أخبار عاجلة
روسيا اليوم / ترامب: لقد أرسلت الشيك! - صحف نت -
"بن دغر" يعزي في استشهاد فهد اليونسي - صحف نت -

حلقة نقاش حول المبادرة الأممية الأخيرة في مركز عدن للبحوث الاستراتيجية

حلقة نقاش حول المبادرة الأممية الأخيرة في مركز عدن للبحوث الاستراتيجية
حلقة نقاش حول المبادرة الأممية الأخيرة في مركز عدن للبحوث الاستراتيجية

الأربعاء 9 نوفمبر 2016 01:29 صباحاً

صُحف نِت - حلقة نقاش حول المبادرة الأممية الأخيرة في مركز للبحوث الاستراتيجية

- عاد نعمان:

ضمن فعالياته الأسبوعية يعقد مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء صباح يوم الخميس القادم حلقة نقاشية موسومة بعنوان (المبادرة الأممية .. والانعكاسات على قضية الجنوب)، وذلك في مقر المركز، بمديرية المنصورة في محافظة عدن.

يتمحور النقاش حول مجموعة من العناوين ذات العلاقة، أبرزها: فرص نجاح المبادرة وقبولها من أطراف الصراع في ظل الضغوط الدولية عليها، وامتلاك تلك الأطراف قرار رفض أو قبول المبادرة، ودور الأقطاب الإقليمية بالقرار، وقدرة ونية الأطراف على التنفيذ، وهل هناك أرضية واقعية لتنفيذها؟ وكذا الانعكاسات على قضية الجنوب، وتستضيف الحلقة عدد من الشخصيات السياسية برؤى مختلفة حول المبادرة.

وكانت المبادرة الأممية التي أعلن عنها المبعوث الأممي لليمن/ولد الشيخ بردود أفعال مختلفة، وتباينت رؤى أطراف الصراع حولها، ونظرت لها دول إقليمية عربية بعين الريبة والحذر، وفي الجنوب خرجت جموع شعبية رافضة لها، واعتبرتها مسيئة للجنوب بوصف ولد الشيخ أن الجنوب ساحة للجماعات الإرهابية، كما تضامن المحتشدون مع الرئيس ، وأيدوا رفضه لها، كونها تنتزع صلاحيته، وتعطيها لنائب مفترض.

يُذكر أن مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء مؤسسة مدنية، مقرها الرئيسي في عدن، أنشئ ليكون رافداً للحياة الأكاديمية؛ لإيجاد معلومة إحصائية دقيقة ودراسات صحيحة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويسهم في وضع سياسيات سليمة لصناع القرار، وفهم واضح من المجتمع، يرتقي بوعيه وفكره وتفاعله. ويضم المركز ثلاثة أقسام رئيسية، هي: النشر، والتعليم، والدراسات الإسلامية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حلقة نقاش حول المبادرة الأممية الأخيرة في مركز عدن للبحوث الاستراتيجية) من موقع (التغيير)"

السابق "بن دغر" يعزي في استشهاد فهد اليونسي - صحف نت
التالى وزير الصحة الإنقلابي يسرد معلومات جديدة: الحوثيون أصدروا قرار بإقالتي بعد أن اقتحموا مكتبي وهددوني بالقتل!