أخبار عاجلة
الجزيرة / وفاة "لؤلؤة" الموساد - صحف.نت -

قوات الباسيج.. سلاح متوحش بيد الملالي لقمع الاحتجاجات داخل إيران "تقرير" - صحف نت

قوات الباسيج.. سلاح متوحش بيد الملالي لقمع الاحتجاجات داخل إيران "تقرير" - صحف نت
قوات الباسيج.. سلاح متوحش بيد الملالي لقمع الاحتجاجات داخل إيران "تقرير" - صحف نت

- يتحدث مواطنون إيرانيون خضعوا لتجربة في سجون طهران عن قوات الباسيج الذراع الأيمن لسلطات الملالي في قمع الاحتجاجات الداخلية، ونقلوا صورة وحشية عن التعذيب جسدت الجرائم التي تمارسها الباسيج ضد المواطنيين.

أحدهم الطلاب الأطفال يخرج من المدرسة وقد فقد أصابع قدميه بعد أن تلقى تعذيبا من قبل معلم يعمل لصالح قوات الباسيج، كان السبب في تعذيب الطالب هو رفضه ان يكتب ترحيبا حول مجيء مسؤولين من سلطات الملالي إلى قريته الصغيرة "كوهرناك".

التعذيب الذي تقوم به قوات الباسيج في طهران أكثر قتامة، وسجلت رقما قياسيا في الانتهاكات ضد المدنيين، نتيجة لقيام سلطات الملالي بعدم غير محدود لهذه القوات، وإعطاء الاعضاء مكافآت على جرائمهم.

ظهور قوات الباسيج:

وقد ظهرت قوات الباسيج الايرانية عقب الثورة الخمينية نهاية السبيعينيات، 

وتحديدا في 7 كانون الأول/ديسمبر، حيث عيّن المرشد الأعلى علي خامنئي رئيساً جديداً للقوات الإيرانية شبه العسكرية المعروفة باسم “الباسيج”.

 

وقد حلّ الجنرال غلام حسين غيب برور محل محمد نقدي الذي تولى هذا المنصب لسبعة أعوام. ويسلّط تعيينه الضوء، من بين أمور أخرى، على حرص طهران الواضح لتعزيز الدور الداخلي المحلي القمعي الذي تضطلع به قوات “الباسيج”، ولاستخدام الحرب السورية كميدان فعلي للتدقيق في الجيل القادم من قادة «فيلق الحرس الثوري الإسلامي» وتدريبه.

جرائم وقمع ضد المدنيين: 

وتعتبر قوات الباسيج شبه عسكرية، مليشيا، قائمة على التطوع تمّ إنشاؤها في أعقاب ثورة عام 1979، وخلال الحرب الإيرانية -العراقية، اضطلعت بدورها الرئيسي المتمثّل بزيادة عدد أفراد «الحرس الثوري الإسلامي» من خلال توفير مجموعة من المتطوعين على المدى القصير، مما جعل أعضاءها يشتهرون بسرعة إما بكونهم من المخلصين الساعين إلى الشهادة أو هدفاً للمدافع يفتقرون إلى التدريب. 

وتعتبر قوات الباسيج غير منخرطة في القوات الامنية في المحافظات، للمحافظات الخاصة بـ «الحرس الثوري»، حتى أواخر عام 2009 – بعدما ملأ متظاهرو “الحركة الخضراء” الشوارع احتجاجاً على الانتخابات الرئاسية.

وقد ساعد غيب برور، الذي يُعتبر من أبرزأأأبرز مؤيدي التأهب الاستخباراتي الشديد في الحرب “الناعمة” و”الصلبة”، على قمع الاضطرابات التي اندلعت في ذلك العام في طهران وعدد من المدن الرئيسية الأخرى بصفته قائداً لأحد فرق «الحرس الثوري الإسلامي». وفي وقت سابق، كان قائداً لمقر “الإمام الحسين” خلفاً لمرشده الجنرال حسين همداني. ويُقال إن هذا المقر يشرف على نحو 500 من كتائب “الباسيج” في محافظات إيران الإحدى والثلاثين. 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (قوات الباسيج.. سلاح متوحش بيد الملالي لقمع الاحتجاجات داخل إيران "تقرير" - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق مجلس الوزراء السعودي يعلق على مؤتمر المانحين لإغاثة اليمن
التالى وزير إماراتي: موقف الرياض وأبوظبي حول اليمن صلب ومتطابق