مسؤول أممي: توفير الأمن والاستقرار بالدول العربية يساهم في القضاء على «الفقر»

مسؤول أممي: توفير الأمن والاستقرار بالدول العربية يساهم في القضاء على «الفقر»
مسؤول أممي: توفير الأمن والاستقرار بالدول العربية يساهم في القضاء على «الفقر»

- قال "إيلشونغ يي"، منسق البحوث في "معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية"، اليوم الخميس، إن "توفير الأمن والاستقرار بالدول العربية يساهم في محاربة الفقر ويعزز الاندماج الاجتماعي".

جاء ذلك في كلمة لـ"يي" خلال "المنتدى العربي للتنمية المستدامة" لعام 2017، الذي تنظمه الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة، بالعاصمة المغربية الرباط، من 3 حتى 5 مايو/أيار الجاري، بشراكة "لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا" (إسكوا)، وجامعة الدول العربية.

وأضاف المسؤول الأممي أن "كل ما يتعلق بمحاربة الفقر والسياسة الاجتماعية يقتضي فهمه في إطار كلي. القضاء على آفة الفقر يستلزم وضع سياسة متعددة الأبعاد، فضلا عن سن قوانين في هذا الإطار".

واعتبر أن الدول مُطالبة بخلق فرص عمل جديدة بدلا من زيادة الضرائب التي تثقل كاهل المواطنين.

وشدد المسؤول الأممي على أن العالم بحاجة إلى مؤسسات تحمي حرية الإعلام والصحافة وتنظم المجتمع المدني وتحقق سياسات الإدماج.

من جانبه، قال سعيد الصقري، رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية (غير حكومية)، خلال المؤتمر، إن "الازدهار سمة مشتركة بين الدول النفطية وقد تحقق من خلال النمو الذي يشهده الناتج المحلي والدخل الخاص بالأفراد بهذه الدول".

وأضاف الصقري أن "الموازنات العامة شهدت ارتفاعا مباشرة بعد ارتفاع أسعار النفط".

وأشار إلى أهمية تنويع مصادر الدخل لدى الدولة، وحماية المواطنين ذوي الدخل المحدود.

بدوره، قال محمد بلقاسمي، الخبير المغربي في التنمية البشرية ومحاربة الفقر، إن بلاده أولت اهتماما أكبر بمكافحة الفقر واللامساواة رغم عدم وضع سياسة معلنة لذلك.

ودعا بلقسامي إلى تقوية العلاقات وتبادل التجارب بين الدول العربية لتحقيق تقدم أسرع نحو مُحاربة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.

في السياق ذاته، أفاد زياد عبد الصمد، المدير التنفيذي لـ"شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية"، بأن التنمية المستدامة التي تتطلع إليها الشعوب العربية ينبغي أن تتأسس على أساس الازدهار في شتى المجالات، وتحقيق السلام، وبناء شراكات استراتيجة وقوية لا شكلية.

واعتبر عبد الصمد أن التنمية في شتى القطاعات تستوجب وجود الأطر المؤهلة، التي تدفع المواطن إلى المشاركة فيها عبر مشاريع، فضلا عن ضرورة وجود بيئة حاضنة لهذه المشاريع لمساعدتها على بلوغها أهدافها.

ويُشارك في المنتدى العربي للتنمية المستدامة، المقام في العاصمة المغربية الرباط، خبراء من عدة دول عربية وأجنبية، ويستمر على مدار 3 أيام. 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مسؤول أممي: توفير الأمن والاستقرار بالدول العربية يساهم في القضاء على «الفقر») من موقع (مأرب برس)"

السابق نيابة الانقلابيين في إب تحتجز طفلاً وأسرته لا تعرف مصيره - صحف نت
التالى "صـالح" من رئيس للـيمن الى "عكفي" للإمام! (تقرير)