أخبار عاجلة

مؤشرات على اقتراب إنهاء التحالف العربي عملياته ضد الحوثيين في اليمن (خاص) - صحف نت

مؤشرات على اقتراب إنهاء التحالف العربي عملياته ضد الحوثيين في اليمن (خاص) - صحف نت
مؤشرات على اقتراب إنهاء التحالف العربي عملياته ضد الحوثيين في اليمن (خاص) - صحف نت

الخميس 3 نوفمبر 2016 10:14 مساءً

صُحف نِت - * - خاص
شهدت الأيام القليلة الماضية حراك دبلوماسي ودولي واسع، من أجل وقف الحرب في ، في حين تتزايد الضغوطات الدولية على المملكة العربية لوقف عملياتها في اليمن.

وإلى جانب ما سبق ثمة العديد من المؤشرات على أن على وشك إنهاء عملياته في اليمن، بغض النظر عما إذا كانت الأطراف اليمنية توصلت إلى تسوية سياسية نهائية، أم مجرد تهدئة وقتية.

قبول سعودي

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة، أن المملكة العربية السعودية قبلت بشكل كبير بالمبادرة التي تقدم بها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإنهاء الصراع في اليمن.

كما أوضح المصدر البارز، أن المملكة شجعت الرئيس على التعامل مع الخارطة، بعد يومين من لقاء جمع رئيس الوزراء اليمني والسفير السعودي لدى اليمن، أكد خلاله الأخير على أن المملكة لن تتخلى عن اليمن، وأنها مستمرة في دعم الشعب والحكومة اليمنية، في ما يبدو أنه رسالة طمأنه للحكومة الشرعية.

كما نقلت "رويترز"، عن مصدر دبلوماسي يمني طلب أيضا عدم نشر اسمه إن غالبية قادة السعودية وافقوا على الخطة وليس جميعهم، مشيرا إلى أن مخاوف السعودية والمسؤولين بشأن انسحاب الجماعة من المراكز السكانية اليمنية هي مسألة تتعامل معها سلطنة عمان كطرف محايد في الصراع.

وقال المصدر "إن السعوديين قلقون من عدم وفاء الحوثيين بالتزاماتهم في حين يخشى الحوثيون تعرضهم للهجوم. وأبلغت عمان السعوديين بأنها ستستخدم نفوذها لدى الحوثيين لضمان الانسحاب وفقا لخطة الأمم المتحدة."

مشروع قرار دولي

وتأتي موافقة السعودية المبدئية على الخارطة الأممية، بالتزامن مع الإعلان عن مشروع قرار دولي سيطرح على مجلس الأمن خلال الأيام القادمة، يلزم الجميع بوقف إطلاق النار، ويدعم خارطة الطريق الأممية.

ويتزامن هذا مع تزايد المطالبات الدولية والضغوطات لوقف الحرب في اليمن، خصوصا من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والأمم المتحدة أيضا.

ويبدو أن السعودية، لم تعد قادرة على تحمل مزيد من الضغوط، خصوصا بعد تزايد الضربات التي أودت بضحايا مدنيين، والتي كان أبرزها حادثة الصالة الكبرى في .

سحب الحرس الوطني

وأمس الأربعاء، سحبت قيادة وزارة الحرس الوطني السعودي قواتها التي كانت مشاركة في العمليات العسكرية على الحدود مع اليمن، حيث تم استقبال تلك الوحدات العائدة من الحد الجنوبي باحتفال رسمي كبير حضره وزير الحرس الوطني.

تباين داخل التحالف

يضاف إلى ما سبق، بروز بعض التباينات في المواقف بين الدول المشاركة في التحالف العربي، مثل موافقة العربية المتحدة على خارطة المبعوث الأممي منذ وقت مبكر.

كما برز إلى السطح، ذلك الفتور في العلاقة بين السعودية وجمهورية العربية، حيث تتزايد المؤشرات على توسع الهوة بين الدولتين اللتين تعتبران من أبرز الدول في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

في مجلس الشورى

وفي ذات السياق، أفادت مصادر سعودية، أن المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن أحمد عسيري، سيحضر خلال الأيام القليلة القادمة، جلسة لمجلس الشورى السعودي، لتقديم شرح موسع وكامل لعمليات التحالف لدعم الشرعية في اليمن منذ انطلاقها في 26 مارس 2015، وحتى اليوم.


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مؤشرات على اقتراب إنهاء التحالف العربي عملياته ضد الحوثيين في اليمن (خاص) - صحف نت) من موقع (يمن برس)"

التالى الهتار يؤكد الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف وبمقدمتهم الحراك - صحف نت