أخبار عاجلة

احتجاجات ومقاطعات تُهدد سير العملية الانتخابية في إيران - صحف نت

احتجاجات ومقاطعات تُهدد سير العملية الانتخابية في إيران - صحف نت
احتجاجات ومقاطعات تُهدد سير العملية الانتخابية في إيران - صحف نت

- العربي – علي العقيلي

ربما قد تكون الانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران مايو القادم مختلفة عن سابقاتها من الانتخابات نظراً للاحتقان الشعبي المتصاعد داخل كبرى مدن إيران إزاء سياسة الملالي القمعية والفساد المستشري في مؤسسات الدولة وتردي الاوضاع المعيشية للشعب وتدهور الوضع الاقتصادي.

ويرى مراقبون لـ " اليمن العربي " ان الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران قد تكون سبب لانطلاق شرارة ثورة شعبية عارمة ضد نظام الحكم في البلاد حيث من الملاحظ تصاعد عدة اصوات طلابية وسياسية وشعبية تؤكد مقاطعتها للعملية الانتخابية مع استمرارها في التصعيد في الاحتجاج ضد سياسات نظام الحكم في البلاد.

كما يرون ان تصاعد الأصوات الشعبية والسياسية والطلابية في إيران ضد نظام الحكم والانتخابات بخلاف الانتخابات السابقة يُعد مؤشر خطير يوحي بحجم الاحتقان الشعبي الذي قد يفجر ثورة عارمة بمقدورها الإطاحة بنظام حكم الملالي .

وهنا يرصد " اليمن العربي " ابرز الاحداث التي طرأت على سير الانتخابات في إيران بخلاف سابقاتها :

إلغاء البث المباشر للمناظرات

وافقت «لجنة دراسة دعاية الانتخابات الرئاسية» على تسجيل مناظرات الانتخابات هذا العام، ومن ثم بثّها عبر التليفزيون الإيراني، على أن لا يكون البثّ على الهواء مباشرة.

جدير بالذكر أن بث مناظرات الانتخابات مباشرةً وُضع لأول مرة على جدول أعمال التليفزيون عام 2009، وفى الانتخابات الرئاسية 2013 عُقدت جماعيًّا. وتقول وسائل الإعلام المعارضة للحكومة، ومنها وكالة أنباء “تسنيم” التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن حكومة حسن روحاني أصرَّت على إلغاء البثّ المباشر للمناظرات، ولكن يُشير أنصار الحكومة على الشبكات الاجتماعية إلى احتمال إثارة مسؤولية إبراهيم رئيسي في مقتل المعارضين السياسيين خلال عام 1988.

وقالت صحيفة “ أمروز” إن مسؤول التخطيط في الجبهة الشعبية للثورة محمد ناظمي أردكاني، قال إن مستشاري الرئيس الحالي حسن روحاني أكّدوا لمسؤولي هيئة الإذاعة والتليفزيون عدم استعداد روحاني لخوض مناظرات والمشاركة فيها، وإن قرار حذف المناظرات المباشرة جاء من هذا المنطلق.

وأكّد أردكاني ضرورة بث المناظرات الانتخابية مباشرة، استجابةً لطلب أغلب المرشَّحين، لأن هذه المناظرات ستسهم في مساعدة الشعب لاختيار مرشَّحه الأنسب، مضيفًا أن هذه الحكومة تَسلّمت الرئاسة في إيران لمدة أربع سنوات، وجاء الوقت لتردّ على أسئلة الشعب.

وقال (موقع “راديو فردا”)، إن 48 تنظيمًا طلابيًّا بجامعات إيران، اعتبروا خلال بيان لهم، أن عدم بثّ المناظرات المباشرة بين المرشَّحين قرار خاطئ، وطالبوا بتغييره، وأعربت هذه التنظيمات الطلابية عن دهشتها وقلقها من هذه السياسة الانتخابية، معتبرين أن ذلك سيكون سببًا للشكوك والشبهات وتعكير صفو الأجواء الانتخابية.

وقد لاقي قرار لجنة مناقشة دعاية انتخابات الرئاسة الإيرانية إلغاء المناظرات المباشرة بين المرشَّحين معارضة الأشخاص والجماعات المختلفة، وبعد فترة وجيزة من انتشار هذا ، أعلن الرئيس حسن روحاني عن أمله في إعادة النظر في هذا القرار.

مقاطعات

دعا جمع من الأمهات الثكالى من أهل السنة إلى مقاطعة الإنتخابات حيث قلن: لا تنخدعوا بهؤلاء المجرمين المهنيين.

وجاء في البيان: نحن جمع من الأمهات والعوائل الثكالى لشبان من أهل السنة ممن أعدم هذا النظام الظالم أبناءنا بدون مبرربعد اختلاق ملفات كيدية ضدهم ومازال يحجز عددا منهم في السجون واودعوا عددا آخرالى مشانق الإعدام.

حان في موعد الإنتخابات المزيفة وهؤلاء الظالمون الخونة بدأوا يفكرون في المواطنين . لم نرى نحن من الشيوخ إلى الشباب ما يقارب 40سنة مضت بخصوص حكومات تأتي واحدة تلو آخرى  ماعدا الضغط والتمييز والسجن والتعذيب من قبلها، انها قتلوا أبناء نا وأزواجنا وإخواننا. وأصبح أبناءنا يتامى وحاليا يريدون أصواتنا لإنتخاباتهم .

وهل هناك معنى للإنتخابات والتصويت  في الحكومة التي بنيت على  أساس إعدام أبناءنا الأبرياء؟

من الواضح لن يشارك اي من أبناء الشعب الإيراني في هذه الإنتخابات المزيفة. مشاركتنا في الإنتخابات من أجل هؤلاء الأفراد الملطخة أيديهم بدماء أبناء نا معناه تأييد استمرارنفس الجرائم المروعة.إن الشعب الإيراني يقاطع الإنتخابات فلا تنخدعوا بمراوغات هؤلاء الثعالب.

كما أصدر السجين السياسي مهدي فراحي شانديز في سجن جوهردشت بمدينة كرج بيانا أعلن خلاله مقاطعة مسرحية إنتخابات النظام. جاء فيه:

في الوقت الذي حوّل نظام ولاية الفقيه البغيض بعد 38 عامًا من حكمه على أساس الظلم والقهر والنهب، إيران الحبيبة الى خراب ولم يبق منها شيء سوى الفقر والفاقة والبطالة والفساد الشامل.

وبينما ثروات الشعب الإيراني تصرف بالمليارات في التدخلات الارهابية في سوريا والعراق واليمن. وفي الوقت الذي يوسّع نظام ولاية الفقيه الاستبدادي عمليات الشنق والتعذيب كل يوم واكتظت السجون بالسجناء الذين ليس لهم ذنب سوى قناعتهم برأي واعتقادات خاصة لهم، وصل الحكم الآن على مضض الي «منعطف خطير» باسم الإنتخابات. تلك الإنتخابات التي خلقت فرصة للاصطفاف القاسي بين جشعي السلطة لمزيد من النهب، في غياب الحرية والديمقراطية.

ففي مثل هذه الظروف ان تصعيد الاحتجاج وتعزيز حراك المقاضاة هو واجب كل إيراني. اني أدعو أبناء بلدي الى مقاطعة هذه المسرحية المضحكة وتوسيع نطاق بوجه الدكتاتورية.

لقد حان وقت المقاومة أمام الدكتاتورية المتجرعة كأس السم وبذلك ستنهار. وبزيادة الفرق ووحدات جيش التحرير الوطني في عموم البلد المغصوب فقط يخاف هذا الحكم منا.

اذن تعالوا لكي نسمع صوت إيران الغد والحرة الذي يلقي الرعب في قلب الدكتاتور. صوت يقاوم منذ 38 عاما بوجه الدكتاتورية ولم تقصر من أي تضحية في هذا الدرب. صوت يتبلور الآن في كلمة مريم رجوي المنتصرة.  

قلق رسمي

أعرب الملا الجلاد إبراهيم رئيسي عن خوفه إزاء الإستياء الشعبي أثناء تهجمه ضد الملا المحتال روحاني عشية الإنتخابات المزيفة قائلا :«الوضع الإقتصادي للبلاد ليس جيدا إطلاقاً وهناك عراقيل جادة في النظام النقدي  والمالي للبلاد ».

أضاف وهو كان يتحدث امام مجموعة من نواب البرلمان قائلا :« توجيه التهم من قبل الحكومة  الحالية ضد الحكومة السابقة بشأن الفساد الاداري غير مقبول في نظر المواطنين  فالمشكلة لاتنحل عن طريق التمويه وتوجيه التهم على الآخرين»

أضاف قائلا :«ولو لمرة واحدة انظروا إلى المواطنين والإقتصاد خارجا عن المنظار الحزبي الضيق والفئوي  لأن المواطنين ضاقوا ذرعا تجاه هذا الوضع ».

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (احتجاجات ومقاطعات تُهدد سير العملية الانتخابية في إيران - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد