أخبار عاجلة
الإمارات تحظر موقع «الجزيرة نت» -
مانشستر وأياكس.. من يستعيد المجد «القاري»؟ -

مُحللان: القرارات الرئاسية الجديدة أعادت الجنوبيين إلى الشارع - صحف نت

مُحللان: القرارات الرئاسية الجديدة أعادت الجنوبيين إلى الشارع - صحف نت
مُحللان: القرارات الرئاسية الجديدة أعادت الجنوبيين إلى الشارع - صحف نت

- طفت على السطح أصوات تطالب بمراجعة الجنوبيين لمواقفهم الداعمة للحكومة الشرعية، التي تتخذ من ، عاصمة مؤقتة للبلاد.

واستعادت عدن ومحافظات جنوبية، منذ الجمعة الماضي، مظاهر الاحتجاج الشعبي اليومي بعد أن كان “الحراك الجنوبي” قد انتقل من الفعل الثوري إلى العمل السياسي، عقب الحرب التي شهدتها مناطق الجنوب، في 2015.

وبحسب موقع "إرم نيوز" فإن رئيس مركز عدن، للبحوث الاستراتيجية، حسين حنشي، يرى أن القرارات الرئاسية، أعادت الجنوبيين إلى الشارع، نتيجة قناعتهم أن الحكومة الشرعية، ليست شريكا أمينا، بل استخدمت الحراك الجنوبي، لأهداف مرحلية، حيث أن إقصاء القيادات الجنوبية المعبرة من مشروع الحراك الرافض للأقاليم الستة – التي تم إقرارها في مؤتمر الحوار الوطني – يعني إقصاء لقضية الجنوب، وفرض مشروع يرفضه الجنوبيين.

وقال حنشي، إن الجنوبيين، شعروا أن انتقالهم إلى مربع الشراكة في السلطة، “لم يكن إلا تخديراً من الشرعية لهم، لهذا عادوا مجدداُ إلى مربع النضال الشعبي، عقب القرارات”.

ويتهم المحتجون في جنوب ، أحزاباً سياسية، شريكة في الحكومة الشرعية، وخاصة حزب الإصلاح التابع لحركة الإخوان المسلمين، بوضع الرئيس ، تحت الضغوط الشديدة لدفعه نحو الإطاحة بمناهضيهم.

ويقول المحلل السياسي، حسين لقور، إن ما يجري في الجنوب، “رد فعل طبيعي على الممارسات التي تقودها بعض أطراف الشرعية، خصوصاً منها قوى النفوذ القبلية والدينية والعسكرية، لإعادة إحياء تحالف عام 1994، الذي قام باحتلال الجنوب، وكذلك الضغط الذي تمارسه هذه القوى، ممثلة بنائب الرئيس وحزب الإخوان المسلمين “الإصلاح“، لتفجير الوضع في الجنوب المحرر، خدمة للدفاع عن مصالحها البترولية والاقتصادية في الجنوب”.

وحول ما يمكن أن تحدثه هذه الاحتجاجات الجارية، أكد لقور في حديثه للموقع ذاته، أن من حق الجنوبيين اختيار مستقبل وطنهم، مضيفا” بعد هذا النكران والجحود من قبل الشرعية وتسليم أو بيع النصر للمهزومين في الرياض وتركيا فإن هذا الحق أصبح أمرا لابد من العمل على إنجازه، لأنه من غير المنطقي أن تعود هذه القوى الظلامية إلى عدن إلا بحرب جديدة، وهذا أمر لم يعد سهلا عليهم إلا بتفجير الأوضاع داخليا من خلال عناصرهم وعناصر المخلوع ”.

من جانب آخر، يعتقد رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، عبدالكريم السعدي، أن “القرارات الرئاسية الأخيرة، جاءت كقوارب نجاة للأطراف جميعها، وقد هيأت أرضية مناسبة للانطلاق”.

وقال السعدي، ، إن “بإمكان قوات الآن، إعادة خطط تحالفاتها على الأرض، مع الحراك الجنوبي، من خلال رفع العراقيل عن طريق الجنوبيين، لبناء حلمهم السياسي، ومساعدتهم في إنجازه، ومن خلال القبول بهم كشريك رئيسي مستقل، وليس تابعاً لقوى أخرى”.

وأضاف أنه بإمكان “الحكومة الشرعية إقامة تحالف حقيقي مع الحراك الجنوبي ومقاومته، دون الحاجة إلى ممارسة عادة الاستقطاب، واتباع سياسة فرق تسد، فالشرعية تدرك حاجتها إلى الطرفين، وهما يدركان جيداً، أن المرحلة مرحلة تحالفات ولا يمكن لطرف بذاته حسم الأمور لصالح مشروعه دون المرور عبر هذه التحالفات”.

ولفت السعدي إلى أن “الحراك الجنوبي، جاءته الفرصة ليصحح الخطأ التاريخي الذي ارتكبه بعض قادته، في الالتحاق بالشرعية ومن يقف خلفها، دون البحث عن اتفاقات ملزمة تحفظ للجنوب وثورته حقوقها التاريخية، كما أن الفرصة باتت مناسبة ليلملم شتاته من خلال التوافق على قيادة جنوبية توافقية مؤقتة تقود هذه المرحلة من مراحل الفعل الثوري الجنوبي”.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مُحللان: القرارات الرئاسية الجديدة أعادت الجنوبيين إلى الشارع - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق شاهد كيف ضحى شاب_سعودي بحياته لإنقاذ عائلة مكونة من أم وخمسة ابناء (صور)
التالى ارتفاع مخيف وغير مسبوق لأسعار البترول والغاز المنزلي في العاصمة صنعاء (الاسعار الآن)