أخبار عاجلة

"رشيده القيلي" تكتشف سائق_تكسي حوثي في الرياض وتعامله بهذه الطريقة وتعلق على حادثة_تكسي_صنعاء

"رشيده القيلي" تكتشف سائق_تكسي حوثي في الرياض وتعامله بهذه الطريقة وتعلق على حادثة_تكسي_صنعاء
"رشيده القيلي" تكتشف سائق_تكسي حوثي في الرياض وتعامله بهذه الطريقة وتعلق على حادثة_تكسي_صنعاء

- علقت الناشطة الحقوقية الشهيرة رشيدة القيلي على موضوع سائق التكسي الذي أهانته إحدى الحوثيات في العاصمة ، مقارنة بين موقفها من سائق تكسي أكتشفته في الرياض وهو يسب الشرعية والموقف الذي حدث في صنعاء وأثار جدلا بين النشطاء.

"ناس تايمز" يعيد نشر نص منشورالناشطة اليمنية "رشيده القيلي " كما ورد في صفحتها :

 

أنا وسائق التاكسي في الرياض..

هل تتذكر يا عبدالرحمن محمد الشريف
يوم أن ذهبنا لزيارة الأخ ( غائب حواس ) ومن خلال الدردشة وجدنا أن السواق حوثي حتى النخاع وظل يشتم الشرعية والتحالف ونحن نحاوره دون جدوى..
لقد دار في خلدنا أن نأخذ رقمه وأن نصوره ونصور سيارته ونسجل صوته لنبلغ عنه..
ولكننا لم نفعل ذلك لأسباب بسيطة :
1. أن وازعنا الديني عصمنا من القيام بأمر لا نثق بمدى جوازه.

2. أن ضميرنا الوطني منعنا من الإستقواء على مواطننا في بلاد الغربة.

3. أن حسنا الإنساني جعلنا لا ( نسخى ) عليه لافتراضنا أن لديه أسرة يشقى عليها.

4. أن قيمنا الحقوقية والاعلامية والفكرية ألزمتنا بإحترام حق هذا السواق في التعبير عن رأيه طالما وهو مجرد قول وليس فعل.

طبعا لن يكون موقفنا مثاليا هكذا إن كان الشاتم له ثقله السياسي او المالي او الوظيفي، لثقتنا بأن من يملك هذا الثقل فإنه حتما سينتقل من هوشلية القول إلى إجرام الفعل.

الشاهد في الحكاية ..
هو المقارنة بين قيم الانسان الشرعي صاحب الحق والمظلومية وبين الوحش الإنقلابي صديق الباطل والظلم.

هذا الوحش تجلى في افظع صورة في المرأتين الحوثيتين العنصريتين ( ندى الوزان nada Al-Wazzan ) وأمها ( بنت الحسن bint Al-Hasan )
تجاه سائق تاكسي غلبان أنتقد الحوثي في صنعاء فكان موقفهما بشعا كما تحكيه البنت في منشورها المرفقة صورته وصورة تعليق أمها، وللأسف فقد أُغلقت صفحة البنت ولم يتمكن أحدهم من تنزيل الفيديو المسيء.

الخلاصة ..
أن تلك هاشمية والشريف هاشمي، أي فرعان لأصل واحد.
(أيها البلبل إنا أخوان ** بيد أنا يا أخي مختلفان ) 
وقد صدق في وصفهما المثل الشعبي القائل:
( يخرج من العود عودين:
عود مندف يهودي 
وعود كرسي مصحف)

اليوم يحق لنا - ونحن نرى ركام الشر الانقلابي يعلو على مدار الساعة - أن نقول بكل فخر :

حكمنا فكان العفو منا سجية 
فلما حكمتم سال بالدم ابطح

وحللتموا قتل الأسارى وطالما 
غدونا على الأسرى نعفو ونصفح 

فحسبكم هذا التفاوت بيننا 
وكل إناء بالذي فيه ينضح

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("رشيده القيلي" تكتشف سائق_تكسي حوثي في الرياض وتعامله بهذه الطريقة وتعلق على حادثة_تكسي_صنعاء) من موقع (ناس تايمز)"

التالى محافظ سقطرى: حل مشكلة الأراضي وتفعيل دور المجالس المحلية أولى خطواتنا - صحف نت