أخبار عاجلة
سبأفون تدشن حملة إغاثة مرضى السرطان 2 -

مع اقتراب موعدها.. من ملف الانتخابات الإيرانية المزيفة - صحف نت

مع اقتراب موعدها.. من ملف الانتخابات الإيرانية المزيفة - صحف نت
مع اقتراب موعدها.. من ملف الانتخابات الإيرانية المزيفة - صحف نت

- صافي الياسري

وجهات الرعب التي ينظر اليها الملالي مذعورين عديدة ،فمنها ما هو داخلي متمثلا بمكروهية النظام،  والخشية من تكرار انتفاضة عام 2009والمزيد من خسائر التيار المتشدد الذي يطلق عليه اصحابه خط الامام للمواقع التي يتشيث بها في السلطة وبالتالي محاصرة موقع المرشد الاعلى واهتزاز عرشه المتهريء يوما بعد اخر ،ثم ضربات الايرانية في الساحة الدولية التي كشفت زيف وانعدام المصداقية لدى النظام في ما يتعلق بتعهداته بشان اغلاق مله النووي وكشفت في واشنطن بالتفاصيل كل خروقاته الامر الذي وضعه في زاوية حرجة امام الدول التي وقع معها الاتفاق النهائي لاغلاق الملف وبخاصة الولايات المتحدة التي تهدد بالغاء الاتفاق او اعادة النظر فيه وتشديد العقوبات على كيان الدولة وعدد كبير من شخصياتها النافذة وبخاصة من قيادات الحرس الثوري الذي تدرس اميركا وضعه في لائحة المنظمات الارهابية ،وباختصار فان المخاوف كبيرة  ومتعددة المصادر وقد أعرب الملا الجلاد إبراهيم رئيسي (المرشح الرئاسي لخامنئي) عن خوفه إزاء الإستياء الشعبي أثناء تهجمه ضد الملا المحتال روحاني عشية الإنتخابات المزيفة قائلا :«الوضع الإقتصادي للبلاد ليس جيدا إطلاقاً وهناك عراقيل جادة في النظام النقدي  والمالي للبلاد».


وأضاف وهو يتحدث امام مجموعة من نواب البرلمان قائلا :« توجيه التهم من قبل الحكومة  الحالية ضد الحكومة السابقة بشأن الفساد الاداري غير مقبول في نظر المواطنين  فالمشكلة لاتنحل عن طريق التمويه وتوجيه التهم الى الآخرين».


وأضاف قائلا :«ولو لمرة واحدة انظروا إلى المواطنين والإقتصاد خارج المنظار الحزبي الضيق والفئوي  لأن المواطنين ضاقوا ذرعا بهذا الوضع.

 وفي سياق الرفض الشعبي للانتخابات المزيفة دعا جمع من الأمهات الثكالى من أهل السنة إلى مقاطعة الإنتخابات حيث قلن: لا تنخدعوا بهؤلاء المجرمين المهنيين.


وجاء في البيان: نحن جمع من الأمهات والعوائل الثكالى لشبان من أهل السنة ممن أعدم هذا النظام الظالم أبناءنا دون مبرربعد اختلاق ملفات كيدية ضدهم ومازال يحتجز عددا منهم في السجون وارسلوا  عددا آخرالى مشانق الإعدام.


لقد اقترب  موعد الإنتخابات المزيفة وهؤلاء الظالمون الخونة بدأوا يفكرون في كيفية اجبار  المواطنين على المشاركة فيها واعطائهم اصواتهم، لم نر نحن من الشيوخ إلى الشباب على امتداد ما يقارب 40سنة مضت  من حكومات تأتي واحدة  تتلوآخرى  ماعدا الضغط والتمييز والسجن والتعذيب ،  لقد قتلوا أبناء نا وأزواجنا وإخواننا. وأصبح أبناؤنا يتامى وحاليا يريدون أصواتنا لإنتخاباتهم.


وهل هناك معنى للإنتخابات والتصويت  في الحكومة التي بنيت على  أساس إعدام أبنائنا الأبرياء؟، من الواضح انه لن يشارك اي من أبناء الشعب الإيراني في هذه الإنتخابات المزيفة. مشاركتنا في الإنتخابات من أجل هؤلاء الأفراد الملطخة أيديهم بدماء أبنائنا معناه تأييد استمرارنفس الجرائم المروعة.إن الشعب الإيراني يقاطع هذه الإنتخابات فلا تنخدعوا بمراوغات هؤلاء الثعالب.

وفي ذات مد خوف الملالي من ردات فعل مكونات وشرائح الشعب الايراني وبخاصة النساء والطلبة والشباب  بحر المقاومة الهائج أبدى الملا محمد جعفر منتظري رئيس الإدعاء العام ، خوف نظام الملالي من شبكة تلغرام للمواصلات قائلا: إن شبكة الإتصالات للتلغرام يجب ان تتوقف على الإقل الى نهاية الإنتخابات، إن منظومة الإتصالات الصوتية للتلغرام تعمل ضد أمن البلاد حسب المؤسسات الامنية والمعلومات  وعلى هذ الأساس أغلقناها.


وأضاف قائلا : جزء من الفضاء المجازي الذي يعمل خارج البلاد نحن نقوم برصده واتخاذ إجراءات مناسبة تجاهه حسب الظروف والإمكانيات المتاحة. لاننا نعلم بان العدو بصدد الهجوم ضد نزاهة  وصحة الانتخابات.


وأضاف رئيس الإدعاء  العام للنظام قائلا :إن الأمن في البلاد في اي زمان وأي مكان يشكل الأولوية  الهامة لنا نحن لانسمح بأن يتعرض هذا الأمن للخطر عن طريق بعض الشبكات.

 

اما السجناء السياسيون فقد كرووا كعهدهم ادانتهم لمهزلة الانتخابات ودعوا الى مقاطعتها فقد أصدر السجين السياسي مهدي فراحي شانديز نزيل  سجن جوهردشت بمدينة كرج بيانا أعلن خلاله مقاطعة مسرحية إنتخابات النظام. جاء فيه: 


في الوقت الذي حوّل نظام ولاية الفقيه البغيض بعد 38 عامًا من حكمه على أساس الظلم والقهر والنهب، إيران الحبيبة الى خراب ولم يبق منها شيء سوى الفقر والفاقة والبطالة والفساد الشامل.


وبينما ثروات الشعب الإيراني تصرف بالمليارات في التدخلات الارهابية في سوريا والعراق واليمن. وفي الوقت الذي يوسّع نظام ولاية الفقيه الاستبدادي عمليات الشنق والتعذيب كل يوم واكتظت السجون بالسجناء الذين ليس لهم ذنب سوى قناعتهم برأي واعتقادات خاصة لهم، وصل الحكم الآن على مضض الي «منعطف خطير» باسم الإنتخابات. تلك الإنتخابات التي خلقت فرصة للاصطفاف القاسي بين جشعي السلطة لمزيد من النهب، في غياب الحرية والديمقراطية.


وفي مثل هذه الظروف فان تصعيد الاحتجاج وتعزيز حراك المقاضاة هو واجب كل إيراني. اني أدعو أبناء بلدي الى مقاطعة هذه المسرحية المضحكة وتوسيع نطاق المقاومة بوجه الدكتاتورية. 


لقد حان وقت المقاومة أمام الدكتاتورية المتجرعة كأس السم وبذلك ستنهار،  وبزيادة الفرق ووحدات جيش التحرير الوطني في عموم البلد المغصوب فقط يخاف هذا الحكم منا. 


اذن تعالوا كي نسمع صوت إيران الغد والحرة الذي يلقي الرعب في قلب الدكتاتور. صوت يقاوم منذ 38 عاما بوجه الدكتاتورية ولم نقصر من أي تضحية في هذا الدرب. صوت يتبلور الآن في كلمة 
مريم رجوي المنتصرة. 

 

فيما ابدى «رحماني فضلي» وزيرالداخلية لحكومة الملا حسن روحاني  قلقه بشأن البث التلفزيوني المباشر للمناظرات وتكاليفها وأكد قائلا: أنتم تعطوني الحق بأنه عند البث المباشر فان كل من يتحدث يقول  ما يريد ولا يمكن السيطرة عليه في تلك اللحظة ، وأنتم جميعكم شاهدتم  البرامج المباشرة عام 2009 ونتائجها على الرأي العام  وعلى المجتمع، نحن دفعنا ثمنا باهضا للغاية لتلك البرامج سواء في السياسة الداخلية او الاوضاع الدولية وفي الحقيقة كانت هناك امتعاضات وحالات التباس مقلقة في المجتمع و مازال نعاني من تداعياتها.


والجدير بالذكر أن هذا الخوف يأتي في وقت  فيه  المشاركون في المناظرات يعتبرون من العناصر المنتقاة ومن البيادق العسكرية ممن تم تأييد أهليتهم من قبل ما يسمى بـمجلس صيانة الدستور الا ان هذا النظام يخاف من مشاعر النفور والكراهية لدى الشعب الإيراني والمتراكمة منذ37عاما.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مع اقتراب موعدها.. من ملف الانتخابات الإيرانية المزيفة - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى مجلس إدارة شركة النفط بصنعاء يهدد باستقالة جماعية في مؤتمر صحفي