أخبار عاجلة

نصر طه يكشف أسرار مهمة عن لقاء هادي بولد الشيخ

نصر طه يكشف أسرار مهمة عن لقاء هادي بولد الشيخ
نصر طه يكشف أسرار مهمة عن لقاء هادي بولد الشيخ

- كشف مستشار رئيس الجمهورية للشئون الإعلامية، نصر طه مصطفى، أسرار مهمة عن لقاء الرئيس عبدربه منصور ، بالمبعوث الأممي إلى إسماعيل ولد الشيخ.

وقال في مقال له نشر بجريدة اللندنية، بعنوان "المرجعيات الثلاث أساس الاتفاق والمصالحة في اليمن" : على رغم استقبال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي صباح الخميس الماضي في مدينة - بعد قطيعة لم تطل - للمبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد وتسليمه ملاحظات الحكومة اليمنية على خريطة الطريق التي وضعها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إلا أن هذا الاستقبال لا يعني تغيراً في موقف الحكومة التي ما زالت ترى أن الخريطة لا تصلح أساساً لمشاورات سلام ناجحة.

واضاف أن الحكومة إكتفت بحصر ملاحظاتها في إبراز مخالفات الخريطة للمرجعيات الثلاث المتفق عليها لمشاورات السلام اليمنية وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الدولي رقم ٢٢١٦ والقرارات ذات الصلة .. مؤكداً أنها مخالفات جسيمة كون الخريطة تجاوزت المبادرة الخليجية والقرار ٢٢١٦ ووضعتهما خلف ظهرها .

وأشار إلى أن خريطة الطريق تكاد تنقض مخرجات الحوار الوطني بدعوتها الغامضة إلى حوار سياسي جديد، وكأن حواراً طويلاً وموسعاً لم يجر بين القوى السياسية بما فيها الحركة الحوثية منذ عام ٢٠١١ وحتى انقلاب هذه الأخيرة على الرئيس المنتخب ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني في ٢١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤.

ولفت نصر طه إلى أن الرئيس هادي أبلغ ولد الشيخ بوضوح أنه سيسلم السلطة لرئيس منتخب كما نصت على ذلك المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي تمثل أساس المشروعية للوضع الحالي باعتبارها حاكمة للدستور في عدد محدود من النصوص، وإلا انفرط العقد ودخل اليمن في حالة من الفوضى التامة ستفتح الباب أمام التجزئة والتقسيم وتمزق البلاد إلى دويلات وسلطنات بصورة يصعب السيطرة عليها لاحقاً. 

واضاف أن شرعية الرئيس هادي ما زالت المظلة التي تمسك بوحدة البلاد ويمكن في ظلها إنجاز أي اتفاقات لإنهاء الحرب ومصالحات سياسية تؤدي إلى انتقال طبيعي للسلطة عبر انتخابات تجرى بموجب الدستور الجديد الذي تم إنجاز مسودته الأولى في كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤ .. مؤكداً أنه ومن دون ذلك فإن الخريطة بصيغتها الحالية ستذهب باليمن إلى المجهول، ناهيك عن أن الاتفاق عليها بين طرفي الحرب يكاد يكون مستحيلاً خصوصاً عند الدخول في التفاصيل.

وحذر طه من تجاوز المرجعيات الثلاث عند وضع المعالجات للأزمة والحرب القائمة .. مشيراً إلى أن ذلك سيدمر الأسس التي توافق عليها غالبية اليمنيين منذ الثورة الشعبية عام ٢٠١١ والتي كانت ثورة سلمية مميزة في رؤيتها للتغيير، كما كانت مميزة في المنهجية التي تحاورت بها القوى السياسية في حينه لتنتهي بنموذج فريد في عملية ونقل السلطة، إضافة إلى أنها تميزت بفرادة واستثنائية وإيجابية التعامل معها من المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي. 

وقال "من شأن التغاضي الآن عن كل ذلك أن يتحول إلى عقاب جماعي للشعب اليمني على تطلعه للتغيير إلى الأفضل حينذاك والتزامه النهج السلمي - على رغم أنه من أكثر الشعوب تسلحاً - حتى جاءت الميليشيات في عام ٢٠١٤ لتقوض آماله وتدفع البلاد إلى حرب ضروس تجري منذ استيلائها على العاصمة بقوة السلاح وتمددها إلى سائر المحافظات بذات الطريقة وبنفس أسلوب العنف". 

ولفت طه إلى أن المرجعيات اتسمت بالعدالة التامة في التعاطي مع قضايا الشعب اليمني. فالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية نظمت عملية نقل السلطة للرئيس هادي ومنه لمن سيأتي بعده. ومخرجات الحوار الوطني صاغت بتوافق كامل شكل الدولة الجديد ونظامها السياسي المنشود.

وقال "وجاءت كل القرارات الدولية الخاصة باليمن منذ القرار ٢٠١٤ لعام ٢٠١١ وحتى القرار ٢٢٠٤ للعام ٢٠١٥ لتحمي المبادرة وآليتها ومخرجات الحوار. وأخيراً جاء القرار الدولي ٢٢١٦ الصادر في نيسان (أبريل) ٢٠١٥ ليتعامل مع الانقلاب والتمرد وينظم آلية إنهائهما وإعادة السلام إلى اليمن ووقف الحرب والعودة للمسار السياسي كما لو أن شيئاً لم يحدث، بل إنه أتاح للانقلابيين الاستمرار في المشاركة، وتجنب محاسبتهم أو مساءلتهم أو تقديمهم لأي محاكمات على رغم كل ما ارتكبوه من جرائم فردية وعامة".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (نصر طه يكشف أسرار مهمة عن لقاء هادي بولد الشيخ) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد