أخبار عاجلة

«اغتصاب الأطفال».. كارثة تمارس في المجتمع الإيراني (تقرير) - صحف نت

«اغتصاب الأطفال».. كارثة تمارس في المجتمع الإيراني (تقرير) - صحف نت
«اغتصاب الأطفال».. كارثة تمارس في المجتمع الإيراني (تقرير) - صحف نت

- أكدت العديد من الدراسات والبحوث الصادرة من داخل وخارج إيران،  بان هناك كارثة تمارس في المجتمع الإيراني ، حيث بقيمة 150 دولاراً يمكنك شراء طفل في إيران، حتى أصبح الاتجار بالأطفال عملاً يدر أموالاً طائلة للعصابات التي امتنهت هذه المهنة بأساليب متعددة.

 

ووفقاً لمركز المزماة للدراسات والبحوث ، حيث تبين حجم المعاناة التي تحيط بالأطفال في إيران، وتؤكد أنهم في دولة لا تراعي أبسط الحقوق في رعايتهم، وفق منظمات دولية فإن 60 ألفاً هو الرقم الرسمي الذي أعلنت عنه السلطات الإيرانية لأطفال الشوارع، ولكن المنظمات الحقوقية تكذب هذا الرقم وتقدر عدد أطفال الشوراع والمشردين في إيران بحوالي 200 ألف، وهؤلاء الأطفال لا يحملون بطاقات شخصية ولا شهادات ميلاد، ويبقون مجهولي النسب، والبعض منهم كان بمثابة كبش فداء لأبيه المدمن والذي دفعه إلى الشارع لعدم مقدرته على رعايته أو لأجل العمل لكسب القليل من المال ليشتري بها كمية من المخدرات، وفي حال رفض الطفل العمل يتعرض لأسوأ عمليات العنف والتعذيب، وخاصة أنه لا قانون في إيران يحميهم من هذا العنف.

 

وحسب الإحصائيات فقد تم تسجيل هروب ما يقارب 90 طفلاً يومياً في شهر سبتمبر من عام 2011، وكان أغلبهم يتعرض للاغتصاب أو القتل أو الاستغلال من قبل عصابات الإجرام والمخدرات، والخطير أيضاً أن هناك 45 فتاة مازلن تحت سن الــ 18 عاماً هربن من بيوتهن نتيجة الفقر والاستغلال والقيود الاجتماعية، بعضهن ألقي القبض عليهن، لكن الباقيات وقعن بيد العصابات ويجري استغلالهن في الدعارة.

 

يقول العاملون في مجال حقوق الأطفال في إيران إن اغتصاب الأطفال أصبحت ظاهرة اجتماعية مدمرة في إيران، وإن الاعتداءات الجنسية وممارسة شتى أنواع أساليب العنف على الأطفال في إيران تزداد في وقت لا تستجيب قوانين البلاد لحل الظاهرة بشكل كلي.

 

اغتصاب الأطفال

كشفت ندوة حول الجرائم الجنسية على الأطفال في طهران أن 12 إلى 35 في المئة من النساء و4 إلى 9 في المئة من الرجال في إيران جرّبوا عملية الاغتصاب قبل سن الـ18 وفي أيام طفولتهم، حسب تحقيقات إحصائية مختلفة.

 

وحول هذا الأمر قالت بهشيد أرفع نيا، ناشطة حقوقية ومحامية وعضو في جمعية دعم حقوق الطفل في إيران في تصريحات صحفية لها ، بأن الاعتداء الجنسي على الأطفال ازداد بشكل غير مسبوق في إيران، حتى أنه يتم اغتصاب الطفل في بعض الحالات من قبل محارمه أو أشخاص من الذين لديهم علاقة قريبة ووثيقة به.

 

وأشارت أرفع نيا إلى أنه يتم إرغام الطفل المغتصب على السكوت إزاء الجريمة، وأكدت أن معظم الاعتداءات الجنسية على الأطفال تحدث دون سن البلوغ، بحيث لا يفهم الطفل هذه الأمور.

 

واعتبرت أن ازدياد حالات الاغتصاب في بعض مدارس إيران ظاهرة خطيرة وقالت إن بعض المعلمين في بعض مدارس يمارسون الاعتداء الجنسي ضد الأطفال.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر («اغتصاب الأطفال».. كارثة تمارس في المجتمع الإيراني (تقرير) - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى مجلس إدارة شركة النفط بصنعاء يهدد باستقالة جماعية في مؤتمر صحفي