أخبار عاجلة
مدير الـ (CIA) السابق ينصح ترامب - صحف.نت -
الرياض / توازن أسعار العقار - صحف نت -
الرياض / مجلس الشورى ومساءلة القطاع العام - صحف نت -
الرياض / مدن اقتصاد أم مدن أعمال - صحف نت -

الحكومة : أي مشروعات تسوية لا تستند للمرجعيات ‏لن تحقق سلاماً - صحف نت

الحكومة : أي مشروعات تسوية لا تستند للمرجعيات ‏لن تحقق سلاماً - صحف نت
الحكومة : أي مشروعات تسوية لا تستند للمرجعيات ‏لن تحقق سلاماً - صحف نت

الخميس 3 نوفمبر 2016 10:20 صباحاً

صُحف نِت - الحكومة : أي مشروعات تسوية لا تستند للمرجعيات ‏لن تحقق سلاماً الخميس 3 نوفمبر 2016 الساعة 10:05 آخر الأخبار * جدّدت الحكومة في تمسّكها بمرجعيات المبادرة ‏الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس ‏الأمن ذات الصلة؛ وخاصة القرار 2216؛ لتحقيق سلام دائم ‏وشامل في البلاد.‏ وأكد رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، خلال لقائه الليلة ‏الماضية في مدينة الرياض، سفيرَ بريطانيا لدى اليمن أدموند ‏فيتون براون، أن أي "مشروعات تسوية لا تستند إلى تلك المرجعيات؛ ‏لا يمكن أن تحقق سلاماً دائماً وشاملاً في اليمن، ينهي معاناة ‏الشعب اليمني التي تَسَبّب بها انقلاب مليشيا وصالح على ‏الشرعية الدستورية في البلاد".‏  وثمّن "بن دغر" -وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية- ‏الجهود التي تبذلها بريطانيا في إطار المشاورات الأممية واللجنة ‏الرباعية في وضع الأسس السليمة لإنهاء الانقلاب وعودة ‏الشرعية طبقاً للمرجعيات الثلاث المذكورة.‏  وبحَث الجانبان -خلال اللقاء- المستجدات السياسية والاقتصادية ‏والإنسانية، والخطوات والإجراءات التي قامت بها الحكومة ‏اليمنية من أجل تطبيع في المحافظات الخاضعة لإدارتها، ‏ونقل البنك المركزي إلى العاصمة المؤقتة .‏  من جانبه جدّد السفير البريطاني دعم بلاده للشرعية الدستورية ‏في اليمن؛ موضحاً أن المجتمع الدولي يعمل مع المبعوث ‏الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد؛ لإيجاد حل ينهي ‏معاناة الشعب اليمني.‏ وأشاد السفير بالجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة اليمنية، في ‏محاربتها لتنظيميْ القاعدة وداعش، وتطبيع الحياة في ‏المحافظات المحررة من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.‏ 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الحكومة : أي مشروعات تسوية لا تستند للمرجعيات ‏لن تحقق سلاماً - صحف نت) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى وزير الصحة الإنقلابي يسرد معلومات جديدة: الحوثيون أصدروا قرار بإقالتي بعد أن اقتحموا مكتبي وهددوني بالقتل!