أخبار عاجلة

قصة مؤثرة لطيار إماراتي في مطار عدن الدولي

قصة مؤثرة لطيار إماراتي في مطار عدن الدولي
قصة مؤثرة لطيار إماراتي في مطار عدن الدولي

- :

سجل طيار إماراتي في مطار موقفا إنسانيا عظيما شهده مجموعة كبيرة من المسافرين والعاملين في المطار.

روى الكاتب حسين الجفري قصة لأحد طياري دولة حدثت في مطار عدن، حيث قال أنه بينما كان أحد الجرحى ينتظر سفره للعلاج إلى دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة على متن طائرة إماراتية في مطار عدن الدولي وهو جليس على كرسي متحرك أحشائه ظاهرة نتيجة عمق جراحة وحروق كثيرة في مختلف أجزاء جسده نتيجة إصابته بصاروخ حراري في جبهة جريح صغير السن عظيم الشأن، وكان العمال والموظفون في المطار من حوله ينظرون إليه ويتأفف البعض من هول الجروح الفظيعة التي أصابت البطل الصغير.

وأضاف الكاتب في مقاله الذي نُشر في صحيفة عدن الغد:

وفي لحظه فاصلة مؤثرة فارقه يترجل إليه قائد الطائرة الإماراتية الإنساني الخلوق ويسأله عن المرافق معه في رحلته العلاجية فيجيب الجريح الشامخ الصغير كبير الهامه بأنه قد ذهب إلى معارك الشرف والكرامة بدون مرافق معتمداً على الله ثم نفسه فكيف يأخذ مرافقاً وهو ذاهب للعلاج.

تعجب الطيار الإماراتي من رد الجريح الجنوبي وبقي يحلق فيه بإعجاب واندهاش شديدين وفر جاثياً بين ركبتي الجريح وأحنى رأسه إجلالاً وإكباراً لهذا الجريح المغوار وبقي يقبله في أجزاء كثيره من جسده النحيل المحروق الجريح حتى الصق الطيار الإماراتي خده بالخد المحروق للجريح الجنوبي ولسان حاله يقول (يانار كوني برداً وسلاماً لهذا الجريح وعافيه لبدنه ).

فعل كل ذلك الطيار الإماراتي ليثبت بالملموس إنهم خيار الناس في السراء والضراء وفي القوة والضعف.

وبعد برهة من الزمن رفع الطيار الإماراتي رأسه إلى الجريح قائلا “رافقك الله في المعارك وسيرافقك ثم أنا في رحلتك العلاجية حتى تعود سالما معافى بأذن الله.

ومثل هذه المواقف ليست غريبه على أشبال زايد رحمة الله عليه وأحفاد العروبة فهم في الشده إخوة وفي المحن عون لا ينتظرون شكراً ولا أجراً من أحد إلا الله سبحانه وتعالى.

وتمثل هذه الحادثة أقوى رد وأوضح جواباً على المرجفين والمشلكين ومزيفي الحقائق سفهاء الألسنة معتادي الجحود والنكران الذين ينهمكون على دول التحالف ويتطاولون عليها.

نقول لهم أخيراً: ( لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح مثقال بدينار )”.

التالى محافظ سقطرى: حل مشكلة الأراضي وتفعيل دور المجالس المحلية أولى خطواتنا - صحف نت