أخبار عاجلة

نشطاء حضارم ينفذون حملة بعنوان: ‏#افتحوا_مطار_الريان_بأسرع_وقت

نشطاء حضارم ينفذون حملة بعنوان: ‏#افتحوا_مطار_الريان_بأسرع_وقت
نشطاء حضارم ينفذون حملة بعنوان: ‏#افتحوا_مطار_الريان_بأسرع_وقت

- نفذ عدداً من النشطاء الحضارم حملة الإلكترونية إكتسحت وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، وكانت الحملة تحت عنوان: #افتحوا_مطار_الريان_بأسرع_وقت #Open_Rayyan_Airport.

وطالب المغردون في "فيسبوك" و "تويتر" و "واتساب" الحكومة والسلطة المحلية في بإعادة تشغيل مطار الريان في أسرع وقت، تحدياً قبل حلول العام القادم في ظل المعاناة التي يعاني منها المسافرون والمرضى عبر مطار وكذا المسافرون إلى جزيرة خصوصاً بعد حادثة غرق سفينة قبالة سواحل الجزيرة أمس الأول الثلاثاء.

ويرى الناشط الإعلامي "محمد اليزيدي"؛ مراسل قناة بلقيس في ، متسألاً أنهُ إذا مافتح المطار فهل ستنتهي مُعاناة أبناء سقطرى؟ .

وأضاف قائلاً: “تبلغ قيمة التذكرة من حضرموت إلى سقطرى نحو 30 ألف ريال يمني وربما أكثر، فيما قيمة تذكرة ركوب "العباري" لاتزيد في أسوء الأوضاع عن 6 -7 ألف ريال يمني”.

وأشار إلى أن غالبية سكان سقطرى يعيشون وضعاً معيشياُ وإقتصادياً هو الأصعب في البلاد.. 
موضحاً أنهم قد تجاوزوا خط الفقر بمراحل عديدة في عيشتهم.

وتسأل "اليزيدي" بالقول، ما فائدة فتح المطار بالنسبة لهم طالما وغالبيتهم لايستطيعون شراء التذكرة؟ ، هل تعتقدون أن فتح المطار سيُشكل فرق كبير لدى سكان هذه اللؤلؤة الموسومة بـ"سقطرى" والذين لم يعرفوا من يمن  مابعد 94 سوى النكران وإدارة الظهر؟.

وأوضح أن المعظلة ليست في المطار بقدر ماهي بالسياسة العوجاء التي تنتهجها الحكومة وطيرانها في أستغلال المواطن.

وأضاف قائلاً: ومع هذا نقول، إن “المكلا كمدينة بدأت تستقطب الأنظار إليها كنموذج ناجح في الإدارة والحكم والإستقرار مُقارنة بالمدن والمحافظات الأخرى في البلاد”، ونقول إن “مدينة كهذه تستحق أن تُفتح سماواتها بعيداً عن الاستغلال الذي تُمارسه الحكومة وطيرانها”.

فيما يرى غالبية المغتربين الحضارم أن إقفال مطار الريان لمدة عام كامل تقريباً من بعد تحرير ساحل حضرموت، يعد جريمة كبيرة في حق جميع الحضارم الذين في الداخل والخارج.

وأضافوا أن معاناة أهاليهم المتواجدين بداخل البلاد لا يشعر بها إلا المرضى وذويهم، وذلك لأن عناء التنقل من الساحل إلى وادي حضرموت أو إلى محافظة تزيد جداً من معاناة المرضى.

في الوقت ذاته أشاروا أنه كان من المفترض بالإخوان الإمراتيين أن يتخذوا من المطار الحربي المقابل لمطار الريان الدولي، سجوناً لهم بدلاً من عرقلة رحلات المطار الدولي الوحيد في حضرموت، مبينين أن ذلك من جراء السياسة العوجاء التي لازالت الحكومة تتخذها وتسير على نهجها.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (نشطاء حضارم ينفذون حملة بعنوان: ‏#افتحوا_مطار_الريان_بأسرع_وقت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق السعودية تعلن استشهاد احد جنودها في مواجهات مع الحوثيين بالحدود
التالى نائب إعلامية الإصلاح: نرفض استخدام اليمن للإضرار بالجيران وندعو لاستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب