أخبار عاجلة
ترتيبات لعقد جلسات مجلس النواب في عدن -
مروان الغفوري يكتب: الطبول الإصلاحية في اليمن -
صالح والقضاء علی مستقبل نجله أحمد -
وزير سابق يطلق النار علی زوجته -

بالفيديو ..صنعاء تغرق بالنفايات.. والكوليرا تهدد سكانها

بالفيديو ..صنعاء تغرق بالنفايات.. والكوليرا تهدد سكانها
بالفيديو ..صنعاء تغرق بالنفايات.. والكوليرا تهدد سكانها

- برس - الخليج اون لاين

على وقع غرق العاصمة اليمنية في مخلفات القمامة، بدأ وباء الكوليرا القاتل ينتشر كالهشيم؛ فبعد أن سُجل، الخميس 4 مايو/أيار، نحو 218 حالة اشتباه، توفي منها 3 حالات، كشف مصدر طبي في مستشفى الجمهوري بصنعاء، عن وصول نحو 200 حالة اشتباه صباح السبت 6 مايو/أيار.
ووفقاً للمصدر الذي تحدث لـ"الخليج أونلاين" وطلب عدم الكشف عن هويته، فإن حالة من الرعب تسيطر على المواطنين؛ لكونها المرة الأولى التي تبلغ فيها حالات الاشتباه هذا العدد، لافتاً الانتباه إلى أن ما يفاقم الوضع هو عدم قدرة المستشفيات على مواجهة هذه المرحلة لأسباب عديدة، أبرزها سيطرة المليشيات عليها التي تعطي الأولوية لمقاتليها.


وأرسلت منظمة الصحة العالمية، قبل يومين، مجموعة من الأسِرّة والأثاث الطبي وأدوية علاج حالات الكوليرا و1000 قنينة من السوائل الوريدية لمركز علاج حالات الإسهال في المستشفى الجمهوري بصنعاء؛ لمواجهة الحالات الطارئة، وفقاً لبيان المنظمة.
- كارثة صحية
وسجل عدد من المحافظات الأخرى انتشاراً للكوليرا، خاصة تلك القابعة تحت قبضة مليشيات والمخلوع الانقلابية، مثل محافظة ، التي سجلت نحو 140 حالة اشتباه، وفقاً لتقارير إعلامية.
الطبيب محمد الصغير طاهر، أكد لـ"الخليج أونلاين" أن انتشار القمامة بهذا الشكل غير المسبوق يمهد لكارثة صحية وإنسانية، داعياً الجميع للتكاتف وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


وأضاف: "صحيح أن وباء مثل الكوليرا يزيد انتشاره في المجتمعات الفقيرة ومناطق الحروب؛ بسبب عدم الاهتمام بمياه الصرف الصحي والقمامة، لكن لا يوجد أي مبرر لأن تغرق صنعاء بالقمامة، فانتشار القمامة بهذا الشكل هو تمكين الوباء من صحة اليمنيين".
وأشار الصغير إلى أن "دول العالم الأول لا تعرف الكوليرا، وقد تم القضاء عليها تماماً، وأنه يمكن الحدُّ من انتشار هذا الوباء برفع مخلفات القمامة أولاً ثم تثقيف الناس بأهمية الشرب من المياه المعقمة، وغسل الخضراوات جيداً وتحسين شبكات الصرف الصحي".
وتتمثل مخاطر القمامة في انتشار الحشرات الناقلة، فيما يلعب الاطفال بجوار هذه الأكوام الخطيرة المتكدسة بالقرب من منازلهم، ولجوء الفقراء للأكل منها، لاسيما في موجة الجوع التي تشهدها البلاد بفعل الحرب التي أشعلها الانقلابيون.
والكوليرا، هي أحد الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، حيث تأتي في صورة إسهال حاد مَرضيّ، مسبِّبة عدوى في الأمعاء بنوع من أنواع البكتيريا المنقولة بالمياه أو الأطعمة الملوثة؛ إذ تُسبب إسهالاً حاداً؛ ما يعرض الشخص للوفاة.
- إضراب واتهامات
ويضرب عمال النظافة في العاصمة صنعاء عن رفع المخلفات؛ احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع التي سيطرت على السلطة في صنعاء، إذ تحاول إجبارهم على مزاولة العمل بشكل يومي، على الرغم من عدم صرفها المرتبات التي تعد زهيدة مقارنة بموظفي القطاعات الحكومية الأخرى.
ورغم الضجة التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المواطنين عاجزون عن أي احتجاج؛ بفعل حالة القمع التي تفرضها المليشيات، التي عادة ما تتهم من يطالب بحقه أو يعبر عن استيائه بالعمالة.
أمين المجلس المحلي بالعاصمة، الموالي للمخلوع صالح، أمين جمعان، حمّل وزارة المالية التي يسيطر عليها الحوثيون مسؤولية عدم صرف المرتبات لعمال النظافة، رغم التزام مؤسسته بتوريد كل الإيرادات إلى البنك المركزي فرع صنعاء، الذي يسيطر عليه الانقلابيون، بحسب ما نقلت عنه وكالة "خبر" التابعة للمخلوع صالح
وأضاف: "أمانة العاصمة ملتزمة، بشكل منتظم، بتوريد الإيرادات، ولكن للأسف تأخر صرف مرتباتهم للشهر الثالث على التوالي!".
- تحذيرات وصراع
وحذر جمعان من تفاقم الأمر واستمرار إضراب موظفي وعمال النظافة، وما سينتج عن ذلك من مشكلة بيئية وصحية كبيرة، يتحمل مسؤوليتها من تسبب في عدم صرف مرتباتهم.
حزب المخلوع صالح بدوره منشغل بمتابعة مخصصاته، حيث سرب الحوثيون –في نطاق تبادل تعرية كل طرف من أطراف المليشيات لفساد الآخر– وثيقة يطالب فيها الحزب الحكومة التي يقودها الحوثيون، بدفع مبلغ يعادل مليوني دولار؛ في مقابل إيجارات ومرتبات العاملين في حزب المؤتمر.
وشن ناشطون في مواقع التواصل موالون للمخلوع صالح، هجمة شرسة على ؛ يحملونهم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، خاصة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، حيث قال رشاد الصوفي أحد الناشطين البارزين: "أقسم بالله، إن كل من سهل وتساهل وساعد وتعاون وتخاذل وتقاعس ومهد ولو بالكلمة لدخول الحوثيين صنعاء محاسَب أمام الله والتاريخ بأنه ارتكب أكبر وأبشع جريمة في تاريخ ، وأنا أول واحد ممن ساعدوا الحَوَثة بالكلام.. اللي يشتي يسبني أو يشتمني يتفضل".
وتحالف الرئيس المخلوع صالح مع الحوثيين بدعم إيراني للانقلاب المسلح على السلطة الشرعية في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل ويسند قوات الشرعية اليمنية في معظم أراضي الجمهورية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بالفيديو ..صنعاء تغرق بالنفايات.. والكوليرا تهدد سكانها) من موقع (مأرب برس)"

السابق وزير الخارجية: جولة «ولد الشيخ» لإحلال السلام في المنطقة لن تحقق أهدافها
التالى المليشيا الانقلابين تعترف بوجود كارثة بيئية وتحمل المالية المسئولية - صحف نت