«إعلان عدن» يفاقم الأزمة بين السعودية والامارات و «أبوظبي» تكلف مخبريها برصد الموالين للرياض في اليمن

«إعلان عدن» يفاقم الأزمة بين السعودية والامارات و «أبوظبي» تكلف مخبريها برصد الموالين للرياض في اليمن
«إعلان عدن» يفاقم الأزمة بين السعودية والامارات و «أبوظبي» تكلف مخبريها برصد الموالين للرياض في اليمن

السبت 6 مايو 2017 10:59 صباحاً

- │ | خاص

فجّر ما سمي باعلان التاريخي الذي اعلن عنه الخميس الماضي خلافا كبيرا بين المملكة العربية ودولة الامارات العربية بعد أن تكشف للرياض الدور المشبوه الذي تلعبه أبوظبي في عدن جنوبي .
وذكرت مصادر سعودية عن مصدر رفيع المستوى في الديوان الملكي السعودي أن ما سمي باعلان عدن فاقم الأزمة بين الرياض وأبوظبي.
ورغم ان الازمة بين الرياض وأبو ظبي قديمة ومستمرة – بحسب المصادر – الإ أن اعلان عدن الذي اصدره الحراكيون المطالبون بالانفصال في عدن مثل قاصمة الظهر لمحددات التعاون والشراكة بين البلدين.
وكان «الخبر» حصل على معلومات تفيد بقيام حراكيين موالين للإمارات برصد اسماء مشايخ القبائل اليمنية ممن لهم علاقة وثيقة بالسعودية والشرعية وحتى اولئك المرتبطين بعلاقات سابقة او حالية مع المملكة واماكن مناطقهم، ولم يتضح الهدف من هذه الخطوة لكن مراقبون اعتبروا ان ذلك يأتي في سبيل سعي الامارات لاستقطاب من هم على صلة بالسعودية، وربما لاهداف اخرى.
وكان الاعلامي السعودي خالد الزيدان اكد ان تدخلا مباغتا ومفاجئا كعاصفة الحزم ، من السعودية أفشل مؤامرة “خسيسة” لمن وصفهم بالانفصاليين والمنافقين، كان يرتب لها من وراء اعلان عدن التاريخي.
وفي سياق متصل بالخلافات الاماراتية السعودية أكدت المصادر أن محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة بدأ يمارس تضييقا كبيرا على الشركات السعودية في امارة ابو ظبي.
وأوردت المصادر على سبيل المثال شركة أكوا باور وهي شركة سعودية تعمل في مجال الطاقة ولديها استثمارات في دبي بأكثر من ٣.٥ مليار دولار.
وأوضحت ان الشركة تعرضت للتضييق والاستبعاد من الكثير من المشاريع في إمارة .
وكان اشهر المشاريع التي استبعدت منها الشركة هو مشروع المرفأ ومشروع الشويهات ومشروع سويهان للطاقة الشمسية.
وهو ما دفع رئيس مجلس إدارة الشركة محمد ابو نيان لمناشدة محمد بن زايد بإنصاف الشركة من الاستبعاد التعسفي بحسب تعبيره.
وبحسب المصادر فإنه وبعد المناشدة تفاجأت الشركة بان الشركات المتنافسة في ابو ظبي تم تصنيفها إلى فئات وان شركة أكوا باور تصنف من الفئة الثالثة
ونوهت المصادر إلى أن ولي ولي العهد السعودي كان يعتزم مناقشة محمد بن زايد بخصوص الشركات السعودية العاملة في الإمارات لكن موضوع اليمن أجبر ابن سلمان على تأجيل الموضوع.

│المصدر - الخبر

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر («إعلان عدن» يفاقم الأزمة بين السعودية والامارات و «أبوظبي» تكلف مخبريها برصد الموالين للرياض في اليمن) من موقع (الخبر)"

السابق عاجل .. المحافظ المفلحي يغادر الرياض متوجها إلى عدن
التالى معارك عنيفة شمال وغرب تعز والحوثيون يقصفون الأحياء السكنية بالمدفعية والصواريخ