أخبار عاجلة

صنعاء.. إضراب عمّال النظافة يتواصل، والعاصمة على أعتاب الكارثة!

صنعاء.. إضراب عمّال النظافة يتواصل، والعاصمة على أعتاب الكارثة!
صنعاء.. إضراب عمّال النظافة يتواصل، والعاصمة على أعتاب الكارثة!

- .. إضراب عمّال النظافة يتواصل، والعاصمة على أعتاب الكارثة!

يستمر عمال النظافة في العاصمة صنعاء مسلسل إضرابهم عن العمل للأسبوع الثاني على التوالي، بعد امتناع السلطات الحوثية عن تسليم معاشاتهم، ما تسبب في تكدّس أكوام هائلة من القمامة على أرصفة الطرقات العامة في مختلف المناطق.

وحذرت السلطة المحلية التابعة للانقلابيين في أمانة العاصمة من كارثة بيئية وصحية وشيكة في المدينة نتيجة استمرار إضراب عمال النظافة والبلديات، وتوقف أعمال النظافة .

وفي هذا الصدد قال أمين محمد جمعان، أمين العاصمة في التحالف الانقلابي، في تصريح صحافي أن أسباب هذا التوقف يأتي لعدم دفع رواتب عمال النظافة للشهر الثالث على التوالي، واستجابة لدعوة النقابة العامة للبلديات والإسكان للإضراب الشامل حتى تصرف رواتب العمال من وزارة المالية و البنك المركزي .

وأشار إلى أن أمانة العاصمة ألزمت بتوريد كل الإيرادات الخاصة بالسلطة المحلية إلى البنك المركزي على أساس أن تقوم وزارة المالية والبنك المركزي بصرف المرتبات، وهناك توجيهات إلى وزير المالية والبنك المركزي لاستمرار صرف مرتبات عمال النظافة دون تأخير ولكن تأخر صرف مرتباتهم للشهر الثالث على التوالي".

واعترف جمعان أن العاصمة صنعاء تشهد تردياً كبيراً في خدمات النظافة البيئية والعامة نتيجة عدم تجاوب وزارة المالية والبنك المركزي في صرف مرتبات عمال النظافة.

وقال: "رغم تحديات وضغوط اقتصادية كبيرة تواجهها السلطة المحلية وشح الموارد والإمكانيات وفي ظل معاناة العاصمة من عدم توفر الدعم المركزي منذ 2014، وانخفاض مواردها إلى أكثر من 50%، بفعل النزوح الجماعي واستقبال أسر وأعداد كبيرة من الساكنين الجدد من محافظات الجمهورية إلى صنعاء التي تحتضن حالياً قرابة 3 ملايين نازح، إلا أنها حرصت على الاضطلاع المسؤول بواجباتها الوطنية بحيادية تامة، والعمل على منع التوقف شبه الكامل للجوانب الخدماتية والوظائف الحيوية الهامة، ومنها استمرار تقديم الخدمات للجميع ومواجهة الضغط السكاني المتزايد للمواطنين وأعمال النظافة العامة والتي طالها جانب من القصور .

وحذر من تفاقم الوضع الصحي في حال استمر إضراب موظفي وعمال النظافة وما سينتج عن ذلك من تداعيات بيئية وصحية كبيرة على سكان صنعاء، يتحمل مسؤوليتها من تسبب في عدم صرف مرتباتهم، خاصة في ظل انتشار حالات الإصابة بمرض الكوليرا في أمانة العاصمة هذه الأيام مع دخول فصل الصيف وموسم الأمطار مما يجعل البيئة حاضنه لنقل عدوى الإصابة بمرض الكوليرا الخطير بشكل كبير وسريع بين أوساط المجتمع.

وناشد جمعان رئيس المجلس السياسي الأعلى ورئيس حكومة الانقلابيين غير المعترف بهما للتدخل بشكل عاجل وإلزام وزارة المالية والبنك المركزي بسرعة صرف مرتبات عمال النظافة دون تأخير، سيما أن أمانة العاصمة التزمت بالتوريد إلى البنك المركزي ويقوم الأخير بدوره بصرف مرتبات العمال.

من جهته، أكد مدير عام مشروع النظافة بأمانة العاصمة المهندس جمال جحيش أن كارثة بيئية وصحية ستضر بالعاصمة صنعاء وقاطنيها في حال استمر إضراب عمال النظافة، وما ترتب عليه من تكدس في الأحياء والشوارع من مخلفات وبكميات كبيرة.

وأشار إلى أهمية سرعة صرف مرتبات عمال النظافة البالغ عددهم 3200 موظف وعامل ومستحقات الأجور الإضافية لثلاثة أشهر، كون عامل النظافة يعمل لـ16 ساعة يومياً حتى في أيام الإجازات .

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صنعاء.. إضراب عمّال النظافة يتواصل، والعاصمة على أعتاب الكارثة!) من موقع (المشهد اليمني)"

السابق المفلحي في أول مؤتمر صحفي له: سنعيد عدن لدورها ومن يسير عكس ذلك لن يبقى بيننا
التالى مجلس إدارة شركة النفط بصنعاء يهدد باستقالة جماعية في مؤتمر صحفي