صحفي جنوبي ينتقد بيان إعلان عدن التاريخي ويقول حول قضية الجنوب إلى صراع مناصب

صحفي جنوبي ينتقد بيان إعلان عدن التاريخي ويقول حول قضية الجنوب إلى صراع مناصب
صحفي جنوبي ينتقد بيان إعلان عدن التاريخي ويقول حول قضية الجنوب إلى صراع مناصب

- – خاص

أنتقد الصحفي الجنوبي ورئيس تحرير موقع الغد فتحي بن لزرق بيان إعلان عدن التاريخي وقال انه لا يرقى الى قوة ابسط بيان سياسي صدر عن اي فعالية سياسية للحراك الجنوبي خلال ١٠ سنوات مضت.

وقال بن لزرق في منشور على صفحته فيسبوك ان البيان اخفق في اعلان فك ارتباط الجنوبيين بشرعية الرئيس عبدربه منصور وذهب الى انتقاد قراراتها واعلان رفضه لها وهذا ما اكد ان الخلاف بين الطرفين لم يكن له اي صلة بقضية الجنوب بل له صلة رئيسية بالخلاف حول القرارات الرئاسية الاخيرة وهنا حولت القضية الى (صراع مناصب).

وأشار بن لزرق إلى أن  الجماهير كانت  اكثر شجاعة حينما اعلنت ان الشرعية شرعية الجنوبيين وكان يجب ان يتضمن البيان اعلانا رسميا ان لا شرعية في الجنوب الا شرعية اهله وعدم الاعتراف باي شرعية اخرى.

وقال بن لزرق أن البيان لم يدعو  لا صراحة ولا ضمنيا لاستقلال الجنوب واستعادة دولته الكاملة وذهب الى استخدام عبارات مطاطة شاهدناها اخر مرة في بيانات احزاب اللقاء المشترك قبل ٨ سنوات .

وأشار إلى أن البيان ربط قضية الجنوب بالصراع الاخير حول القرارات الرئاسية الاخيرة بينما الاساس ان الخلاف مع ادارة هادي وكافة القوى السياسية اليمنية ينطلق من موقفها وتعاملها مع الجنوب كقضية وطنية,قضية شعب ووطن تعرض للاحتلال مكتملة الاركان .

وقال أن البيان فشل  في التأكيد على ان الشرعية في الجنوب هي شرعية الجنوبيين وليست شرعية هادي وذهب لانتقاد قرارات التعيين واعلن عدم الاعتراف بمشروعيتها الامر الذي يعني ان جوهر الخلاف هي هذه القرارات.

وقال ان البيان منح تفويضا للواء عيدروس الزبيدي وكان يجب ان يتضمن اسماء القوى السياسية الجنوبية التي منحت له هذا التفويض لكي يكون فاعلا على الارض.

وأشار إلى أن القائمين  على هذه الفعالية فشلوا في استثمارها لاعلان مجلس سياسي جنوبي وذهب البيان الى التهديد باعلان مجلس الامر الذي يعني ان هذا المجلس سيتحول الى ورقة ضغط في وجه الشرعية لاجبارها على التراجع عن قراراتها الاخيرة لا اكثر.

وأضاف بأن البيان ذهب الى انتقاد تهميش الشرعية للمقاومة الجنوبية عقب الحرب وهنا أظهر الجنوبيين كموظفين وتابعين للشرعية وموظفين لديها ينتظرون الفتات وليس انداد واصحاب حق وقوة.

كما ذهب البيان الى رفض نتاج الشرعية لكنه فشل في رفض اعترافه بشرعية هادي وهذا وحده تأكيد على الاعتراف الضمني بها والخلاف مع مخرجاتها.

وقال بن لزرق أن البيان أثبت ان صراع الحراك مع الشرعية يندرج ضمن الصراع حول المناصب والامتيازات التي ظهرت عقب الحرب وليس له اي صلة لا من قريب ولا من بعيد بالجنوب وقضيته.

وأكد أن البيان سيعزز  حالة المتاجرة بالقضية الجنوبية خدمة لمصالح كل الاطراف على الساحة السياسية.

مشيرا إلى أن البيان لم يتضمن  اي خارطة طريق لما يمكن له ان يحدث لاحقا عقب هذه الفعالية وجعل الباب مواربا امام كل الاحتمالات بما فيها التسوية السياسية مع الشرعية ذاتها.

مؤكدا انه طالما ولم يعلن قوام المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم فلن يعلن قريبا وسيفتح باب التفاوض مع حكومة الشرعية.

التالى محافظ سقطرى: حل مشكلة الأراضي وتفعيل دور المجالس المحلية أولى خطواتنا - صحف نت