أخبار عاجلة
وصول طائرتي شحن للأمم المتحدة إلى صنعاء -

وزير الخارجية: لا وساطة عمانية في عودة المشاورات والانقلابيون يرفضون السلام - صحف نت

وزير الخارجية: لا وساطة عمانية في عودة المشاورات والانقلابيون يرفضون السلام - صحف نت
وزير الخارجية: لا وساطة عمانية في عودة المشاورات والانقلابيون يرفضون السلام - صحف نت

الخميس 1 يونيو 2017 05:09 مساءً

-  

نفى الدكتور عبد الملك المخلافي٬ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني٬ وجود أي وساطة عمانية لاستئناف مشاورات السلام مع الانقلابيين٬ مبينا أن زيارته لمسقط كانت "في الإطار الثنائي الأخوي بين البلدين"  وأن الحكومة اليمنية تدعم جهود المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد وفقا للمرجعيات الثلاث.

 

ونقلت صحيفة "" عن الخلافي قوله  "زيارتي لمسقط في إطار العلاقة الثنائية بين البلدين الجارين الشقيقين وليس لها أي علاقة بموضوع المفاوضات بشكل مباشر٬ ولم ألتق هناك مع أي من الانقلابيين".

 

وأضاف " نحن ما زلنا ندعم جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد٬ ونرى أن الأمم المتحدة والعمل من خلالها هو الطريق للوصول إلى سلام وفقا للمرجعيات الثلاث؛ المبادرة الخليجية٬ ومخرجات الحوار الوطني٬ وقرار مجلس الأمن 2216".

 

وكانت «رويترز» نقلت عن مسئول حكومي يمني قوله إن "سلطنة عمان تتوسط بين الرئيس عبد ربه منصور وخصومه فيما يتعلق بخطة للأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام".

وأضاف المخلافي "كان اللقاء في عمان إيجابيا٬ وأكدوا دعم أمن وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه ودعم الشرعية وحرصهم على السلام في اليمن٬ وكل ما دار في الاجتماعات نقلته الأخبار التي نشرت رسميا٬ ولا صحة لأي أخبار أخرى جرى تداولها٬ وإنما هذه فبركات إعلامية ربطت بين ما حدث في وهذه الزيارة".

 

وأفاد وزير الخارجية اليمني بأن الانقلابيين ليسوا جادين في السلام ولا يدركون مخاطر الأوضاع والمعاناة التي يعيشها اليمنيون من الناحية المعيشية والصحية٬ وتابع "الانقلابيون الذين رفضوا التعامل مع المبعوث الأممي وحاولوا إطلاق النار عليه أثناء وصوله إلى صنعاء ولم يقوموا بلقائه ولم يناقشوا المقترحات التي تقدم بها".

 

وقال " لا أعتقد أن لديهم جدية في السلام عبر أي طريق٬ وليسوا جادين في السلام ولا يدركون مخاطر الأوضاع والمعاناة التي يعانيها الشعب اليمني وما وصلت إليه الأوضاع من الناحية المعيشية والصحية وهم مستمرون في إشعال الحرب والدمار".

 

وطالب المخلافي العالم أن يتفهم هذا الأمر٬ قائلا "العالم عليه أن يتفهم هذا٬ ونحن على تواصل مع الجميع٬ وكل زياراتي وجولاتي هدفها شرح هذه الأوضاع والتأكيد على موقف الحكومة اليمنية٬ وأنها ليست هي من يرفض السلام٬ ولكنها لن تقبل الاستسلام والقبول بميليشيات انقلابية دموية مرتبطة بإيران".

 

وحول ما يخص ميناء الحيوي٬ ومدى صحة الأنباء عن موافقة الانقلابيين تسليمه لطرف ثالث٬ أشار وزير الخارجية إلى أن «حقيقة الأمر أن هذا ما كان يحمله المبعوث الأممي من أفكار٬ ولكن الانقلابيين رفضوا حتى مجرد اللقاء معه٬ لأنهم ليسوا مسؤولين ولا يدركون مخاطر ما يحدث٬ ولم يكونوا حريصين على وقف إطلاق النار في هذا الشهر الكريم٬ ولا على إنهاء معاناة الناس".

 

في الوقت نفسه٬ شدد المخلافي على حق الحكومة اليمنية في تحرير الأراضي اليمنية كافة٬ مع محاولة استعادة الدولة سلماً٬ لكنه استطرد بقوله: «إذا رفض الانقلابيون التخلي عن السلاح واستعادة الدولة سلما ليس أمام الحكومة اليمنية إلا أن تواصل أعمالها من أجل تحرير البلاد واستعادة الدولة والسلطة والمدن والمحافظات وفي مقدمتها الحديدة».

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وزير الخارجية: لا وساطة عمانية في عودة المشاورات والانقلابيون يرفضون السلام - صحف نت) من موقع (الصحوة نت)"

السابق المخلافي: ضرورة تغيير مسار المساعدات لوصولها للمحاصرين
التالى 34 حالة انتهاك لحقوق الإنسان في الحديدة خلال شهر