أخبار عاجلة
المضاربة تُسرع تهاوي الريال اليمني صنعاء -

وزير الأوقاف: عمان ترفض الإنقلاب وإنضمامها للتحالف الإسلامي بشارة خير

وزير الأوقاف: عمان ترفض الإنقلاب وإنضمامها للتحالف الإسلامي بشارة خير
وزير الأوقاف: عمان ترفض الإنقلاب وإنضمامها للتحالف الإسلامي بشارة خير

- وزير الأوقاف: عمان ترفض الإنقلاب وإنضمامها للتحالف الإسلامي بشارة خير

الأحد 1 يناير 2017 الساعة 06:21

* -

 أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور أحمد عطية أن انضمام إيران إلى التحالف الإسلامي يلقى الترحيب الكامل من قبل اليمنيين الذين استبشروا به خيرًا، وليس غربيًا على هذه السلطنة مواقفها مع القضية اليمنية.
 
وأضاف في تصريح لـ«المدينة»: "إن موقف سلطنة عمان كان واضحًا في مسألة رفض الانقلاب في وتأييدها لشرعية الرئيس ، وأكدت أنها مع دول الخليج ومع الشرعية ورفض الانقلاب بكل صوره وأشكاله، ونعتقد أن انضمام مسقط سيكون عاملًا قويًا جدًا في تعزيز دعم الشرعية والتحالف العربي الذي يسعى لإعادة الشرعية المنهوبة والمغتصبة من قبل وصالح".
 
وأوضح: "إن انضمام سلطنة عمان بادرة خير ويؤكد عودتها إلى حاضنتها الأساسية «البيت الخليجي»، ويمثل خطوة كبيرة في الطريق الصحيح، ويعتبر هذا التحول بمثابة القطع التام للمشروع الفارسي في التمدد بالمنطقة، وسيكون رافدًا للتحالف الإسلامي وتوحيد كلمة الصف، ولهذا الانضمام أثره الإيجابي الكبير جدًا في نصرة الحق لا سيما أن المسألة اليمنية في الوقت الراهن أصبحت شبه محسومة وسيأتي الحسم قريبًا من الميدان بعد وصول التعزيزات العسكرية إلى الجبهات التي يتحسن الوضع فيها يومًا بعد الآخر للأفضل بفضل دول بقيادة المملكة العربية التي كانت لها اليد الطولى في هذا التحالف العربي الساعي لتخليص اليمن من شر الانقلابيين".
 
القيادي الميداني في الشعبية بمحافظة الشيخ محمد عبدالقوي الحميقاني وصف انضمام عمان إلى التحالف الإسلامي «ببشارة خير» للمنطقة واعتبره انحسارًا للمشروع والتمدد الإيراني وهو جهد صحيح لتمتين اللحمة الإسلامية وجمع كلمة وصف السنة في البلاد العربية والإسلامية وسيعود بالخير وسيعمل على إنهاء المد المجوسي الصفوى للأبد ليس في اليمن وإنما في جميع البلدان العربية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وزير الأوقاف: عمان ترفض الإنقلاب وإنضمامها للتحالف الإسلامي بشارة خير) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى وزير الصحة الإنقلابي يسرد معلومات جديدة: الحوثيون أصدروا قرار بإقالتي بعد أن اقتحموا مكتبي وهددوني بالقتل!