أخبار عاجلة

صراع هيئة المعاشات بين الحوثي وصالح يثبت ان الكلمة الفصل لقوة السلاح لا التوجيهات (وثيقة)

صراع هيئة المعاشات بين الحوثي وصالح يثبت ان الكلمة الفصل لقوة السلاح لا التوجيهات (وثيقة)
صراع هيئة المعاشات بين الحوثي وصالح يثبت ان الكلمة الفصل لقوة السلاح لا التوجيهات (وثيقة)

- صراع هيئة المعاشات بين وصالح يثبت ان الكلمة الفصل لقوة السلاح لا التوجيهات (وثيقة)

 

فشلت كل المحاولات والوساطات المبذولة منذ اكثر من شهر في اخراج مسلحين حوثيين من مبنى هيئة التامينات والمعاشات بالعاصمة ، حيث يسعون الى فرض احد القياديين في الجماعة بالقوة رئيسا لها.

وتصر جماعة الحوثي على اذلال شريكها في الانقلاب الرئيس السابق ، باقصاء انصاره وتهميشهم في كل مؤسسات الدولة، والسيطرة على سلطة القرار للموارد العامة وبقوة السلاح.

رئيس ما يسمى بحكومة الانقاذ المشكلة من طرفي الانقلاب اصدر توجيهات مؤخرا، الى وزارة الداخلية، بتنفيذ قرار المحكمة الإدارية، رقم (18/ 1438هـ) بشأن تمكين رئيس الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات الدكتور علي يحيى الشعور الموالي لصالح، من مزاولة عمله، وعدم التعرض أو إعاقته من أداء عمله.

 وجاء توجيه بن حبتور في وثيقة رسمية، عطفاً على أمر قضائي لرئيس المحكمة الإدارية بالأمانة، يقضي بتمكين رئيس الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات الدكتور علي الشعور، من مزاولة مهامه دون عراقيل.

كما وجه، وزير الداخلية، بإخراج أي مسلح لا يلتزم بتوجيهات رئيس الهيئة، إضافة إلى توفير الحماية اللازمة لرئيس الهيئة والموظفين.

واستبعدت مصادر عاملة في الهيئة تحدثت لـ ""، ان تنجح هذه التوجيهات التي وصفتها بانها لاتساوي قيمة الحبر الذي كتبت به، لان منطق قوة السلاح لجماعة الحوثي هو الذي يسود.. مؤكدة ان بن حبتور وحكومته لو كان لديهم القدرة على فرض هيبتهم لما سمحوا لمجموعة مسلحة بالتمركز داخل مبنى الهيئة وتعطيل عملها ومنع رئيسها من مزاولة عمله رغم صدور توجيهات خطية وشفهية بالجملة من الصماد وبن حبتور ووزير الداخلية وغيرهم.

وأكدت المصادر، ان جماعة الحوثي اهانت بن حبتور عندما التقى رئيس هيئة التامينات علي الشعور بحذف خبر اللقاء ولم يحرك ساكنا واوصلت له رسالة مفادها انها لن تعترف الا بالمحطوري احد القياديين في جماعتهم رئيسا للهيئة بقرار مخالف.

وكانت مصادر خاصة كشفت في وقت سابق لـ "المشهد اليمني"، اخفاق كل جهود الوساطات لاقناع مليشيا الحوثي باخراج مسلحيها من هيئة التامينات والمعاشات بالعاصمة صنعاء، حيث تسعى لفرض احد قياديها رئيسا لها بالقوة.

وأكدت المصادر، ان المسلحين لازالوا يتحصنون داخل وخارج المبنى ويصرون على تسلم القيادي الحوثي عبدالسلام المحطوري رئاسة الهيئة بناءا على قرار غير قانوني ومخالف صادر من احد مواليهم والمسمى وزير الخدمة المدنية.. مشيرة الى ان هذا الاصرار من المؤكد انه بايعاز من قياداتهم في المكتب السياسي للحوثيين، رغم كل الوساطات والتدخلات من حليفهم حزب المؤتمر الشعبي العام لانهاء هذه المشكلة واخرها وساطة رئيس مجلس النواب والقيادي المؤتمري يحيى الراعي.

ويسعى الحوثيون الى نهب أموال التأمينات، ومنها 200 مليون دولار أرصدة نقدية في حسابات الهيئة بفرع البنك المركزي اليمني في صنعاء.

وما يحدث في هيئة التامينات والمعاشات ليس استثناءا عابر فقد سبق ذلك حالات كثيرة تم فيها الاعتداء من قبل مليشيا الحوثي على وزراء من حزب المؤتمر بينهم حسين حازب وزير التعليم العالي وشرف القليصي وزير الاوقاف والارشاد ووزير الصحة والسكان بن حفيظ، واخرها حدث اليوم بمنع القيادي في المؤتمر الشعبي ووزير الخارجية والتخطيط هشام شرف من دخول مبنى الوزارة من قبل احد القياديين الحوثيين.

وتضاف هذه التراكمات الى حملات موازية يشنها الحوثيين ضد من اسموهم بـ "الطابور الخامس" في اشارة الى حلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي الذين ينتقدون فسادهم وعبثيتهم بالدولة ومؤسساتها واقصاء كوادرهم وتهميشها، لتضع مسمار جديد في نعش تحالف المصلحة بين طرفي الانقلاب (الحوثي وصالح).

 

 

30-04-17-62096953.jpg

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صراع هيئة المعاشات بين الحوثي وصالح يثبت ان الكلمة الفصل لقوة السلاح لا التوجيهات (وثيقة)) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى نائب إعلامية الإصلاح: نرفض استخدام اليمن للإضرار بالجيران وندعو لاستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب