أخبار عاجلة

معركة كسر العظم للمليشيات بصعدة تُغير موازين القوى

معركة كسر العظم للمليشيات بصعدة تُغير موازين القوى
معركة كسر العظم للمليشيات بصعدة تُغير موازين القوى

- نجحت خطة قوى واللواء الخامس التابع لقوى الشرعية، في تطهير موقع مندبة الإستراتيجي داخل الأراضي اليمنية من طرفي الانقلاب، عقب مباغتتهم بهجوم بري كاسح من عدة مواقع، بدعم جوي من التحالف، مما أسفر عن مقتل 43 حوثيا، مقابل استشهاد اثنين من عناصر الشرعية، وإصابة ثمانية آخرين. 

وأكد قائد الشعبية في جبهة علب، الشيخ يحيى مقيت، في تصريح نشرته صحيفة "الوطن"، الصادرة اليوم الخميس - اطلع عليها " العربي"  أن المقاومة تمكنت من السيطرة على موقع مندبة، والجبال المحيطة بها. 

وأضاف "فتح جبهة من قبالة ظهران الجنوب، ودخول  اللواء الخامس وقوى المقاومة الشعبية، أدى إلى تغيير موازين القوى والسيطرة على منطقة أبواب الحديد، وهي المنطقة التي تستغلها ميليشيات في إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه الأراضي وقتل الأبرياء".

 

فتح الجبهات 

وعقب تطهير منطقة علب الإستراتيجية، يرى مراقبون أن معركة باقم إلى الشمال من ، أصبحت بمثابة معركة كسر العظم للميليشيات، خصوصا في ظل تقدم أفراد اللواء الخامس والمقاومة الشعبية في المناطق المتاخمة لها. 

من جانبها، أكدت مصادر للصحيفة ذاتها،  عن عزم الحكومة اليمنية وقوى التحالف العربي، تحرير صعدة من قبضة مرتزقة الحوثي، من خلال فتح عدة جبهات حول المدينة، أهمها منفذ البقع ومديرية كتاف وعلب.

وأشارت المصادر إلى أن أسباب تأخر تحرير بعض المواقع على غرار آل الزماح، ومحديدة، وآل مجدع، الواقعة على الطريق الممتد من علب إلى باقم، تعود إلى اقتحام بعض المتمردين العديد من المنازل في تلك القرى، والتحصن بالنساء والأطفال لاستخدامهم دروعا بشرية.

 

جاهزية القوات

على صعيد متصل، رصدت "الوطن" خلال جولة لها في منفذ علب الحدودي، مدى الجاهزية والاحترافية الكبيرة لأفراد القوات المشتركة من مختلف القطاعات العسكرية السعودية، أثناء إدارتها معركة تحرير منطقة باقم. وتستخدم القطاعات العسكرية السعودية أحدث التقنيات المجهزة لكشف مواقع العدو، ووفق عمل استخباراتي دقيق، وبتغطية من المقاتلات الجوية المتطورة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (معركة كسر العظم للمليشيات بصعدة تُغير موازين القوى) من موقع (اليمن العربي)"

التالى وزير الصحة الإنقلابي يسرد معلومات جديدة: الحوثيون أصدروا قرار بإقالتي بعد أن اقتحموا مكتبي وهددوني بالقتل!