أخبار عاجلة

كامل الخوداني يخرج عن صمته .. ويكشف تفاصيل اعتقاله المرعبة من قبل الحوثيين

كامل الخوداني يخرج عن صمته .. ويكشف تفاصيل اعتقاله المرعبة من قبل الحوثيين
كامل الخوداني يخرج عن صمته .. ويكشف تفاصيل اعتقاله المرعبة من قبل الحوثيين
- * -
خرج الصحافي كامل الخوداني عن صمته كاشفا طريقة اعتقاله التي وصفها المرعبة من امام احد المطاعم .

وقال الخوداني ان مسلحين مثلمين انتشروا في المكان وشكلوت عليه وزملائه حلقة دائرية موجهين اسلحتهم صوبهم , ما تسبب في رعب المئات ممن كانوا في المكان المزدحم .

وقال في أول منشور له على صفحته بعد اطلاق سراحه " عملية اعتقالي او بالاصح اختطافي كانت من امام احد المطاعم الاشهر بصنعاء وفي شارع لاتستطيع الحركة به لشدة الازدحام البشري وامام أعين المئات من الناس وبطريقة لم تصبني بالذعر والخوف انا ومن كان معي بل اصابت العشرات من الناس امام بوابة المطعم نظرا لأنتشار المسلحين الملثمين بعدة اتجاهات وتطويقهم للمكان ومحاصرتي انا وزملائي الاثنين بشكل دائري وفوهات البنادق مصوبة لوجوهنا حتى بعد ان ركعنا على اقدامنا بالرصيف وبعد وضع القيود على ايدينا تم تغطية اعييننا بعصابات سوداء شخصيا تم سحبي بطريقه لم يخطر في بالي حينها ان تكون عملية الاعتقال بهذه الطريقة وسيارتين مسلحين وباص من اجل كتاباتي وتوهمت ان لديهم معلومات مغلوطه وربما شبهت لهم بإحد الارهابيين الكبار وربما كنت انوي حينها القيام بعمليات تفجير للمطعم والسوق او قد اكون احد الارهابيين الدوليين المطلوبين وكل هذه القوة احترازيه من اجل مرافقيني المسلحين " .

واضاف في منشوره الذي رصده محرر براقش  نت  " المؤلم ان قبل عملية اختطافي بما يقارب الساعه اتصل بي الامين العام الاستاذ عارف الزوكا يحثني على التزام التهدأه وعدم ترك ثغرة للاخرين يتحدثون بها علينا وكررت له التزامي بالتهدئة والتزام اتباع التوجيهات ".

وكتب الخوداني :  لم أصدق من انني المطلوب الا وانا في باص ديهاتسو عندما قال احدهم اتعبتنا ياخوداني واخيرا وقعت..مش عارف حينها اضحك او ابكي او اسب او ايش اسوي ....قلت لزملائي الاثنين سامي غيلان سكرتير تحريرموقع المؤتمر نت ونبيل البرح مدير عام الخدمات برئاسة الوزراء وبطريقة ساخره سامحوني يانبيل انت وسامي كانت فكرتي نتغدي سواء وشكل الغداء قد خرج من نخركم رد نبيل البرح بطريقة ساخره ببيت شعري للشاعر بن صبر وقال ياغداء الجن من ذالك الغداء ذي تغديت.

مضيفا :  لا اعرف الى اين تم اقتيادنا كل ما اعرفه ان خاتمي الفضي الذي بإصبعي كونه لسنوات بها لم يستطع الخروج قال احدهم اذا ما خرجته من اصبعك والا بنقطعها شوف لنا ياخبير كلبتين قلت له وليش الكلبتين يامنعاه اخرجه وعلى امه لحسن الضن قد يكون قالها مزاح لن اخذها بمحمل الجد رغم ان طريقة الاعتقال جعلتني اتوقع اي شيء .. قلت لهم عند وصولنا لا اعرف الى اين لو تكرمتوا زملائي هؤلاء مالهمش ذنب الا ذنب صداقتي المنيله بستين نيله ولو اطلقتوا سراحهم بتكونوا سويتوا خير انتقلت لسيارة اخرى ولا اعرف بعدها عنهم شيء ولا اعرف شيء حتى عن نفسي وكلما اعرفه بإنني ولخمسة ايام في زنزانه انفراديه تحت الارض .. وحتى مساء امس بعد ان تكرم عليا احد مسئولي السجن بإجراء اتصال لأسرتي اخبرهم فيه بأنني مازلت على قيد ومسجون لدى جهاز الامن السياسي بموجب التوجيهات العليا وهذا كل ما استطعت معرفته ..

وزاد بالقول :  للمرة الالف وانا اكتب على صفحتي رسائل ومناشدات للاجهزة الامنية في حال اردتم القاء القبض عليا لا داعي لأن تتعبوا انفسكم ويكفي اتصال وخلال عشردقائق اكون واقفا بين ايديكم ..مش عارف ليش هذه الرسائل والمنشورات لم يقرأوها بينما يقرأو كل صغيره وكبيره ..ربما توقعوها مني نوع من الاستهزاء .. او ربما ارادوا بهذا الاستعراض ايصال رسائل رعب للأخرين قبل ايصالها لي .
وقال في منشوره :  لن ادعي العنتريات والبطولة كما هو حال صديقي عابد والذي لم التقي به طبعا لكن عرفت من خلال احد المحققين بوجوده واعلن استمراري التحدي .. صدقوني انها اسواء خمسة ايام عشتها بحياتي لا شيء الا هذا الازيز من القنديل المثبت بسقف الغرفة وملثم يفتح لي بوابة الغرفة للذهاب الى الحمام والعودة ونشرة قناة المسيرة التي استمعها كل مساء بسماعات مثبته بسقف السجن ولا شيء اخر.

وذكر انه في نهاية التحقيق : قال لي الضابط الذي لم اراه طبعا كون عيناي معصوبتان هل لديك اقوال اخرى قلت له ايوه لديا اقوال اخرى ..اكتب.. 

السلطة التي تترك الفاسدين واللصوص وتتفاخر بتحقيق منجزات امنيةواستخباراتيه تتمثل بألقاء القبض على الصحفيين الذي يعتبرون في كل بلدان العالم المرأة مابين السلطة والشارع مابين الحاكم والمواطن هي سلطة كارثه استمرارية بقائها لا تتعدى مسألة وقت فقط لا غير..البلد التي يتحول فيها الفاسد واللص والانتهازي وسمسار القيم والثوابت ولقمة عيش الناس الى بطل ومناضل وثوري ومبجل ويتحول فيها الصحفي والكاتب الذي يتحدث بلسان حال الناس ومعاناتهم ويعكس حالة الوجع التي يعيشها المواطن من خلال حديثه عن وجعه هو بلد يهرول وبسرعة قصوى لمستقبل لا ملامح فيه الا ملامح الضياع والانهيار 

.الاخلاقي والانساني قبل الاقتصادي والعسكري ..والاحزاب والقوى التي لاتفكر بمتطلبات واحتياجات وخدمات شعوبها واتباعها ومنتسبيها والمكاسب العامة قبل مكاسبها الخاصة بل تعتبر الاصوات التي تتحدث عن هذه الاحتياجات والمتطلبات والخدمات اصوات نشاز - تافهه - ساقطه - خائنة - عميله - ويجب اسكاتها لكونها تثير السكينة وتزعزع الامن والاستقرار وتربك حالات الوفاق والوئام وتدمر النسيج الاجتماعي وانها متى صمتت ستتقدم البلاد الى الامام وسوف توفر كافة الخدمات هي احزاب وقوى وجماعات مافوية محلية تمتهن البيع والشراء بما يضر الناس ويعود عليها بالربح ابتداءٌ من معاناة الناس ووجعهم وجوعهم وتعبهم وانتهاءٌ بتراب الوطن.

انتقد الخوداني المتشفين به ممن استرجعوا منشوراته السابقة المؤيده للحوثيين , وقال " لمن يسترجعون منشوراتي القديمة التي كنت مؤيدا بها للحوثيين لحظة اقتحامهم لصنعاء وماقبلها وكأنما اكتشفوا شيء عظيم ومتى انكرت انني لم اكن مساندا لهم اصلا ومؤيدا ..لكنكم تتناسون من انني اول من اعلن وعلى مستوى بكاملها ندم هذه المساندة وندم هذا التأييد ومن داخل صنعاء وفي وقت كان بعضكم حينها ما يزال يطبل لهم ولم أستحي ولم اخشى ..لماذا لا تتذكرون هذه.. للبعض ثقوا جيدا..عندما ينتهي المطاف افضل الموت على بوابة واسوار اللجنة الدائمة وسوف يبقى هذا خياري ولا سواه ".


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (كامل الخوداني يخرج عن صمته .. ويكشف تفاصيل اعتقاله المرعبة من قبل الحوثيين) من موقع (يمن برس)"

التالى قبل تصفية صالح - صحف نت