلا اجابته سياخذ ذلك بانه لن يتوقف وسيسمر رغم انه ليس متزوجا من الاساس، واذا كان الجواب بنعم فالامر سيان، ادانة بكل الاحوال.

الامر الأخر، لو كان جواب السفير السعودي يعني حرفيا ما فهمه الفريق الذي يعتد بالترجمة الحرفية، فهذا يعني قول السفير السعودي نحن لن نكف ولن نتوقف عن استخدام الاسلحة المحرمة ابدا، كحال الرجل الذي لا يكف عن ضرب زوجته في بيته، الأمر الذي يعتبر اقرارا من شأنه تسليط الاعلام العالمي والحكومات الغربية على هذا الاعتراف  الذي لا لبس فيه والصادر من مسؤل سعودي رفيع .

 اخيرا، وتجدر الأشارة الى ان هذا السؤال، سؤال شائع في اللغة الانجليزية. دائما مايستدل به في العلوم السياسية كمثال على نوعية الاسئلة التي تسعى للايقاع برجال السياسة ومسؤلي الدول
 


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (هل حقاً أساء الأمير السعودي الى اليمن؟ «نظرة تفصيلية» و فيديو - صحف نت) من موقع (يمن برس)"

التالى نائب إعلامية الإصلاح: نرفض استخدام اليمن للإضرار بالجيران وندعو لاستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب