أخبار عاجلة

حرس خميني والإرهاب تحت لافتة المقاومة الإسلامية - صحف نت

حرس خميني والإرهاب تحت لافتة المقاومة الإسلامية - صحف نت
حرس خميني والإرهاب تحت لافتة المقاومة الإسلامية - صحف نت

- صافي الياسري

ما يسمى بالحرس الثوري الايراني هو الاداة العسكرية لنظام الملالي الارهابي الذي ينشط علنا في مناطق النفوذ الايرانية في سوريا والعراق ولبنان والبحرين واليمن ،بشكل مباشر او بادواته – الميليشيات المسلحة المحلية – التي يدعمها تسليحا  وتمويلا وتخطيطا وتوجيها ،وبعد ان كان ينكر دوره هذا بات حرس خميني يعترف ويصرح به علنا.

فقد أكد نائب قائد قوات الحرس الإيراني، العميد الحرسي حسن سلامي، على مواصلة دعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة، تحت مسمى 'دعم الإسلامية خارج الحدود'، وذلك رداً على الدعوات الأميركية لوضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.


ونقلت وكالة الأنباء الحكومية 'إرنا' عن سلامي قوله السبت المنصرم ، ان سلاح البر التابع لقوات الحرس يواصل نضاله، دفاعاً عن حدود البلاد وفي مناطق خارج الحدود؛ ومساندة للمقاومة الإسلامية ونهج أهل البيت'، حسب تعبيره.


وقال سلامي إن 'المهام الرسالية التي تضطلع بها قوات الحرس ، وذلك نظرا لتوسع نطاق العدو وضرورة التصدي المستدام له'، مشددا على أن 'قوة مقاتلي الحرس الثوري تفوق قوة الجنود الأميركيين'، على حد وصفه.


يأتي هذا بينما تدرس الولايات المتحدة تصنيف قوات الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، بعدما فرضت وزارة الخزانة الأميركية في 3 فبراير/شباط الماضي، عقوبات ضد 13 شخصاً و12 كياناً 'يشاركون في شراء التكنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ الباليستية، فضلاً عن تمثيل أو تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني.


وكان رئيس مجلس النواب الأميركي، بول رايان، دعا في نهاية شهر مارس المنصرم، إلى وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب واصفاً إياه بأنه 'جيش إرهابي'، وقال إن' إيران تدعم إرهاب ديكتاتور دمشق وإرهاب الميليشيات في وبغداد وبيروت.


أما جون بولتون، السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة، فدعا هو الآخر إلى تصنيف قوات الحرس الإيراني بقائمة المنظمات الإرهابية، وقال في مقال له في صحيفة 'نيويورك بوست' الاسبوع الماضي، إن' مصالح أميركا وحلفائها تملي علينا أن نصنف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية الخارجية، ويجب أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن.


وقال السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة إنه 'لو لا التواجد العسكري للحرس الإيراني والدعم المالي لطهران لكان نظام بشار الأسد سقط منذ سنوات.


وتطرق جون بولتون إلى دور النظام الايراني في إنشاء ميليشيات 'حزب الله' اللبناني بصفته قوة ارهابية من الدرجة الأولى، وقال إن تأسيس حزب الله ومن ثم تسليحه تم من قبل الحرس '، مضيفاً أن ضباط الحرس الإيراني هم من أرشد الإرهابيين الذين قاموا بهجوم انتحاري عام 1983 وقتلوا 241 جنديا من قوات المارينز الأميركية.


وأكد أنه 'في العراق قبل أن يباشر الرئيس أوباما بسحب القوات الأميركية من هذا البلد كان مستشارو قوات فيلق القدس الارهابي قد باشروا تدريب ميليشيات موالية للنظام الإيراني لقتل القوات الأميركية.


وقال بولتون إن 'أهم دور وواجب قوات الحرس في الوقت الحاضر هو دوره الفاعل في برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية'، مضيفاً أن 'الخطر النووي من قبل دولة مارقة كإيران يعتبر خطراً إرهابياً، وليس تهديدا عسكريا فحسب، حيث يهدف في نهاية الأمر إلى إثارة الرعب أو قتل المدنيين في أنحاء العالم'.

 

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حرس خميني والإرهاب تحت لافتة المقاومة الإسلامية - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد