أخبار عاجلة

دعمت بشار وحزب الله بـ63 مليار دولار.. لماذا لا تنفق إيران ثروتها على شعبها الجائع؟ - صحف نت

دعمت بشار وحزب الله بـ63 مليار دولار.. لماذا لا تنفق إيران ثروتها على شعبها الجائع؟ - صحف نت
دعمت بشار وحزب الله بـ63 مليار دولار.. لماذا لا تنفق إيران ثروتها على شعبها الجائع؟ - صحف نت

- تتبنى إيران منذ ثروتها الإسلامية المزعومة تصدير الحروب إلى المنطقة معتمدة على الثروات الطبيعية التي هي من حق الإيرانيين وليست ملكًا لرجال الدين وحدهم، حيث أنفقت طهران حتى الآن 50 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط، وفقًا لمحمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

 

ودعمت طهران أيضًا طائفية حزب الله اللبناني، بـ 13 مليار دولار وكل هذه الأموال التي تدفعها ولاية الفقيه هي على حساب قوت الإيرانيين المحرومين.

 

التقرير المُتعلق بنسبة الفقر داخل المجتمع الإيراني، والذي أصدره مركز المزماة للدراسات والبحوث بالإمارات، جاء فيه أن أكثر من 70 بالمئة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر ونحو الثُلث يعانون فقرًا شديدًا.

 

ويبيّن هذا حجم المعاناة التي يتجرّعها الإيرانيون ليتضح أن غالبيتهم يعيشون تحت خط الفقر، وذلك حسب المعايير الدولية، وبعد الدراسات التي أجريت على الوضع المعيشي في الجمهورية الإيرانية، ومقارنة الدخول بقيمة احتياجات الفرد الرئيسية من مأكل وملبس وتعليم وصحة، مع الأخذ بعين الاعتبار معدلات التضخم وارتفاع الأسعار وهبوط العملة الوطنية “الريال الإيراني”.

 

 بالإضافة إلى الأعداد الهائلة من العاطلين عن العمل سواء أصحاب شهادات أو غير المتعلمين، يتبيّن بما لا يدع مجالا للشك أن القسم الأكبر من الشعب الإيراني على الرغم من توافر الثورات الطبيعية والموارد النفطية في البلاد يقبعون تحت خط الفقر، وهذا ما جعل التقرير يتساءل حول الأسباب الكامنة وراء ذلك؟.

  

الفقر والجوع المنتشران في إيران ليسا راجعين إلى ضعف موارد طهران الاقتصادية وإنما السبب يكمن في أن دولة ولاية الفقيه ومن خلال مشروعها في تصدير ثورتها والعنف الطائفي في المنطقة تتغاضى عن معاناة الداخل وتدعم أذرعها المختصة في نشر الفوضى وتقويض أمن دول منطقة الخليج وصولا إلى لبنان واليمن مرورا بدعم نظام الأسد في سوريا واقتحامها للعراق ومحاولتها تغيير هندسته الديمغرافية لحساب مكونها الطائفي الشيعي.

  

الوضعية الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني تتجلى في أقسى صورها في الإعلانات التي تملأ وسط طهران والعديد من المحافظات الإيرانية وتتضمن موضوعاتها الإعلان عن بيع أطفال صغار وأعضاء بشرية، وهذا يذكرنا بما قاله الخميني عام 1971 منتقدا حكومة الشاه وملقيا باللائمة عليها من أن المواطنين في محافظة بلوشستان يتاجرون ببناتهم من فرط العوز، ولكن الحالة الآن مع ورثة نهجه وصلت إلى أعمق من ذلك وأشد مأساوية.

 

هذا الوضع الاقتصادي المضطرب والمعيشي المتردي مع انخفاض سعر برميل النفط إلى ما يقرب من 50 دولارًا، والذي تعتمد إيران على تصديره بشكل أساسي في دعم اقتصادها، نجد حكومة طهران تتحمل أعباء مادية ضخمة سببها الإنفاق على ميليشيا حزب الله اللبناني، وميليشيات الحشد الشعبي في العراق كعصائب أهل الحق وغيرها، والميليشيات التي ترسلها إلى سوريا من أفغانستان وباكستان وتدعيمها للحوثيين في ، إضافة إلى الأموال التي تنفقها من أجل تشييع مجتمعات غرب أفريقيا وشمالها.

 

ورغم الوضع الصعب الذي يعانيه المجتمع الإيراني نجد بعض المسؤولين العسكريين الإيرانيين لا يزالون يشيدون بما تحققه الثورة من إنجازات من زاوية تصديرها لبقية دول العالم الإسلامي وهي في الحقيقة أضغاث أحلام.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (دعمت بشار وحزب الله بـ63 مليار دولار.. لماذا لا تنفق إيران ثروتها على شعبها الجائع؟ - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى محافظ سقطرى: حل مشكلة الأراضي وتفعيل دور المجالس المحلية أولى خطواتنا - صحف نت