أخبار عاجلة

أدوات التدخل الإيراني في المنطقة بين الخطة أ والخطة ب (تقرير) - صحف نت

أدوات التدخل الإيراني في المنطقة بين الخطة أ والخطة ب (تقرير) - صحف نت
أدوات التدخل الإيراني في المنطقة بين الخطة أ والخطة ب (تقرير) - صحف نت

- تعددت أدوات التدخل الإيراني في شئون العديد من دول المنطقة، بحسب مصلحتها وأهمية هذه الدولة في تنفيذ أجندتها التي تشمل نشر الطائفة الشيعية والقضاء على التواجد السني، بحسب ما يردد عدد من المراقبين.

 

وعادة ما تبدأ التدخلات الإيرانية بمحاولة فرض أجندتها وإيجاد موطئ قدم لها من خلال أساليب وأدوات أبرزها التجسس ودعم الفئات المستضعفة التي تضمن أنها ستنفذ أجندتها بالأموال والسلاح والإعلام الذي يروج لهذه الفئات ويسعى لخلق بيئة حاضنة لها.

 

وحين تفشل خطط فرض الأجندة تنتقل إيران إلى المرحلة الثانية المتمثلة بنشر العنف والإرهاب من خلال دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية بالأموال والسلاح وتزويدهم بكل ما يمنع إستقرار تلك المناطق في محاولة لإعادة أنتاج موالين لها يعملون على تدعيم الأمن والإستقرار.

 

السفارات تمارس الجاسوسية:

 

وتمارس السفارات الأيرانية في تلك البلدان خاصة المضطربة أمنياً دوراً بارزاً في تنفيذ اجندة بلادها من خلال توظيف ضباط وخبراء عسكريين في الحرس الثوري كدبلوماسيين في تلك السفارات، حيث يقومون بعملية تجسس واسعة وجمع معلومات حول مكامن القوة لإضعافها وكيفية زعزعة أمن وإستقرار تلك البلدان وتحديد الفئات التي يمكن إستقطابها وتجنيدها سواء كانت المعارضة أم فئات غير معروفة لتمكينها من مقاليد الحكم.

 

وتقوم إيران بعد جمع المعلومات بتجنيد الفئات التي تسعى إلى إستقطابها وإرسالها ضمن بعثات تدريب أو زيارات سياحية إلى إيران من أجل تزويدها بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من تنفيذ الأجندة الطائفية لسلطة الملالي.

 

وخلال تلك الفترة تعمل إيران على دعم تلك الفئات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وتقديم الخبرات العسكرية والسياسية اللازمة لها، ويتزامن مع ذلك محاولة زعزعة أمن وإستقرار البلدان لتظهر تلك الفئات كمنقذ للبلد من هذه المشكلات.

 

الخطة البديلة حاضرة:

 

وفي حال فشل هذه الخطة، تلجأ سلطة الملالي إلى الخطة البديلة والمتمثلة بدعم الجماعات الإرهابية المتطرفة وتزويدها الأسلحة والخطط التي تمكنها من تحويل تلك المناطق إلى بؤر تستقطب الإرهابيين وبالتالي تصبح مناطق غير أمنة تستدعي تدخل الأطراف الأكثر قوة لتأمينها وتحريرها من تلك الجماعات المتطرفة بهدف منحها الإعتراف الدولي الذي يفضي إلى الشرعية المحلية.

 

وعلى سبيل المثال ما يحدث حالياً في العراق واليمن، ففي العراق التي تم فيها إقصاء أبناء المذهب السني بشكل كامل من الوظائف الحكومية والعسكرية والأمنية وإحلال الشيعة بدلاً عنهم في محاولة لزرع الطائفية، لم تتمكن إيران من نشر التشيع في المناطق التي يسكنها أبناء المذهب السني، فعملت على إظهار مع يعرف الأن بتنظيم داعش الإرهابي، وتشكيل قوات شعبية من أبناء المذهب الشيعي أطلق عليهم الحشد الشعبي، لمشاركة التحالف الدولي في حربه ضد داعش.

 

تعاون داعش وإيران في العراق:

 

وما يلاحظ أن داعش وعلى الرغم من الأسلحة الأستراتيجية التي يمتلكها لم يفكر قاداته في التوسع بإتجاه المناطق التي تسيطر عليها الشيعة، وهو ما يؤكد أن هناك تعاون مشترك بين داعش والسلطات العراقية التي تراعها إيران يهدف في الإخير إلى فرض الأجندة الإيرانية على كامل العراق.

 

أبرز مثال على أدوات إيران:

 

وفي اليمن، قامت إيران خلال فترة الثورة الشبابية التي شهدتها في العام 2011، عبر سفارتها في ، بعملية تجسس واسعة في اليمن مستغلة الإضطراب الامني أنذاك، ثم بدأت برسم السياسة التي تمكن جماعة التي تحمل الفكر الشيعي من الوصول إلى القصر الجمهوري في صنعاء .

 

وبدات هذه السياسة بتدريب مسلحين ينتمون إلى الجماعة في مدينة قم الإيرانية وتحضير قيادات آخرى ليكونوا الواجهة السياسية لهذه الجماعة التي إستغلت أحداث 2011 لإيصال مسلحيها إلى صنعاء والمشاركة في المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام حكم المخلوع علي ، الذي تحالفوا معه فيما بعد للإنقلاب على شرعية الرئيس عبدربه منصور .

 

وقد رافقت خلال فترة الأضطرابات التي أعقبت إسقاط المخلوع تهريب كميات كبيرة من الأسلحة بحراً وجواً، حيث ضبطت القوات الدولية سفينتان حملتا أسم جيهان 1 و 2 وعلى متنهما أسلحة إستراتيجية متطورة، قبل أن تكتشف السلطات أنذاك إمتلاك لمطار متكامل تحط فيه طائرات عسكرية إيرانية.

 

ومع إنطلاق أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي شارك فيه الحوثيين كطرف سياسي مستقبل أطلق عليه أنصار الله إسوة بحزب الله اللبناني، بدات الجماعة في نشر عشرات الدعاة لنشر المذهب الشيعي وإستقطاب المسلحين في مختلف المحافظات اليمنية وإرسالهم إلى إيران للتدريب، إلى جانب بناء مراكز قوى لها في مختلف المحافظات التي تمكنت من التوغل فيها بشكل سلمي.

 

وبعد فشل تنفيذ أجندتها في المحافظات الجنوبية وبعض المحافظات الشرقية والمحافظات الوسطى، عمدت الجماعة الموالية لإيران إلى دعم الجماعات الإرهابية بالسلاح والأموال لزعزعة أمن وإستقرار تلك المناطق التي لا تقع ضمن سيطرتها بهدف إظهارها كبؤر للأرهاب، وهو ما كشفته العديد من الخلايا التي ضبطتها السلطات الامنية في ولحج بالتعاون مع قوات لدعم الشرعية في اليمن.

 

كما كشفت عدد من القيادات الإرهابية التي تم ضبطها في حقيقة التعاون بين الجانبين، حيث أعترفت قيادات القاعدة بإستخدام مواني حضرموت كمركز لتهريب السلاح والمشتقات النفطية للميليشيات الإنقلابية مقابل دعم مادي كبير كانت تتلقاه تلك الجماعات.

 

القادة الإيرانيون يعترفون:

 

وخلال الأشهر الماضية إعترف عدد من قادة الجيش الإيراني وحرس الملالي صراحة بدعم الجماعات المسلحة التابعة لها في عدد من دول المنطقة منها العراق وسوريا واليمن ولبنان بهدف نشر الفكر الشيعي على حد قولهم، مؤكدين أنهم سيواصلون هذا الدعم.

 

قبل أن يعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، عن أهداف الدعم الذي قدمته بلاده لجماعة الحوثي والذي قال أنه للسيطرة على أحد أهم الممرات الدولية في العالم والذي تعبر منه 70% من السفن التجارية إلى جانب عشرات السفن الحربية التابعة للقوات الدولية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أدوات التدخل الإيراني في المنطقة بين الخطة أ والخطة ب (تقرير) - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى وزير الصحة الإنقلابي يسرد معلومات جديدة: الحوثيون أصدروا قرار بإقالتي بعد أن اقتحموا مكتبي وهددوني بالقتل!