أخبار عاجلة
كويتي يدهس خليجية رفضت التحرش بها - صحف.نت -

ما هي خيارات رفض قرارات الرئيس هادي الأخيرة (تقرير خاص)

ما هي خيارات رفض قرارات الرئيس هادي الأخيرة (تقرير خاص)
ما هي خيارات رفض قرارات الرئيس هادي الأخيرة (تقرير خاص)

- ما هي خيارات رفض قرارات الرئيس الأخيرة (تقرير خاص)

لا يبدو أن أحداً من الأطراف التي تعارض قرارات الرئاسة اليمنية - محلية كانت أو دولية - في وضع جيد للمناورة وممانعة التغييرات الجديدة، وخاصة تلك التي أحدثت انقلاباً في رأس هرم السلطة الشرعية في محافظة .

وعلى عكس ما جرى من ممانعة وفرض سلطة الأمر الواقع قبل أشهر في مطار عدن الدولي، حيث مثلت تلك الواقعة أول انحسار علني لسلطة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بعد رفض قوات الأمن فيه إخلاء مواقعها لقوات ألوية الحماية الرئاسية، في واقعة كان للدور الإماراتي فيه بارز الأثر، انعكس بفتور كبير في العلاقات بين القيادتين اليمنية والإماراتية، فإن القرارات الأخيرة مثلت ما يشبه أن يكون إعادة لهيبة القيادة الشرعية في عاصمتها المؤقتة، مكنها من إزاحة لاعبين محليين لا يراعون تراتبية السلطات ويرتبطون بدول خارجية، بحسب ما نقلته جريدة القدس العربي عن مصدر حكومي يوم أمس.

واكتفت القيادات المقالة بالصمت، واختارت الموقف "الضبابي" في الأربع والعشرين الساعة الأولى من صدور القرارات، قبل أن يقوم مكتب محافظ عدن السابق اللواء عيدروس الزبيدي بتسريب بلاغ الى الرأي العام، يقول فيه أن المحافظ سيظهر في بث تسجيلي ليتحدث "باستفاضة" عن أسباب إقالته، ويكشف جميع الأوراق، قبل ان يظهر المحافظ ذاته في اليوم التالي وهو يستقبل وفوداً عديدة من القيادات المحسوبة على الحراك، ويرفع وراءه علم الإنفصال، ما دفع بالتكهنات بأنه قد يتحرك نحو رفض قرار إقالته.

هذا مع عدم إغفال حالة الاحتقان الشديد على الجانب الإماراتي، التي عبّر عنها وزير خارجيتها أنور قرقاش، حيث اتهم الرئيس هادي بأنه يعمل وفقاً لحساباته "الشخصية"، تلاه هجوم كبير عليه من عدد من المغردين من ذات البلد، كان أشدهم حدة رئيس جهاز الشرطة المتقاعد ضاحي خلفان

الاحتقان أيضاً انعكس على رد الفعل على الأرض، وإن جاء بشكل أقل بكثير مما كان متوقعاً، حيث خرجت بعض المسيرات في عدن، وبأعداد ضئيلة نسبياً، ما يؤشر الى سخط شعبي متفاقم نحو القيادة المقالة، بسبب ما وصلت اليه المدينة من تردٍ في الأوضاع وسوء في الخدمات.

على الجانب الآخر تحركت القيادة الشرعية بغرض إيصال رسالة لمن يفكر بإمكانية الاعتراض على القرار، تقول له من خلالها أن القرارات نافذة، وقد صارت أمراً واقعا لا مجال للالتفاف عليه، ظهر ذلك جلياً من خلال اللقاء الذي عقده محافظ عدن الجديد، عبدالعزيز المفلحي، مع السفير الأمريكي في بلادنا، والذي أعلن فيه اعتزام بلاده فتح سفارتها في عدن في الفترة المقبلة.

تحرك آخر، لكنه هذه المرة كان أكثر أهمية وأبلغ تاثيراً، حيث عقد الرئيس هادي لقاءاً هاماً مع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، الذي جدد تأكيد المملكة وقوفها الدائم والداعم لليمن وشرعيته الدستورية ممثلة بالرئيس هادي.

إشارتان هامتان أرادت الشرعية أن تصل الى المعترضين، ويبقى للأيام القادمة أن تكشف ما إذا كانت تلك الرسائل قد وصلت كما خطط لها أم لا.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (ما هي خيارات رفض قرارات الرئيس هادي الأخيرة (تقرير خاص)) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى محافظ سقطرى: حل مشكلة الأراضي وتفعيل دور المجالس المحلية أولى خطواتنا - صحف نت