أخبار عاجلة

بعد إنتشار الشائعات .. سياسيون يكشفون عن الشخصية المؤهلة لقيادة اليمن وبإجماع خليجي ودولي

بعد إنتشار الشائعات .. سياسيون يكشفون عن الشخصية المؤهلة لقيادة اليمن وبإجماع خليجي ودولي
بعد إنتشار الشائعات .. سياسيون يكشفون عن الشخصية المؤهلة لقيادة اليمن وبإجماع خليجي ودولي
- يماني نت - متابعات

 

استغرب سياسيون ومراقبون في والخليج، محاولات التشويه الإعلامي التي تقودها بعض الجهات ضد دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ محمد سالم باسندوة، مستخدمة ادواتها المختلفة لتضليل الرأي العام.

 

وعمدت وسائل إعلامية محسوبة على طرف سياسي بعينه الزج بإسم المناضل «باسندوة»، ووصل بهم الأمر إلى "تغيير" الحقائق للهروب من الواقع السياسي والطرق المسدودة التي وصلت إليها العملية السياسية نتيجة انعدام الرؤية من قبله.

 

وبطريقة التضليل عمدت تلك المطابخ الأعلامية المحسوبة على جلال لم تخفي تبنيها الدس والتضليل ونشر الأخبار الخاطئة، والمغالطات المفضوحة التي تستخدم وسائلها ومن بينها المواقع الإخبارية الصفراء مستغلة مواقف بعض اطراف من القرارات الأخيرة وتقوم بفبركة اخبار استباقية لشعور من يقفون وراء هذه المطابخ بالمتغيرات القادمة على المستوى السياسي .

 

بل واتجهت تلك المواقع للخلط والتحريف بين تقارير غربية نشرته مراكز بحثية وصحف أمريكية. وربطت تلك المواقع الإخبارية بطريقة تكشف نواياها بربط دور الأمارات العربية المتحدة في ذلك مع المناضل محمد سالم «باسندوة».

 

وكان تقرير صادر عن مركز "المجلس الأطلسي" - وهو من اهم المراكز البحثية السياسية في العالم - والذي أكد بقوله "ليس سراً أن هادي لا يحظى بأي شعبية بين اليمنيين."

 

كما سبقه تقرير لصحيفة "انترناشيونال بوليسي دايجست الأمريكية" قال أن "«باسندوة» هو الرجل المقبول لقيادة المرحلة لوجود اجماع على شخصه من قبل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية."

 

وفي محاولة الطعن في تاريخ ونضالات ووطنية «باسندوة»، بل وتوصيفه بأنه سيعمل على تمرير مصالح طرف اقليمي معين، وهو الأمر الذي يسوقه ذلك الطرف المعروف بمن يقف خلفها.

 

كما انها وبطريقة تكشف مدى اضمحلال تلك المطابخ اشارت إلى أن المناضل «باسندوة» يرتبط بطرف من الاطراف السياسية، وهذا يخالف الواقع والمواقف المعروفة والواضحة للرجل منذ تقديمه استقالته للشعب اليمني من رئاسة حكومة الوفاق في سبتمبر 2014 م.

 

مراقبون «باسندوة» المناضل اليمني المستقل

 

وأكد مراقبون أن المناضل والسياسي الأستاذ محمد سالم باسندوة، صاحب المواقف الجريئة والمشهود لها قائلة أنه "لن يقبل على نفسه ان يكون جسرا لعبور مصالح اي طرف سواء محلي او اقليمي او دولي وهذا الشي مفروغ منه بالنسبة لشخصية بحجم وتاريخ باسندوه المعروف عبر سنوات عمله في مواقع سياسية رفيعة  ودبلوماسية."

 

مؤكدين أن "الأستاذ محمد سالم باسندوة، رجل سياسي محنك ومناضل له تاريخه في اليمن والخليج العربي."

 

ويعرف المناضل «باسندوة» بدبلوماسيته من خلال توليه مناصب كان أخرها رئاسة حكومة الوفاق الوطني، والتي تم تشكيلها بعد توقيع المبادرة الخليجية في العام 2011م .

 

مشيرين إلى مواقفه المعهودة والتي أخرها تقديمه استقالته بعيد أحداث في سبتمبر 2014م، وهو الشخصية المعروف بأنه ليس صاحب أي انتماء حزبي أو جهوي، بالأضافة إلى التزامه الوقوف على مسافة واحدة من كافة الاطراف السياسية داخل اليمن، وله وزنه وثقله السياسي الذي يحترم من قبل كافة الأطراف الأقليمية والدولية.

 

وقال مراقبون أن "الاشقاء في دول الخليج الذي يعتبرونه اكثر شخصية مؤهلة لتولي قيادة المرحلة بحكم عدم وجود علاقة له بالاحداث الجارية وانه الشخصية الوطنية التي تحظى بإجماع محلي واقليمي ودولي."

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بعد إنتشار الشائعات .. سياسيون يكشفون عن الشخصية المؤهلة لقيادة اليمن وبإجماع خليجي ودولي) من موقع (يماني نت)"

السابق جدل في واشنطن حول معركة الحديدة و"ماتيس" يطلب مزيد من الدعم للتحالف العربي (ترجمة خاصة)
التالى عاجل : طائرة حربية تحلق بسماء عدن قبل قليل وتطلق عدة قذائف في محيط المطار