أخبار عاجلة
92 متنافسا على جائزة الشاب العصامي -
بيوت التصدير قبل نهاية العام -

أسرار جديدة حول تنامي الدور الإيراني في اليمن (تقرير) - صحف نت

أسرار جديدة حول تنامي الدور الإيراني في اليمن (تقرير) - صحف نت
أسرار جديدة حول تنامي الدور الإيراني في اليمن (تقرير) - صحف نت

- لم يكن التمدد الإيراني في وليد لحظة ما متأخرة بقدر ما كان وليد تراكم لمحاولات سابقة عديدة للاختراق والتواجد على الأرض اليمنية، بدافع مبدأ تصدير الثورة الإسلامية التي لم تكن سوى غطاء للإستراتيجية الإيرانية القائمة على السيطرة ومد النفوذ في محيطها الإقليمي والعربي تحديدًا.

 

ويعد التدخل الإيراني في الحالة اليمنية، خاصة قبل قيام ثورة فبراير، نجح في تحقيق كل أهدافه، لأسباب عدة في مقدمتها السياسة الإيرانية بفعل متغيرات ثورة 1979 وبغطاء "تصدير الثورة"، بذلت جهوداً كبيرة لنشر التشيع في اليمن طوال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، عبر استقدام بعثات طلابية يمنية للدراسة في إيران وسوريا ولبنان، لكن تأثيرات مثل هذه الأساليب لم تكن كبيرة بحكم براغماتية التدين اليمني وعوامل أخرى تاريخية واجتماعية لم تساعدهم في تحقيق كل أهدافهم تلك، فضلا عن المتغيرات التي  طرأت -محلية وإقليمية- فرضتها مفاعيل ثورات الربيع العربي، وجد الإيرانيون الفرصة سانحة للتدخل بحثاً عن مناطق للنفوذ، وبشكل أكثر وضوحاً.

 

تغلغل إيراني في الأحزاب اليمنية

مع توقيع المبادرة الخليجية بشأن انتقال السلطة سلمياً في اليمن، بدأت تظهر بقوة ملامح هذا التغلغل الإيراني بتمويل طهران لعدد من الأحزاب كحزب الأمة والحزب الديمقراطي اليمني، عدا عن تمويل عدد من وسائل الإعلام ما بين صحف وقنوات فضائية كتلك التي تم إطلاقها بالتزامن مع إطلاق قناة الميادين الإخبارية حيث تبث جميعها من بيروت، كقناة المسيرة التابعة لجماعة وقناة الساحات ذات الصبغة "غير المذهبية".

 

دعم إيران إعلاميًا

ولم يقتصر دعم إيران لحلفائها فقط على الجانب الإعلامي، بل تعدى الأمر إلى تمويلهم مالياً وتزويدهم بالسلاح والتدريب عليه عبر مدربين لبنانيين ، حيث تشير بعض المعلومات أنه تم تدريب أعداد كبيرة من الأفراد التابعين لجماعة الحوثي أو من أنصار الحراك المسلح طوال الفترة الماضية.

 

إيران والحراك الانفصالي جنوبًا

عقب ثورة 11 فبراير، السلمية الشعبية في كل أرجاء اليمن شمالاً وجنوباً، وجد الجنوبيون أنفسهم في خندق واحد مع إخوانهم الشماليين ضد نظام الذي سقط سلمياً، ليعتلي الحكم نائبه الجنوبي الرئيس بموجب المبادرة الخليجية المدعومة دولياً،وهنا بدأت عملية الاستقطاب والتجنيد للمشروع الإيراني في جنوب اليمن بكل أنواع الدعم والتمويل المالي والتدريبي والإعلامي، كقناة لايف الناطقة باسم الحراك المسلح والتي تبث من بيروت.

 

وترتكز الإستراتيجية الإيرانية في دعمها لجماعات المتطرفة بالمال والسلاح، وتدريب عناصره على إستراتيجية الفوضى الأمنية لعرقلة جهود الاستقرار في الجنوب، ليتمكن حلفاؤهم الحوثيون من التمدد المسلح على الأرض وكسب مزيد منها شمالاً.

 

دعم جماعات العنف

في عام 2009 تداولت وسائل الإعلام العربية تقرير صحافي لخطة إيرانية تدعم انفصال الجنوب وإعادة الإمامة للشمال وتم تسميتها" يمن خوشحال" وتعني (اليمن السعيد)،عبر طريقين مهمين، الفوضى الجماهيرية، والتمدد المسلح.

 

دعم بالسلاح

قدمت إيران عشرات الشحنات من الأسلحة لـ"الحوثيين" و"الحراك" بين عمامي (2006-2013) ،وتم القاء القبض عليها في2012، ويتم نقل هذه الأسلحة عبر قوارب صيد على شحنات صغيرة إلى الأراضي اليمنية، حيث يقوم سماسرة السلاح بنقلها وتهريبها إلى محافظة صعده التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

 

التجسس

في مارس2013، قضت محكمة يمنية بحبس اثنين يمنيين خمس سنوات بتهمة التخابر مع طهران بين 1997-2008 ، كما وجهت المحكمة للمتهمين أيضا اتهامات بالتواصل مع عاملين بالسفارة الإيرانية بصنعاء، وسلما لهم تقارير عن خفر السواحل والوقود والسلاح والزوارق الحربية والمناورات العسكرية، بالإضافة إلى معلومات دقيقة عن الأمن القومي اليمني، التخابر مع طهران ليس محصوراً في خلايا التجسس بل بالإضافة إلى أدوات إيران (الحراك- الحوثيين- الأحزاب الممولة- الناشطين- المشائخ)، وخلال هذه الفترة الطويلة من التجسس والتخابر جعل اليمن وعلاقتها الداخلية والخارجية مكشوفة للإيرانيين.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أسرار جديدة حول تنامي الدور الإيراني في اليمن (تقرير) - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق ولد الشيخ يبدأ جولة إقليمية لدفع عملية السلام في اليمن - صحف نت
التالى كيف أصابت مليونية عدن الجنوبية الشرعية اليمنية بمقتل وصدعت وحدتها؟