أخبار عاجلة
أخر تطورات الإنقلاب في زيمبابوي - صحف.نت -

ميرزا كمالي.. رجل إيران الغامض في اليمن وعلاقة مُحاكمته بإنهاء الحرب

ميرزا كمالي.. رجل إيران الغامض في اليمن وعلاقة مُحاكمته بإنهاء الحرب
ميرزا كمالي.. رجل إيران الغامض في اليمن وعلاقة مُحاكمته بإنهاء الحرب

- البهائية.. تأسست هذه العقيدة على يد بهاء الله في القرن 19 في بلاد فارس، ويربط البهائيون بداية تاريخهم بوقت إعلان الدعوة البابية في مدينة شيراز، إيران سنة 1844 (1260 هـ)، حيث كانت البابية قد تأسست على يد علي-محمد بن محمد-رضا الشيرازي الذي أعلن أنه الباب "لمن يظهره الله" وأنه هو المهدي المنتظر.

ميرزا كمالي

إيراني أصبح زعيمًا للبهائيين في ، يبلغ ميرزا كمالي من العمر 52 عاما، دخل كمالي إلى اليمن في العام 1991 وأصبح يمنيا وواحدا من رجال الأعمال الذي يحق له الإستيراد والتصدير من وإلى هذا البلد.

بعد 26 عاما من نشاطه في اليمن ألقي القبض على كمالي في 2014 بمحافظة ، وتم تقديمه للمحاكمة في يناير 2015، ولازالت جلسات محاكمته مستمرة حتى اليوم، وكانت آخر جلسات محاكمته تلك التي عقدت الأحد 4 ديسمبر 2016 بصنعاء، والتي قرر فيها قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة رفض طلب الإفراج عنه بالضمان وفق ما أكده ناطق البهائيين في اليمن عبدالله العلفي.

ورغم أن ميليشيا مدعومة من إيران، بل تعتبر ذراع لدولة الملالي في اليمن، إلا أن الميليشيا تصر على محاكمته كإيراني، حيث قال محللون، إن غرض الميليشيا من هذا هو تقديم قرابين للمملكة من أجل إنهاء الحرب وإتمام المصالحة.

كمالي الغامض .. كيف وصل اليمن؟

دخل ميرزا كمالي إلى اليمن في العام 1991 بجواز سفر إماراتي صادر من دبي بتاريخ 15 إبريل 1991، وإسمه في الجواز حامد ميرزا كمالي من مواليد دبي عام 1964م، أما مهنته في الجواز فموظف.

لم يشير جواز السفر الإماراتي إلى نوع الوظيفة التي يعمل فيها كمالي إلا أن وثيقة أخرى كشفت أن الرجل هو أحد أفراد القوات المسلحة الإماراتية، والوثيقة هي عبارة عن بطاقة عسكرية عثر عليها بمنزله بعد الإمساك به، ومن المؤكد إنها مزورة، نظرًا للعلاقات المتدهورة بين إيران والإمارات.

كمالي في الإمارات وبن حيدرة في اليمن

بعد دخوله إلى اليمن في عام 1991 تمكن كمالي من استخراج هوية يمنية (بطاقة شخصية) يدوية تحمل إسما محرفا له يختلف عما هو في جواز السفر الإماراتي الذي دخل به اليمن، حيث أصبح إسمه وفقا للهوية اليمنية (حامد كمال محمد بن حيدرة)، وبدلا من أن كان من مواليد دبي في جوازه الإماراتي، أصبح من مواليد جزيرة في اليمن بتاريخ 1 أكتوبر 1964م.

في 13 إبرايل 1996 تمكن حامد ميرزا كمالي الذي أصبح إسمه حامد كمال محمد بن حيدرة من استخراج سجل تجاري من العاصمة يسمح له من خلاله باستيراد السلع التي تم تسجيلها من قبله، وحمل السجل إسما تجاريا هو "المؤسسة اليمنية للتجارة والمشاريع الفنية" في محافظة الأمانة صنعاء بحي معين شارع الرياض، وبرأس مال 300 مليون ريال.

وفي تاريخ 14 فبراير من العام 2000م تمكن كمالي الذي هو إبن حيدرة من استخراج سجل تجاري آخر بنشاط تصدير من محافظة حضرموت تم بناء عليه السماح له بمزاولة العمل في تجارة تصدير السلع بعد أن كان في سجله السابق الصادر من صنعاء مستوردا لبعض السلع المحددة في طلبه.

كما تمكن كمالي من استخراج تصريح حمل سلاح من دائرة الإستخبارات العسكرية العامة برئاسة هيئة الأركان في وزارة الدفاع من شعبة حضرموت بإسم حامد كمال محمد حيدرة ورقم عسكري (2956)، وبناء عليه سمح له بحمل سلاح آلي (كلاشنكوف ومسدس) - وفق الوثائق التي ينشرها "المشاهد".

أضف إلى ماسبق فقد استخرج كمالي بطاقة شخصية إلكترونية تحمل رقما وطنيا هو (08010050866) .. من مواليد جزيرة سقطرى بتاريخ 29 مايو 1964م.

لا وثائق تثبت أنه إيراني

من الواضح ان «كمالي» طمس كل شئ يثبت هويته الإيرانية، إلا أن المحامي حامد القرم المطلع على ملف القضية يؤكد في منشور له على صفحته بالفيسبوك أن كمالي هو من أبوين إيرانيين وزوجته إيرانية وتحمل الجنسية الإيرانية حتى الآن.

 وقال قرار الإتهام إن كمالي ومن قبله والده سعى لتأسيس قومي لمعتنقي الديانة البهائية على أراضي الجمهورية اليمنية على إحدى جزر أرخبيل سقطرى وفي محافظة حضرموت وأمانة العاصمة صنعاء، واقام فيها بأسماء مستعارة وتبنى تنفيذ مشاريع اقتصادية ومساكن ومراكز إيواء تستوعب أصحاب الديانة البهائية الوافدين إلى اليمن من الدول العربية وشرق آسيا تنفيذا لتوجيهات ما يسمى "بيت العدل الأعظم" في دولة الاحتلال الإسرائيلية.

دولة الاحتلال مركز ديانتهم

ولا ينفي منتسبو الديانة البهائية أن مركز الديانة البهائية هي عكا التي تحتلها إسرائيل، وبحسب عبدالله العلفي الذي تحدث في حوار صحفي سابقا فإن في عكا قبر صاحب حضرة الباب علي محمد الشيرازي والذي تم سجنه من قبل الدولة العثمانية في عكا بفلسطين المُحتلة، حيث تعتبر حاليا هي مركز الديانة وبها تم إنشاء الجامعة البهائية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (ميرزا كمالي.. رجل إيران الغامض في اليمن وعلاقة مُحاكمته بإنهاء الحرب) من موقع (اليمن العربي)"

التالى الهتار يؤكد الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف وبمقدمتهم الحراك - صحف نت