مسيرة البطون الخاوية تواصل زحفها نحو عدن وسط رفض جنوبي شعبي

مسيرة البطون الخاوية تواصل زحفها نحو عدن وسط رفض جنوبي شعبي
مسيرة البطون الخاوية تواصل زحفها نحو عدن وسط رفض جنوبي شعبي

الثلاثاء 2 مايو 2017 11:05 صباحاً

- - رصد خاص:

تواصل مسيرة "البطون الخاوية" طريقها من إلى ، بعدما انطلقت أمس الاثنين، بمناسبة عيد العمال العالمي، بتنظيم عدد من شباب الثورة والموظفين في القطاع العام احتجاجاً على تقصير الحكومة الشرعية التي ترفض صرف رواتب الموظفين الحكوميين.ووسط حالة رفض جنوبي واسع لتلك المسيرة التي تتجه الى عدمن المحتقنة شعبيا بقرار اقالة محافظتها اللواء عيدروس الزبيدي ووسط دعوات لاقامة تظاهرة مليوينة الخميس يتوقع أن تحدث صداما مع مسيرة تعز التي تهدف لمخاطبة الحكومة الفارة بجميع وزرائها وقياداتها بالرياض.
وقالت صحيفة العربي الجديد اللندنية ان من المقرر أن تقطع المسيرة مسافة تقترب من 160 كيلومتراً، عبر طريق تعز - التربة -عدن والتي تعد شريان الوحيد الذي يصل تعز بالعالم، بسبب الحصار المفروض عليها من الجهات الأخرى من قبل مليشيات الانقلابيين.وفي حين نقلت الصحيفة عمن وصفته بالناطق الرسمي باسم المسيرة، فهد العميري،قوله إن المسيرة تنظمها مجموعة من الموظفين ومن قطاعات مختلفة، جمعهم هدف يتمثل بالضغط على الحكومة للإسراع بصرف مرتباتهم وبإغاثة تعز. وأشار إلى أنه تم إنجاز التجهيزات سواء في ما يتعلق باحتياجات المسيرة والمشاركين فيها أو في ما يتعلق بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في عدن أو في مناطق سير المسيرة. وبخصوص الشعارات التي سترفعها، فهي متعلقة بالأهداف والمطالب الرئيسية المتمثلة بسرعة صرف رواتب الأشهر الثمانية الماضية وإغاثة أبناء تعز وسرعة تحرير ما تبقى من المحافظة من مليشيات والمخلوع ، بحسب قوله. وأضاف أن أهم الدلالات التي تمنح المسيرة أهميتها أنها تنطلق في عيد العمال العالمي، العيد الذي تكرم فيه الشعوب عمالها فيما عمال يتضورون من الجوع والحرمان جراء عدم صرف الرواتب منذ ثمانية أشهر، بحسب تعبيره. وتابع أن "هذه المسيرة تعبّر عن مدى استياء الموظفين من الحكومة التي تتعاطى بازدواجية مع الموظفين"، على حد وصفه.
وأكدت صحيفة الصادرة من لندن ان  اللجنة المشرفة على مسيرة "البطون الخاوية" حددت أهداف التحرك والتي تمثلت بعدد من الأهداف الحقوقية والمطلبية، تتلخص بمطالبة الحكومة الشرعية بصرف الرواتب للموظفين وكذلك للمتقاعدين المدنيين والعسكريين كدفعة واحدة لأكثر من 8 أشهر، وتسوية وإطلاق جميع البدلات والعلاوات، والإسراع بإغاثة أبناء تعز عبر لجنة إنسانية وحقوقية محايدة.
وحسب الصحيفة يواجه شباب المسيرة عدداً من التحديات، في مقدمتها معارضة بعض الأحزاب السياسية لهذا التحرك، ودعوتها لأعضائها لعدم المشاركة به. كما سيواجهون مشكلة في تأمين ما يكفيهم من الطعام والشراب خلال الطريق، إذ لم تتلق اللجنة المشرفة أي دعم لهذه المسيرة، إلى ما قبل انطلاقها. لكن المنظمين يؤكدون أنهم سيتمكنون من وضع الحلول لهذه المشكلة. كما أن الجانب الأمني يمثل أبرز التحديات في ظل إمكانية استهداف المسيرة من قبل المليشيات الانقلابية أو استهدافها من قبل بعض الجماعات التي تستغل الانفلات الأمني لإحداث الفوضى، وكذلك معارضة بعض القوى الجنوبية لهذه المسيرة.
ومن جانبها  قالت أستاذة علم الاجتماع السياسي بجامعة تعز، ألفت الدبعي، التي كانت إحدى النساء المشاركات في "مسيرة الحياة"، إنه على الرغم من أن الأحزاب السياسية لم تكن داعمة لفكرة "مسيرة الحياة" وانطلاقتها بعد التسوية السياسية لثورة 11 فبراير/ شباط، إلا أن الشعور بالظلم والقهر الحقوقي لدى شباب الثورة، جعلهم يفرضون مسار تنفيذ قرار المسيرة الذي أجبر جميع الأحزاب بعد ذلك، على الالتحاق بها. وأضافت في حديثها لـ"العربي الجديد"، أن المسيرة استطاعت عبر خمسة أيام قطعها شباب الثورة سيراً على الأقدام إلى ، أن توصل رسالة للعالم كله بأنهم لن يقبلوا إلا بإسقاط بنية النظام وتحقيق العدالة، وفق تعبيرها. أما مسيرة "البطون الخاوية"، فهي "شكل من أشكال الاحتجاجات الحقوقية المطلبية المرتبطة بنضال العمال والموظفين باتجاه حقوقهم في الحصول على رواتبهم التي قطعت منذ 8 أشهر"، بحسب تأكيد الدبعي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مسيرة البطون الخاوية تواصل زحفها نحو عدن وسط رفض جنوبي شعبي) من موقع (مراقبون برس)"

السابق عاجل بعد احراق منزلة في عدن : الجنرال الأحمر يحتجز قيادات جنوبية بارزة بقصره بالرياض ” الأسماء والصفات “
التالى نجاة رئيس عملية الشرطة العسكرية بمأرب من محاولة اغتيال (صورة)