أخبار عاجلة

هل سيطوي إعلان عدن التاريخي صفحة الرئيس هادي؟ - صحف نت

هل سيطوي إعلان عدن التاريخي صفحة الرئيس هادي؟ - صحف نت
هل سيطوي إعلان عدن التاريخي صفحة الرئيس هادي؟ - صحف نت

- هل يكون إعلان التاريخي بداية لاشتعال فتيل أزمة لا يعلم مداها إلا الله؟.. سؤال يطرح نفسه بقوة بعد إعلان حشد مليوني في العاصمة المؤقتة عدن عن تفويضهم لمحافظ عدن المقال عيدروس قاسم الزُبيدي بإعلان قيادة سياسية وطنية (برئاسته) لإدارة وتمثيل الجنوب، وتتولى هذه القيادة تمثيل وقيادة الجنوب لتحقيق أهدافه وتطلعاته.

وكان الرئيس عبد ربه منصور قد أصدر قرارًا جمهوريا بإقالة مُحافظ عدن عيدروس الزبيدي من منصبه، وعينه سفيرا في وزارة الخارجية، وعين عبد العزيز عبد الحميد المفلحي محافظا لعدن.

شرعية مختطفة بيد أحزاب كان ولاؤها لصالح

وحول قرار هادي، يقول المصدر المطلع، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لحساسية الوضع، إن “الشرعية مختطفة بيد أحزاب كان ولاؤها لصالح وشريكة له بحرب 1994 وعداؤها مستمر وحقدها على شعب الجنوب وقياداته لا تخفيه وآخرها التحريض المستمر ضد قيادات السلطة المحلية في عدن وسبقتها محاولات يائسة برفع تقارير كاذبة بشأن الانتهاكات لحقوق الانسان بينما دافعت عن متهمين بقضايا الإرهاب”.

 

ويضيف أن “الجنوبيين واعون ومدركون لخطورة تلك الأحزاب وأفعالها الدنيئة، والاحتجاجات المتصاعدة هي ردة فعل طبيعية ضد محاولة تلك الأحزاب إعادة الهيمنة على عدن ورفضها المطلق لإعادة الخلايا الإرهابية التابعة لهم للعبث بأمن واستقرار المدينة”.

 

ويؤكد أن “القيادات الجنوبية والشعب الجنوبي شركاء أساسيون للتحالف العربي وداعمون للرئيس هادي، ويأملون منه أن يوجه تلك الأحزاب إلى محاربة العدو الحقيقي الذي أخرجهم من بدلًا من محاولة نشر الفوضى في عدن”.

إعلان عدن التاريخي

تضمن إعلان الجنوب التاريخي تحية من كاتبيه لأبناء مُحافظة في انعقاد ونجاح (مؤتمر حضرموت الجامع)، والذين يُعتبروا جزءاً أصيلاً من الحركة الوطنية الجنوبية وحاملة مشعل حضارتها.

وتابع الإعلان: "نظراً لأهمية وجود الأداة السياسية لحماية القضية الجنوبية ومشروعها السياسي وتحقيق تطلعات شعب الجنوب للسيادة على أرضه وقيام دولته الوطنية الفيدرالية الديمقراطية الحرة، فإن الإرادة الشعبية الجنوبية الجمعية قررت تسمية هذا القرار (إعلان عدن التاريخي) ويحمل القوة القانونية للنفاذ المستمدة من الإرادة الشعبية الجنوبية، وتفويض عيدروس قاسم الزُبيدي بإعلان قيادة سياسية وطنية (برئاسته) لإدارة وتمثيل الجنوب، وتتولى هذه القيادة تمثيل وقيادة الجنوب لتحقيق أهدافه وتطلعاته، كما خول عيدروس قاسم الزبيدي بكامل الصلاحيات لاتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذ بنود هذا الإعلان.

هل استهدفت قرارات هادي القضية الجنوبية وليس الزبيدي فقط؟

وشهدت المليونية تفاعل ملحوظ من كافة فصائل الحراك الجنوبي ومن مختلف توجهات الحراك بما فيها الفصيل الذي كان معارض لمشاركة الزبيدي في سلطة الرئيس هادي منذ البداية وهو أمر يعكس أن قرارات هادي الأخيرة حملت رسالة لكل الفصائل الجنوبية بأن ” القضية الجنوبية ” ككل وفقًا لمفهوم الحراك الانفصالي لها –  كانت هي المستهدفة بتلك القرارات وأن رد الفعل تجاهها هو أمر معني به كل فصائل الحراك الجنوبي و ليس فصيل الزبيدي فقط.

 

وبعد إعلان عدن التاريخي الرافض لإقالة الرئيس هادي لعيدروس الزبيدي والمطالب بعودته لحُكم عدن، هل سيتراجع الرئيس عبد ربه منصور هادي عن قراره ويعيد عيدروس الزبيدي ام سيتمسك الرئيس هادي بقراره ويحدث صدام بين قوى الشرعية؟ أم سيطوي الإعلان الجديد صفحة الرئيس عبد ربه منصور هادي؟ سؤال ستجيب عنه الأيام القليلة القادمة وفي كل الحالات فإن الإعلان يعتبر المسمار الأخير في تحالف غير مكتوب بين الحراك الجنوبي وشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (هل سيطوي إعلان عدن التاريخي صفحة الرئيس هادي؟ - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد