أخبار عاجلة
صالح يقدم مبادرة سياسية للحل في اليمن -

حقائق تُثبت عكس ذلك.. هل تُعادي إيران دولة الاحتلال "الإسرائيلية"؟ - صحف نت

حقائق تُثبت عكس ذلك.. هل تُعادي إيران دولة الاحتلال "الإسرائيلية"؟ - صحف نت
حقائق تُثبت عكس ذلك.. هل تُعادي إيران دولة الاحتلال "الإسرائيلية"؟ - صحف نت

- ما بين وصف إسرائيل لإيران بـ”النازيين الجدد” وتبادلها إيران بوصفها إسرائيل بـ”الشيطان الأصغر”، فإن التاريخ يؤكد أن الغريمين طالما جمعتهما المصالح المشتركة، حيث كانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت بدولة الاحتلال بعد تأسيسها.

ارتبطت الثورة الإسلامية بنشوب حالة من العداء بين الجانبين لم تخل من البراجماتية في كثير من الأحيان في التعامل مع المصالح، إلا أن الدعاية المتبادلة انتهجت نهجا واحدا هو العداء المتبادل.

وتؤكد دراسة أعدها مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية حول تاريخ العلاقات “الإيرانية– الإسرائيلية”  استمرار التعاون “الإسرائيلي- الإيراني” بعد قيام الثورة الإسلامية في العديد من المجالات أهمها التسلح حيث كانت إسرائيل المصدر الأول لسلاح إيران في الفترة من 1980 إلى 1985.

 

وذكرت “هاآرتس” تقريرا داخليا لوزارة الدفاع الإسرائيلية أوضح أن إسرائيل حافظت على علاقات “صناعية- عسكرية” مع إيران تم بموجبها تزويد إيران بـ58000 قناع للغازات السامة من شركة “شانون للصناعات الكيماوية” بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.

 

وتشير الدراسة إلى وجود مجموعة من الروابط الاقتصادية التي لم تتوقف بين البلدين من المال إلى النفط والمواد الغذائية وغيرها من المسائل الاقتصادية، حيث تستورد إيران من إسرائيل بصورة غير مباشرة قطع غيار للمعدات الزراعية فيما تستورد إسرائيل النفط الإيراني بطريق غير مباشر من أوروبا.

 

وذكرت الدراسة تردد الأنباء مؤخرا عن وجود صلات تجارية سرية بين “إيران و200 شركة إسرائيلية” رغم إنكار كل من إيران ومجموعة “عوفر براذرز” الإسرائيلية وجود صفقات تجارية بينهما.

 

وتكشف صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الصفقات التجارية كانت تتم من خلال شركات تعمل في تركيا والأردن والخليج ومسجلة في أوروبا.

 

ولا يخفى أن علماء فيزياء من البلدين يعملون سويًا ضمن مشروع مشترك في مركز “سيسامي” الدولي للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الذي انطلق قبل بضع سنوات.

 

وتشير الدراسة في النهاية إلى أن المتأمل لكل من “علاقات إسرائيل وإيران” يجد أنها اتسمت بالبرجماتية وعداؤهما لا يتعدى ظاهرة التصريحات الإعلامية وأن كلتيهما تلتقي في نقاط عديدة أهمها الهيمنة على المنطقة وهزيمة العرب سياسيا واقتصاديا وعسكريا واستغلال ثرواتهم.

 

والخلاصة أن ما بين إيران وإسرائيل: الموت للعرب فقط فألة الموت الإيرانية موجودة في معظم الدول العربية، أما في إسرائل فهناك علاقات في كُل المجالات.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حقائق تُثبت عكس ذلك.. هل تُعادي إيران دولة الاحتلال "الإسرائيلية"؟ - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق المحافظ «المفلحي» غادر عدن إلى الرياض لهذا السبب ….
التالى وفاة حالتي إصابة بالكوليرا من أصل خمس حالات أثناء إسعافهم من شبوة إلى صنعاء