أخبار عاجلة
كردستان وكتالونيا.. وحمّى الانفصال - صحف نت -

"الزواج الأبيض" علاقة حرام حللها الملالي في أذهان الإيرانيين - صحف نت

"الزواج الأبيض" علاقة حرام حللها الملالي في أذهان الإيرانيين - صحف نت
"الزواج الأبيض" علاقة حرام حللها الملالي في أذهان الإيرانيين - صحف نت

- زرع نظام الملالي في المجتمع الإيراني ظواهر وعادات قبيحه منذ أن بدأ حكمه في إيران، "وما تزرعه اليوم ستحصده مستقبلا", حقيقة علمية معروفة لا يجادل فيها أحد, وهي تنطبق على ما يجري في إيران حاليا, حيث يحصد المجتمع الإيراني نتائج الأفكار والمعتقدات الخاطئة والباطلة التي زرعها ملالي طهران في أذهان ونفوس الإيرانيين.

نكاح المتعة 

يكفي القول لتوضيح مدى الفساد الاجتماعي الذي وصل إليه المجتمع الإيراني في العلاقة بين الرجل والمرأة, أن نعلم ان نكاح المتعة لا يعتبر جائزا ومباحا فحسب, بل هو أصل من أصول العقيدة الرافضية, ومن لا يؤمن بالمتعة فهو ليس بمؤمن عندهم, وفي ذلك جاء في كتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق: (الإيمان بالمتعة أصل من أصول الدين ومنكرها منكر للدين).

وعلى الرغم من المفاسد والآثار السلبية الاجتماعية والأخلاقية المترتبة على إباحة وتشجيع زواج المتعة في المجتمع الإيراني, فإن ما ينتظر هذا المجتمع من آثار كارثية مما يسمى زورا وبهتانا "بالزواج الأبيض" أشد.

ما هو "الزواج الأبيض"؟

الزواج الأبيض هو عبارة عن حياة مشتركة بين رجل وامرأة دون عقد زواج كتبي أو شفهي أو حتى ديني، وهي حالات تشبه صيغة التعايش أو المساكنة في الغرب.

وعلى الرغم من عدم الموافقة على التلاعب الحاصل بالمصطلحات لتلميع صورة السلوكيات القبيحة التي تظهر في العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمعات غير الإسلامية – كالزواج المدني أو الأبيض – وما هي في الحقيقة إلا علاقة محرمة سماها الإسلام باسمها الحقيقي "الزنا أو الفاحشة", إلا أنه لا بد من ذكر هذا المصطلح لإظهار حقيقته للناس, وبيان موقف الإسلام منه.

ضرورة اقتصادية

وفي طريقه للكذب على العقول وتحليل ما حرمه الله، اعتمد النظام على مقولة "الضرورات تبيح المحذورات"، حيث كتبت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها أن "الزواج الأبيض والمساكنة بين الشباب والفتيات منتشرة بكثرة في طهران، وهي ضرورة اقتصادية مؤقتة من أجل تمضية حسب وصف الصحيفة".

وذكرت صحف ووكالات إيرانية ازدياد هذه الظاهرة خلال الآونة الأخيرة، وعزت أسباب انتشارها إلى الغلاء المعيشي وعدم تمكن الشباب من توفير متطلبات الزواج وتكوين الأسرة.

عرف اجتماعي

وكان قائم مقام وزارة الداخلية للشؤون الاجتماعية والثقافية "مرتضى مير باقري" قد أشار إلى تغير نمط الحياة وتحول ظاهرة الزواج الأبيض" إلى "عرف اجتماعي", مؤكدا أن "هذا النوع من العلاقات غير المسجلة بعقد زواج كان موجودا بين الرجل والمرأة في الماضي، ولكن اليوم أخذ ينتشر كعرف اجتماعي", وهو ما يعبتر اعترافا رسميا بمدى انتشار الفاحشة والرذيلة في المجتمع الإيراني.

أسباب الانتشار

وعن أسباب انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الإيراني تحدث علماء اجتماع لوكالة "إيسنا" الطلابية للأنباء فقالوا: إن من الأسباب الأخرى لانتشار ظاهرة الزواج الأبيض، الارتفاع المطرد لمعدلات الطلاق التي سجلت ازديادا ملحوظا في إيران خلال السنوات الأخيرة، وفق الإحصائيات الرسمية.

وتنتشر ظاهرة الزواج الأبيض لدى النساء المطلقات من أجل تحمل أعباء الحياة القاسية، خاصة في المدن الكبرى.

إلا أن هذه الأسباب لا يمكن أن تكون السبب الأبرز لانتشار هذه الظاهرة, وإنما السبب الأهم هو إباحة زواج المتعة الذي لا يختلف في شيء عن الحرام إلا في العوض, وهو ما مهد الطريق لظهور ما يسمى "بالزواج الأبيض", ولا ندري ما الذي سيكون بعد هذه الظاهرة.

وعلى الرغم من عدم ذكر وكالة "إيسنا" الطلابية للأنباء لمدى انتشار هذه الظاهرة, حيث قالت: "ليس هناك إحصائية دقيقة عن عدد الأشخاص المرتبطين عن طريق الزواج الأبيض" إلا أن الظاهر أن العدد ليس بالقليل, الأمر الذي يشير إلى أنها أصبحت تشكل ظاهرة في إيران.

إنها الآثار الكارثية لفساد العقيدة الرافضية الذي أفسد كل شيء في المجتمع الإيراني, فإذا كان زواج المتعة هو شعار التشيع وأصل من أصوله, فلا عجب فيما حدث وما سيحدث في هذا المجتمع من مفاسد.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("الزواج الأبيض" علاقة حرام حللها الملالي في أذهان الإيرانيين - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد