أخبار عاجلة

عودة اشتعال الحدود اليمنية السعودية والطيران الحربي يدخل خط المعارك (آخر المستجدات)

عودة اشتعال الحدود اليمنية السعودية والطيران الحربي يدخل خط المعارك (آخر المستجدات)
عودة اشتعال الحدود اليمنية السعودية والطيران الحربي يدخل خط المعارك (آخر المستجدات)

-   تتواصل المعارك بين قوات الجيش وميليشيا وصالح في مديرية ميدي شمال غربي ، وسط غارات مكثفة للتحالف العربي على مواقع المتمردين .

وشهدت الساعات الماضية معارك ضارية بالتوازي مع قصف مدفعي عنيف بين الطرفين،أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين فيما تم تدمير آليات عسكرية ومخزن أسلحة تابع للمليشيات جنوب شرقي ميدي.

وفي السياق، ذكرت مصادر ميدانية أن مقاتلات شنت خمس غارات على مواقع مليشيات الحوثي وصالح في حرض وميدي الحدوديتان فيما شن غارة جوية على اللواء 25 ميكا بعبس جنوبي حرض.

 كما شنت مقاتلات التحالف غارات مكثفة على مواقع المتمردين الحوثيين في منطقة بركان بمديرية رازح الحدودية بمحافظة شمال البلاد في حين شهدت المديريات الحدودية بصعده وحجة تحليقاً غير مسبوق خلال الساعات الماضية.

 

وتحولت جبهتي ميدي وحرض بمحافظة حجة على الحدود اليمنية إلى مقبرة لعناصر ومسلحي مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية نتيجة الخسائر البشرية والمادية التي تمنى بها كل يوم منذ بدء معركة ميدي العام الماضي.

تقع ميدي وحرض في الشمال الغربي لليمن، وتشرف ميدي تحديدا على أهم منفذ بحري كان يمد المليشيا الاِنقلابية بالسلاح والمؤن منذ عقود من الزمن.

وبحسب إحصائية عن خسائر المليشيا الانقلابية فقد بلغ عدد القتلى خلال الربع الأول من العام الجاري 2017م،   "186"  قتيلا بينهم عشرة قياديين وثلاثة خبراء اتصالات أحدهم من الحرس الثوري الايراني، وفقا لما نشرته صحيفة 26 سبتمبر الناطقة باسم الجيش اليمني.

وفي حين يواصل استنزاف المليشيا الانقلابية في حرض وميدي، فإن مئات الجرحى سقطوا في تلك الجبهتين البعض منهم أصيب بإعاقة دائمة.

وبحسب الإحصائية فإن عدد جرحى المليشيا الانقلابية المعاقين فقط بسبب الإصابة بلغ 155 معاقا خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الحالي.

وتولي المليشيا الانقلابية جبهتي حرض وميدي اهتماما منقطع النظير كونها تقع في الحدود الشمالية لليمن مع المملكة العربية السعودية، وهي ترى في هذه الجبهة شماعة لاستقطاب المقاتلين من مختلف الفئات العمرية تحت ذريعة الدفاع عن الوطن من الغزاة "امريكا واسرائيل " حسب وصفهم.

ونظرا للأهمية التي توليها المليشيا الانقلابية لهذه الجبهة فإنها تحرص على الدفع بأكبر تعزيزات عسكرية لصد تقدم الجيش الوطني، إلا أنها غالبا ما تكون صيدا ثمينا لطيران التحالف العربي ومدفعية الجيش الوطني.

وبحسب الإحصائية التي تم رصدها للثلاثة الأشهر الأولى من هذا العام فإن المليشيا الانقلابية خسرت 8 دبابات و13 عربة مدرعة بي إم بي، و 16 طقما و6 منصات صواريخ كاتيوشا و10 مدافع مختلفة الأحجام.

كما تم تدمير 19 صاروخ زلزال وبركان، وصاروخين باليستيين كانت على ناقلات في طريقها الى ميدي، بالإضافة إلى 13 مخزن سلاح في ميدي وحرض دمرتها طائرات التحالف.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (عودة اشتعال الحدود اليمنية السعودية والطيران الحربي يدخل خط المعارك (آخر المستجدات)) من موقع (ناس تايمز)"

التالى نائب إعلامية الإصلاح: نرفض استخدام اليمن للإضرار بالجيران وندعو لاستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب