أخبار عاجلة

#65279;أولى عمليات ترامب ضد الجهاديين فاشلة: إعطاب طائرة بقيمة 75 مليون دولار ومقتل جندي وضحايا مدنيين… وصادق على عملية اليمن بدون معلومات أمنية أو دعم أو إسناد

#65279;أولى عمليات ترامب ضد الجهاديين فاشلة: إعطاب طائرة بقيمة 75 مليون دولار ومقتل جندي وضحايا مدنيين… وصادق على عملية اليمن بدون معلومات أمنية أو دعم أو إسناد
#65279;أولى عمليات ترامب ضد الجهاديين فاشلة: إعطاب طائرة بقيمة 75 مليون دولار ومقتل جندي وضحايا مدنيين… وصادق على عملية اليمن بدون معلومات أمنية أو دعم أو إسناد
2017/02/03 - الساعة 09:40 مساءاً (القدس العربي)

بعد خمسة أيام من توليه السلطة كان على الرئيس الأمريكي دونالد توقيع أول القرارات المتعلقة بالحياة والموت والتي سيتخذ الكثير منها أثناء رئاسته. 
وفي هذه المرة كان الأمر يتعلق بمهاجمة معسكر بقرية نائية في وسط
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد راجعت الخطط وإمكانية تعرض القوات الأمريكية الخاصة للخطر إلا أن الرئيس أوباما لم يصادق على الخطة لأن وزارة الدفاع كانت تريد شن الهجوم في ليلة مظلمة (بلا قمر) وظروف كهذه لم تكن مواتية إلا بعد نهاية ولاية الرئيس. 
ومنذ العملية التي قتل فيها أحد جنود قوات الفقمة وجرح آخرون وغموض يغلف العملية. ففي البداية نفى البنتاغون تعرض مدنيين للموت في الهجوم إلا أن وكالة «رويترز» ذكرت أن الجيش الأمريكي يقوم بالتحقيق في قتلى مدنيين بالعملية التي استهدفت موقعا لتنظيم «القاعدة» في محافظة باليمن. 
وقال الجيش الأمريكي إن العملية قتل فيها 14 من الناشطين الجهاديين وويليام « ريان» أوينز من القوات الخاصة. 
وقال المسعفون إن حوالي 40 من الأطفال والنساء قتلوا جراء الغارة. وفي بيان للقيادة المركزية في جاء فيها أن مدنيين قتلوا في العملية. 
وكشف البيان عن معركة حامية بين المهاجمين وناشطي القاعدة. ونقلت «رويترز» عن مسؤول عسكري أمريكي قوله إن الرئيس ترامب صادق على العملية بدون توفر معلومات أمنية كافية ولا دعم ميداني أو إسناد. 
وحسب ثلاثة مسؤولين فقد وجدت القوات الخاصة نفسها أمام معسكر معزز الحراسات، محاطة بالألغام ويدافع عنها قناصة وقوة من المقاتلين داخلها أكبر مما توقعها المهاجمون. وقال المسؤولون الأمريكيون أنه تم تحديد «القاعدة» كي تكون هدفا للهجوم قبل مغادرة إدارة أوباما البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير إلا أن اوباما قرر عدم التوقيع عليها. 
ويزعم المسؤولون في البيت الأبيض أنه تم التخطيط بدقة للعملية وأن وزير الدفاع السابق صادق عليها في كانون الثاني/يناير لكن تم تأخيرها لأمور تقنية. 
وكشف مسؤول عسكري أمريكي أن مواجهة عسكرية شديدة حدثت وقتل جندي القوات الخاصة و15 إمرأة يمنية منهن ابنة أنور العولقي وهي مواطنة أمريكية. 
وقال مسؤول «كل شيء لم يسر حسب الخطة»، ولم تستطع قوات النخبة القبض على أي ناشط أو سجين إلا أن شين سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض أكد أن العملية حققت نتائجها، مشيرا لمقتل 14 ناشطا وجمع معلومات ستكون كافية لمنع هجمات محتملة على التراب الأمريكي.

قصة توقيع

ولكن كيف وقع الرئيس الأمريكي ترامب على قرار الهجوم؟ تكشف صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس اجتمع مع وزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد بحضور مستشاره الخاص جاريد كوشنر ومدير الإستراتيجيات ستيفن بانون ووقع على إرسال المجموعة السادسة من قوات الفقمة في غارة داخل اليمن على أمل الحصول على أجهزة كمبيوتر شخصية وهواتف محمولة يمكن استخراج معلومات أمنية منها عن الجماعة الإرهابية الخطيرة. وكان من بين الحضور أيضا مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي. 
وتضيف إلى أن الرئيس ترامب سافر يوم الأربعاء إلى قاعدة دوفر الجوية في ديلوار كي يكون في استقبال جثة أول جندي من القوات الخاصة يقتل بعد توليه الرئاسة. 
وتعتقد الصحيفة أن مقتل الضابط ويليام أوينز جاء بعد سلسلة من المصائب وسوء التقدير والتي أدخلت القوات الخاصة في معركة حامية استمرت 50 دقيقة جرح فيها ثلاثة من الجنود بالإضافة لتعطل طائرة كلفت صناعتها 75 مليون دولار، مشيرة إلى صحة الاتهامات ـ واعترفت بها البنتاغون ـ حول مقتل مدنيين. وتقول إن ترامب مع ذلك اعتبر يوم الأحد العملية بأنها عملية مكافحة إرهاب ناجحة وزعم أن الكوماندوز حصلوا على «معلومات أمنية ستساعد الولايات المتحدة على منع الإرهاب ضد المواطنين الأمريكيين والناس حول العالم».

أسئلة

وتقول الصحيفة إن وقوع ضحايا مدنيين في العملية تطرح أسئلة حول الخطط التي استغرقت أشهرا لتنفيذ العملية خلال فترة أوباما وإن طرحت أسئلة صحيحة قبل إعطاء الأمر بتنفيذها.
وفي العادة ما يقوم المستشارون للرئيس بتقديم المخاطر له إلا أن مسؤولين في البنتاغون رفضوا الحديث عن نقاشات بعينها مع الرئيس. 
وقال مسؤول في البنتاغون إن الوزارة قامت بمراجعة قانونية للعملية التي وافق عليها ترامب وإن فريق المحاماة التابع للوزارة وقع عليها. 
وتشير الصحيفة لخطط مستشار الأمن القومي الجديد مايكل فلين، الجنرال المتقاعد ومدير الاستخبارات العسكرية السابق، لتسريع اتخاذ القرارات بشأن الغارات ومنح الصلاحية للمسؤولين في مستوى أدنى حتي يكون الجيش قادرا على الرد بسرعة. 
ويقوم البنتاغون برسم مسودة لتسريع النشاطات ضد تنظيم «القاعدة» في اليمن. إلا أن تبني هذا المنهج قد يؤدي لارتكاب أخطاء وكما يقول الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب «تستطيع التقليل من حجم المخاطر في هجمات كهذه ولكنك لا تستطيع الحديث عن مهمة بصفر مخاطر». 
وفي العملية هذه بالتحديد التي شاركت فيها قوات نخبة من العربية المتحدة كانت منحوسة منذ البداية. فقد عرف مقاتلو «القاعدة» بتحركات القوات الخاصة باتجاه القرية ـ ربما من مشائخ القبائل الذين شاهدوا الطائرات بدون طيار تحلق على غير العادة بمستويات منخفضة. 
وتضيف «نيويورك تايمز» أن الكوماندوز عرفوا من خلال التنصت أن العملية أصبحت مكشوفة ولكنهم استمروا بالتقدم نحو هدفهم الذي كان يبعد خمسة أميال عن المكان الذي تم إنزالهم فيه. وحسب عنصر سابق في قوات الفقمة إن الجنود عرفوا على ما يبدو أنهم «تخوزقوا من البداية». ومع خسارة عنصر المفاجأة وجد الأمريكيون والإماراتيون أنفسهم وسط عملية عسكرية حيث تحصن مقاتلو «القاعدة» في بيوت أخرى وعيادة ومدرسة ومسجد. وفوجئ الكوماندوز عندما حملت النساء الأسلحة وبدأن يطلقن النار. 
وطلب الكوماندوز الدعم الجوي من مروحيات قتالية ومقاتلات حربية والتي قتلت 14 من عناصر «القاعدة» ولكن ليس قبل أن عانت طائرة أم في -22 أوسبري من هبوط صعب جرح فيه 3 جنود أمريكيين. 
وتعرضت الطائرة التي كلفت 75 مليون دولار لأضرار كبيرة وكان يجب تدميرها بقذائف من الجو. وتركت الغارة معظم قرية يكلا شبه مدمرة وهو ما اغضب الحكومة اليمنية. وتعتبر العملية الأولى منذ كانون الأول/ديسمبر 2014 عندما قام جنود من الوحدة السادسة في قوات الفقمة بمهاجمة قرية في جنوب اليمن في محاولة لتحرير صحافي أمريكي كان رهينة لدى «القاعدة» وانتهت العملية بالفشل حيث قتلت القاعدة الصحافي الأمريكي والجنوب أفريقي الذي كان محتجزا معه. وتكشف عملية نهاية الأسبوع مظاهر القصور التي يعاني منها الأمريكيون في اليمن خاصة في مجال شن هجمات سرية. فقد أجلت الولايات المتحدة 125 من جنود القوات الخاصة في آذار/مارس 2015 بعدما أطاح الحوثيون بالرئيس عبد ربه منصور . وكانت خسارة الولايات المتحدة لليمن كقاعدة للعمليات الخاصة وجمع المعلومات ضربة قوية لجهود مكافحة الإرهاب. 
إلا أن واشنطن حاولت إعادة بناء عمليات مكافحة الإرهاب بالبلاد العام الماضي وساعدت القوات الإماراتية على إخراج القاعدة من الميناء الجنوبي .

مركز تأثير

وتعتبر العملية الأخيرة فشلا للرئيس ومستشاريه الذين يحاولون بناء قاعدة تأثير لهما في البيت الأبيض. فحسب «ديلي بييست» فإن ستيفن بانون وجارد كوشنر يقومان ببناء مركز تأثير بديل عن مؤسسات أمن قومي مهمة في البلاد. وقاما بإنشاء مجموعة «المبادرة الاستراتيجية» وهي عبارة عن مركز بحث داخلي تحت إدارتهم ورئيس طاقم البيت الأبيض رينس بريباس. 
ويقول الموقع إن الفكرة خلف المركز ليست صناعة السياسة بل توجيه رئيس جديد غير ملم بخيوط السلطة في واشنطن ومن أجل جسر الهوة بين البيت الأبيض وصناعة البحث حسب ما قاله مسؤول اشترط عدم الكشف عن هويته. 
وأشار الموقع إلى شكوك المراقبين من المركز ويقولون إنه سيكون مصدر تأثير بديل بحيث يكون أثره أكبر من الاستشارات المقدمة من المؤسسات التقليدية كمجلس الأمن القومي وغيرها من المؤسسات الحكومية. 
وحسب مصدر يعرف طريقة بانون في التفكير «بهذه الطريقة يمكن لبانون أن يراقب فلين»، في إشارة للجنرال المتقاعد مايكل فلين، مستشار الأمن القومي. 
وأضاف المصدر «ولهذا تأكد من حضوره في كل اجتماع لمجلس الأمن القومي»، مشيرا إلى قرار شمل بانون في مجلس القومي. 
وقال بأن بانون كان منزعجا من تركيز فلين المباشر على مكافحة الإرهاب والحملة ضد تنظيم «الدولة» و»القاعدة» مهملا القضايا الأهم مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وعلاقة أمريكا بحلف الناتو. 
وقال أعضاء جمهوريون سابقون بأن المركز الجديد قد يكون هو السبب في فوضى عطلة نهاية الأسبوع الذي يحظر دخول لاجئين ومسافرين من سبع دول ذات غالبية مسلمة. 
ففي الإدارات السابقة كان لا بد لمثل هذا القرار أن يناقش في لجنة المدراء والنواب لمجلس الأمن القومي حيث مهمة المدراء هو تحويل الأوامر الرئاسية إلى سياسة ومهمة النواب هو الإدارة اليومية للأزمات. 
وعلق أحد مسؤولي إدارة بوش سابقا «لا يمكن أن يكون هناك عملية يقوم بها المدراء والنواب وأن يكون لديك مجلس آخر..على موظفي البيت الأبيض صياغة الأومر التنفيذية ثم تقوم الوكالات ذات العلاقة بتحديد تعليمات التطبيق ثم يعودون للبيت الأبيض للحصول على الموافقة النهائية. فهناك عملية. ولذلك إن بدأ هذا المركز بإصدار سياسات لا يمكن تطبيقها ستزيد المشاكل من هذا النوع». 
فيما علق أحد مسؤولي إدارة أوباما بقوله «صراحة، هذا جنون، فأن يكون المستشار عنصريا وكارها للنساء شيء، ولكن عندما يسيطر ذلك الشخص على سياسة الأمن القومي والمحلي فيتوجب دق نواقيس الخطر». 
ويدير مجموعة المبادرات الاستراتيجية مساعد الرئيس كريستوفر ليدل ونائب مساعد الرئيس سباستيان غوركا الذي عمل مع بانون في موقع» بريتبارت».Top o
ويشترك بانون وغوركا وفلين في نظرتهم للإرهاب الإسلامي حيث كانت أول مقابلة يعطيها غوركا يوم الثلاثاء لموقع (مكافحة الجهاد) الذي تديره الناشطة المثيرة للجدل ليسلي بيرت. وقال في مقابلته: «نحن في حرب مع الجهاد العالمي.. الحقيقة أننا نعرف أن تنظيم «الدولة» أعلن باللغة الانجليزية في منشوراته وفيديواته ‘سنستخدم دفق اللاجئن والهجرات الجماعية لزرع الجهاديين في بلادكم’»، موضحا أن الأمر التنفيذي المتعلق بحظر دخول رعايا الدول السبع المسلمة هو شر لا بد منه لحماية أمريكا من تسلل تنظيم «الدولة». 
وبدأ المسؤولون في إدارة ترامب مؤخرا بمناقشة احتمال البناء على سياسات الهجرة المثيرة للجدل وإجبار الزوار بفتح صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يسمح لهم بدخول أمريكا. 
وإن كان هناك من مؤشر في كلام غوركا فهو أن هذه الخطة نشأت في مركز مجموعة المبادرات الاستراتيجية.

الحرب مع الصين

وذكرت صحيفة «الغارديان» أن بانون قال قبل تسعة أشهر على موقع بريتبارت إن الولايات المتحدة ستخوض وبلا شك حربا مع الصين تتعلق بمصير الجزر في بحر الصين الجنوبي. وأضاف أنها ستخوض «حربا كبرى في الشرق الأوسط». وتشير الصحيفة إلى أن بانون وإن لم يكن الشخص الوحيد في إدارة ترامب المعروف بأرائه المتشددة إلا أنه يرى كما يبدو من كلامه فإن أكبر خطرين على الولايات المتحدة نابعان من الصين والإسلام. 
وتضيف مواقف بانون وموقعه كلاعب مهم في الدائرة المقربة من ترامب من مخاوف المواجهة مع الصين خاصة بعد تصريحات وزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون بأن الولايات المتحدة لن تسمح للصين بالوصول إلى 7 جزر صناعية أقامتها في بحر الصين. ويحذر الخبراء أن تحركا كهذا قد يقود للحرب. 
وتعلق «الغارديان» أن بانون يتعامل بقلق مع التأثير المتزايد للصين في آسيا وأبعد منها. وينظر إليها والحالة هذه كعدو ويتوقع صداما حضاريا عالميا في السنوات المقبلة. 
ففي مقابلة إذاعية أجراها في شباط/فبراير 2016 قال فيها «لديك الإسلام التوسعي والصين التوسعية. أليس هذا صحيحا؟ ولديهم الدوافع وهم متغطرسون وهم زاحفون ويعتقدون أن الغرب القائم على القيم اليهودية- المسيحية في تراجع». 
وفي اليوم نفسه الذي جرى فيه تنصيب ترامب رئيسا حذر الجيش الصيني من احتمال المواجهة العسكرية بين البلدين. وبعيدا عن المواجهات بين الجيوش، ركز بانون على أن المسيحيين في العالم يتعرضون للتهديد. 
وقال «هناك شيء واحد يخشاه الصينيون أكثر من أمريكا.. إنهم يخافون من المسيحية أكثر من أي شيء آخر». 
وبالإضافة للصين فهو مهتم بالشرق الأوسط، ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2015 قال «بعض هذه الأوضاع قد تصبح مزعجة» و»لكنك تعرف أننا في حرب ونحن ذاهبون إليها وأعتقد ان حربا كبيرة جديدة ستحدث في الشرق الأوسط» واعتبر الإسلام بأنه الدين الأكثر راديكالية في العالم وتحرك سريعا للترويج إلى سياسات معادية للإسلام وقد يطلق البعض عليها عقيدة ترامب «في الحرب على الإسلام». 
إلا أن هذه الحرب ضد الإسلام والمهاجرين من الدول الإسلامية لم تجد إلا الصمت من قادة الدول ذات الغالبية المسلمة أو التبريرات من بعضهم الذين قالوا إنها ليست موجهة ضد المسلمين.

صمت

وتقول مجلة «فورين بوليسي» إن الدافع للتردد أو الصمت هو الحفاظ على العلاقة مع أمريكا وعدم إثارة غضب الحكومة الجديدة في البيت الأبيض. وفي الوقت نفسه ربما أعطت إجراءات ترامب ضد المهاجرين غطاء للحكومات التي ترفض استقبالهم. فقد قال الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو «لم نتأثر بتلك السياسة فلم الغضب».
أما رئيس وزراء ماليزيا، نجيب عبد الرزاق، كغيره من الزعماء، التزم الصمت أيضا تجاه الحظر الذي ينظر إليه على أنه يستهدف دينا بعينه، وهذا الموقف متناقض تماما مع شجبه لميانمار البوذية في الأشهر الأخيرة بسبب معاملتها للمسلمين من الأقلية الروهينغا. 
وبالرغم من صمت أو تواطؤ الحكام إلا أن الماليزيين والأندونيسيين غاضبون وخائفون من تداعيات الخطوة الأمريكية غير المسبوقة. ولأن ماليزيا وأندونيسيا تواجهان حركات جهادية فإن الناشطين في ماليزيا قلقون من الآثار الأوسع للحظر. ويظن أن التحرك قد يثير مشاعر الكراهية نحو أمريكا وهو ما ينذر «بمخاطرة كبيرة واحتمال خلق راديكاليين جدد». 
ولم يلحظ رد فعل للمتطرفين بعد. وذكرت تقارير بأن مؤيدي تنظيم «الدولة» استخدموا مواقع التواصل للتعبير عن الفرح لإجراءات ترامب التي تعتبر دليلا على أن «الولايات المتحدة في حرب مع الإسلام»، ولكن هذا يبدو محصورا في مجموعات تعيش في الشرق الأوسط وليس في جهاديي جنوب شرق آسيا. ويعتقد تشاندرا مظفر، المحلل السياسي في كوالامبور بأن الزعيمين نجيب وودودو يظهران عدم المبالاة لأنهما مستفيدان من الإبقاء على علاقات طيبة. 
وقال «سيبحث ترامب عن حلفاء في هذا الجزء من العالم ضد الصين»، وأضاف إن ذلك يبعد احتمال شمولها في أي توسيع مستقبلي للحظر. 
وقال إنه من المحتمل أن يراجع نجيب علاقاته مع الصين مقابل علاقة جيدة مع أقوى دولة في العالم. وقد تحمي اندونيسيا علاقاتها التجارية مع امبراطورية ترامب.


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (#65279;أولى عمليات ترامب ضد الجهاديين فاشلة: إعطاب طائرة بقيمة 75 مليون دولار ومقتل جندي وضحايا مدنيين… وصادق على عملية اليمن بدون معلومات أمنية أو دعم أو إسناد) من موقع (مندب برس)"

التالى موقع إمارتي يوجه رسالة تهديد مبطنة للرئيس هادي ويورد جملة من المزاعم ضده