أخبار عاجلة
السبت أول أيام شهر رمضان المبارك باليمن -

قصة محزنة لأب يمني يحضر حفل تخرج ابنه المتوفي ويُبكي جميع الحاضرين! (شاهد)

قصة محزنة لأب يمني يحضر حفل تخرج ابنه المتوفي ويُبكي جميع الحاضرين! (شاهد)
قصة محزنة لأب يمني يحضر حفل تخرج ابنه المتوفي ويُبكي جميع الحاضرين! (شاهد)

 

 

 

 أبكى أب يمني زملاء ابنه المتوفي والحاضرين عندما حضر حفل تخرجهم قبل أيام بمدينة حاملاً في يديه عقدين من الفل وحزن الدنيا بأكملها مرتسمٌ في عينيه الغارقتان بالدموع. 

ويروي مقدم الحفل الناشط الإعلامي عبدالجليل حيدر تفاصيل القصة قائلاً: جاء هذا الاب يحمل في يديه عقدين من الفل ويحمل في قلبه جبالاً من الحزن وكثيرا من الوجع فقال لي بصوت متحشرج متقطع والدمع في عينيه البسني الفل واذهب لو سمحت. 

وأضاف في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: استرقت نظرة باتجاه الخريجين فرأيت دموعا ووجعا ونحيبا.. فسألت عن الامر وليتني لم افعل.. ألم ووجع وحزن. 

واستطرد: افسحنا له المجال ليصعد لمنصة الخريجين فقلّد بعقد الفل أحد الخريجين واحتضنه بحرارة ودمع غزير ثم عاد الى مقعده في آخر القاعة.. راقبته بتمعن ، من حوله فرح كثير وفي قلبه ووجهه وجع كبير.  

وأضاف: ذهبت الى الخريجين واتفقت معهم على أمر ما.. وبعد انتهاء الفقرة ذهبت اليه..  واحتضنته وقبلته وطلبت منه ان يرافقني الى المنصة فقام جميع الخريجين بتقليده الكثير من الفل ومنحوه الكثير من الحب .. احتضنوه كثيرا وذرفوا الكثير من الدمع.  

وقال: ذلك الاب الكريم..ولده كان يفترض ان يكون احد اولائك الخريجين ولكن الله اختاره إلى جواره، مات فلذة كبده فلما عرف بموعد احتفال زملائه ذهب ليشتم رائحته فيهم ،، اشترى عقدين من الفل ليقلد ولده مهندس الديكور او ما كان يجب ان يكون قبل ان يذهب ضحية لهذه الحرب..للحظة وجد ولده بينهم ، تحسس وجهه ،، قلده الفل ،، ابتسم له ابتسامة محب وملتاع ومشتاق. وبكى اكثر مما ابتسمولكن الخريجين اكرموه واحتضنوه والبسوه زي التخرج وافسحوا له مقعدا بجوارهم حتى نهاية الحفل. 

 واختتم: في نهاية الاحتفال جاء إلي وعانقن عناقاً وددت ألا ينتهي ،، لم يستطع البوح ، فقط ابتسم ، نظر الي وقال: "الله يجزيك الخير ويحميك ويبارك فيك".  

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (قصة محزنة لأب يمني يحضر حفل تخرج ابنه المتوفي ويُبكي جميع الحاضرين! (شاهد)) من موقع (شبكة بو يمن)"

السابق استشهاد وإصابة 5 من رجال الجيش خلال تقدم جديد لهم في تعز - صحف نت
التالى الساكتون على الجوع