أخبار عاجلة

"الربيعة" يكشف عدد اليمنيين الذين تستضيفهم المملكة في أراضيها - صحف نت

"الربيعة" يكشف عدد اليمنيين الذين تستضيفهم المملكة في أراضيها - صحف نت
"الربيعة" يكشف عدد اليمنيين الذين تستضيفهم المملكة في أراضيها - صحف نت

- قال المشرف العام على مركز للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة العربية استقبلت 603.833 يمنيا مع عائلاتهم وسمحت لهم بحرية الحركة والانخراط بسوق العمل، كما سمحت لـ 285 ألف طالب بالالتحاق في المدارس الحكومية، ودعمت اللاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال .

وأكد الربيعة في مؤتمر صحفي عقده في المتحف الكندي بأوتاوا، أن المملكة تبذل جهود كبيرة لتقديم المساعدات ورفع معاناة الشعوب ودعم اللاجئين بالعالم أجمع خصوصًا باليمن وسوريا .. موضحاً الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في المجال الإنساني والتزامها بالعمل الحيادي وتطبيق القانون الإنساني الدولي الذي يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على المحافظة على كرامة الإنسان ورفع معاناته.

وأستعرض الربيعة في المؤتمر الصحفي، وفق ما أوردته واس، رؤية المركز ورسالته والتزامه بالقانون الدولي الإنساني والحيادية التامة التي يعمل بها ، كذلك آليات العمل مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

وأكد الربيعة أن المملكة اهتمت بالوضع الإنساني باليمن من خلال المركز الذي وصلت برامجه إلى محافظات كافة، وقدم جهودًا كبيرة لمساعدة الشعب اليمني بكافة فئاته وأطيافه ومناطقه بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، مبيناً أن عدد المشاريع في اليمن بلغ 127 مشروعاً متنوعاً في مجالات عدة شملت مساعدات إغاثية وإنسانية و إيوائية وبرامج الإصحاح البيئي ودعم برامج الزراعة والمياه بطرق احترافية، ووصل المركز لجميع أرجاء اليمن عبر81 شريكاً أممياً ومحلياً, وتم التركيز على مشاريع الطفل والمرأة.

وشدد الدكتور الربيعة على صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية عبر ميناء بسبب سيطرة الميليشيات عليه وقيامها باحتجاز ومنع مرور المساعدات مبينًا أن القليل الذي يسمح له بالمرور يتم الاستيلاء عليه ، وشدد بأنه على المنظمات الإنسانية الاستفادة من المعابر الأخرى الأكثر أمناً لضمان وصول المساعدات، مشيرًا إلى أن التدهور الإنساني الأكثر هو في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون جراء تعنتهم بحجز المساعدات وحرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الأطفال والأمهات .

وتحدث عن ما قام به المركز من عمليات نوعية في المناطق التي يصعب الوصول إليها إما لوعورة الطرق المؤدية لها أو لوقوعها تحت حصار المليشيات كعمليات الإسقاط الجوي لكسر حصار مدينة واستخدام الدواب لنقل اسطوانات الاكسجين للمناطق المتضررة.

وفي الشأن السوري أشار الدكتور عبدالله الربيعة إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول في دعمها للشعب السوري فقد رحبت 291.342 لاجئا سوريا يعيشون على أراضيها ضيوفاً مكرمين, والسماح لمئات الآلاف بالدخول في سوق العمل, فيما تكفلت المملكة بتعليم 114 ألف طالب سوري في مدارسها مجاناً ودعمت ملايين اللاجئين السوريين في دول الجوار.

ونوه باهتمام المملكة بالوضع الإنساني في العراق والصومال والدول المنكوبة كافة، فمن خلال المركز قدمت المملكة المساعدات إلى 37 دولة بمبالغ تجاوزت 700 مليون دولار أمريكي .

كما تطرق إلى دور رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني في بناء اقتصاد متين وخلق فرص عمل كبيرة والاهتمام بالشباب والمرأة ودعم الأعمال الخيرية والإنسانية والتطوعية، موضحا أن ما تقوم به قوات التحالف هو استجابة لرغبة الشعب اليمني من خلال مخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة والمبادرة الخليجية, وتأكيداً للروابط المتينة التي تجمع شعبي المملكة واليمن على المستويات كافة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("الربيعة" يكشف عدد اليمنيين الذين تستضيفهم المملكة في أراضيها - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق المبعوث الأممي يعلن القضية الأولى التي جاء من أجلها مجدداً إلى اليمن
التالى مخاطر الانفصال تهدد الوحدة اليمنية في ذكراها الـ27 (تقرير)