أخبار عاجلة
ختام فعاليات المراكز الصيفية للبنات - صحف نت -
«كارنيجي ميلون» ترحّب بدفعة 2021 - صحف نت -

هل انقلب المخلوع والحوثي على إيران وماذا وراء مُهاجمتهم لطهران؟

هل انقلب المخلوع والحوثي على إيران وماذا وراء مُهاجمتهم لطهران؟
هل انقلب المخلوع والحوثي على إيران وماذا وراء مُهاجمتهم لطهران؟

- هاجمت وسائل إعلام تابعة لجماعة والرئيس السابق إيران، وعلى غير العادة طالبت إيران بالكف عن التدخل في شؤون ، أو التحدث عنها، وكان في وقت سابق صالح الصماد رئيس ما يُعرف بالمجلس السياسي المُشكل من قبل تحالف "صالح والحوثي"، قد قال استهجن رغبة إيران بإنشاء قادة حربية في اليمن، واصفاً ذلك بالمستحيل.

التمويه لامتصاص ردود الأفعال

في ذات السياق نشرت صحيفة "لا" التابعة لجماعة الحوثي خبراً للصماد يهاجم إيران ورغبتها في التواجد العسكري باليمن، وأبرزت الصحيفة عنوان في صفحتها الأولى، ووفقاً لأحد المهتمين السياسيين، فإن هذه التصريحات التي أطلقها مسؤولون تابعون لجماعة الحوثي قد يكون من باب التمويه، ويقول المحلل السياسي -الذي فضل عدم ذكر اسمه- إن هذه الردود التي تبديها جماعة الحوثي لها أهدافاً تتعلق بامتصاص ردود الأفعال الشعبية، خاصة أن اليمنيين يعرفون جيداً أن إيران لم تقدم لهم أية مساعدات أو معونات في مختلف الظروف، الأمر الذي يفزع جماعة الحوثي من ظهور ودها لإيران بشكل علني، فضلاً عن قطع الطريق أمام الحديث عن التعامل مع إيران، وعدم استغلال هذه النقطة سياسياً.

مغازلة الخليج

من جانب آخر يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تأتي من قبل جماعة الحوثي وحليفها الرئيس السابق علي عبدالله صالح بهدف مغازلة الخليج، بعد أن فشلت كل الخطوات التي يقومون بها بدءاً بتشكيل مجلس سياسي وانتهاءاً بتشكيل حكومة لم تجد من يؤيدها خارجياً.

قطع العلاقات مع إيران يخدم اليمن

بدورها صحيفة "الميثاق" الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام التابع للرئيس السابق علي عبدالله صالح أوردت في عددها الصادر "اليوم الإثنين" مادة طويلة بعنوان: "سياسيون وأكاديميون: قطع العلاقات مع إيران يخدم مصلحة اليمن".

ونقلت الصحيفة عن سياسيون وأكاديميون تابعون لحزب "صالح" مطالبتهم بتحرك شعبي ورسمي واتخاذ إجراءات رادعة تضمن وقف التصريحات التي يطلقها مسؤولون إيرانيون ويحرضون فيها العالم العربي والإسلامي ومختلف دول العالم على الشعب اليمني.

إيران سبب دمار اليمن منذ سنوات

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الإيرانيين يتعمدون وبصورة ممنهجة تبرير ما تتعرض له اليمن، وبمزاعم وأكاذيب يروجون لها وكأن اليمن أصبحت حديقة خلفية لإيران، وأضافت: "إن تصريحات الإيرانيين منذ سنوات تلحق بالشعب اليمني أضراراً وخسائر فادحة وتعد إيران المتسبب الأول في استمرار سفك دماء اليمنيين"، ويرى مهتمون أن هذا التوجه لحزب "صالح" قد يكون ناجماً من الخلاف السائد بين "صالح والحوثي".

زوبعة لها أبعاد سياسية

جماعة الحوثي تصف كل من يخالفها الرأي السياسي بأنه مرتزق ومرتهن للخارج، ويتشدقون بالوطنية وفقاً لما يقوله أحد النشطاء السياسيين بصنعاء، الأمر الذي يلزم هذه الجماعة بالتظاهر بأنها ترفض أية تدخلات إيرانية في الشأن اليمني، ولكن العلاقة على عكس ذلك تماماً.

وفي ذات السياق يرى متابعون أن هذه الضجة تجاه الدور الإيراني في اليمن جاء عقب الحديث عن استمرار إيران بتقديم الدعم العسكري لجماعة الحوثي، خاصة بعد أن أكد محققون دوليون في تقرير نشر مؤخراً وجود خط بحري لتهريب الأسلحة من إيران إلى في اليمن عبر إرسالها أولا إلى الصومال.

إيران وتهريب السلاح للحوثيين

وكان التقرير الذي أصدرته منظمة "أبحاث تسلح النزاعات" (كار) قد استند إلى عمليات تفتيش بحرية تمت بين فبراير ومارس 2016 وضبطت خلالها أسلحة مهربة على متن سفن الداو الشراعية التقليدية، وكشف التقرير أنه عندما هاجمت أساطيل غربية ثلاثة قوارب شراعية في بحر العرب هذا العام، فإن بعض الأسلحة التي عثرت عليها تطابقت مع أسلحة صودرت من مقاتلين حوثيين في اليمن، وكانت من القوارب الناقلة غير مسجلة وهي من صنع شركة المنصور الإيرانية لبناء السفن، التي يقع الحوض الخاص بها بجوار قاعدة للحرس الثوري الإيراني.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (هل انقلب المخلوع والحوثي على إيران وماذا وراء مُهاجمتهم لطهران؟) من موقع (اليمن العربي)"

التالى نائب إعلامية الإصلاح: نرفض استخدام اليمن للإضرار بالجيران وندعو لاستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب