أخبار عاجلة

«عدن الغد» تهاجم السعودية وتثني على الدور الايراني في احتضان الحراك وتسخر : «لم يهشم الجنوبيون جند السعودية كما هشمها الحوثيون وهم يقهقهون»

«عدن الغد» تهاجم السعودية وتثني على الدور الايراني في احتضان الحراك وتسخر : «لم يهشم الجنوبيون جند السعودية كما هشمها الحوثيون وهم يقهقهون»
«عدن الغد» تهاجم السعودية وتثني على الدور الايراني في احتضان الحراك وتسخر : «لم يهشم الجنوبيون جند السعودية كما هشمها الحوثيون وهم يقهقهون»

الثلاثاء 25 أبريل 2017 08:14 مساءً

- │ | خاص

هاجمت صحيفة جنوبية تصدر في دول وحالة الضنك والعيش اللذين بات يعيشهما الجنوب و ابناءه اثر وهم تحريره من ميليشيات وصالح.
وقال مصطفى المنصوري : “الناس في الجنوب يتندرون واقعهم المأساوي في ظل تحالف عربي مازال يرسل إلى باطن الأرض كثير من شبابه ، التحالف العربي في قاع ومكنون نفوس الناس في الجنوب قد رسم واقعا معيشيا ضنكا وشقاء لا تتحمله الأبدان”
ونشرت الصحيفة مقالا للكاتب الجنوبي مصطفى المنصوري بعنوان “الدهاء الايراني في دعم القضية الجنوبية” ، انتقد بصفتها قائد التحالف العربي في ، وقال : ” من الجنوب لم يتجه اي صاروخ الى السعوديه ولم يمارس الجنوبيين هواية القنص وتهشيم الجماجم كما هشم أتباع الحوثي وصالح كثيرمن جند السعودية وطاردوهم وهم يقهقهون عند فرارالبعض من مدرعا ته”.
وأضافت الصحيفة في المقال : “الجنوب شهد أعظم احتضان للمقاتل السعودي وخصوصا الإماراتيين ، لقد تجولوا بالتيشرت في شوارع عدن وكأنهم جزء من نسيجه الاجتماعي”.
وفي قياس فاسد ومماثلة عبثية تنكر الصحيفة في المقال يمنيتها ، وتفرق بين اليمنيين ، والجنوبيين ،وتتحدث عن الجنوب ، واليمن، كدولتين مستقلتين ، الاولى في شرق افريقيا والاخرى في شبه الجزيرة العربية ، ثم تمارس تحريض واضحا على ألوية الحماية الرئاسية في عدن ، ورافعي علم الوحدة اليمنية يوم الخميس الماضي ، فيقول مهاجما العلم ورافعيه : “كل صور قادة اليمن سقطت تحت أقدام الجنوبيين وأحرقت رايتهم في عز جبروتهم وسطوتهم على الجنوب ، الثورة علمت الأطفال في المدارس إن العلم الذي يرفرف كل صباح فوق رؤوسهم هو من قتل آباؤهم ومن نهب ثرواتهم واغتصب ودمر أرضهم ، الأطفال الجنوبيين رفعوا علمهم الحقيقي بدفء ، إنها الراية التي ورثوها عن آباءهم الشهداء والمطاردين والجياع ومن في السجون و المنفيين قسرا “.
وتضيف الصحيفة في المقال: “في كل الأحوال الجنوب أصبح جسد يلفظ القتلة ورايتهم ، بل يرفض الرياح القادمة منهم ، إعادة تشكيل فرق موت بلباس شرعي على غرار خلع اللباس الشرعي وقتل الأبرياء ولى إلى غير رجعه ، تصفية حسابات الدم للأطراف التي قاتلت لأنها هجرت بسبب المعتقد ستكون هذه الحسابات خطأ إن مارست معتقد اليمنيين على القضية الجنوبية وان كانوا جنوبيين ، في كل الأحوال مرة أخرى ستبرز علامات تفرض أن يكون الجنوب جنوبا واليمن يمنا كعلامة رابعة النهار اليوم وهي قصف وأمان عدن”.
وتشيد الصحيفة في المقال بالدعم السخي والكبير والمنظم والتاهيل العسكري والاعلامي الذي قدمته ايران للجنوبيين ، مشيرا إلى أن إيران عندما احتضنت الفارين بقضيتهم من الجنوبيين ، هذا الاحتضان أصبح علامة فارقة ودفعه قوية للحركة التحررية الجنوبية ،نشأت في إيران قوة إعلامية موجهة جعلت من الجنوبيين كالطوفان على أرضهم ، يضاف إلى ذلك تأهيل سياسي وعسكري وان كان محدودا ، إلا أن العقيدة تحررية بامتياز “.
ثم ينتقد مقال الصحيفة ؛ السعودية ودول الخليج لمنعهنّ علي سالم البيض من التحرك ، والذي اصبح في حجر سياسي له ولقضيته ، بعكس ما كان عليه قبل تدخل دول الخليج بقيادة السعودية في اليمن، والتي اتهمها “المنصوري” بتوجيه الجنوبيين الى “موت لا حياة بعده”.
ويتابع المنصوري : “كان فعلا البيض في بيروت رئيسا يوجه رسائله للمنظمات الدولية وللسفارات ويلتقي بالدبلوماسيين أما اليوم في حجر سياسي تآم له ولقضيته ولشعبه ، الرياض استفادت ووجهت الجنوبيين إلى موت لا يتبعه حياة ، تذكرت حينها كلمات الألم في احد لقاءت الرئيس البيض عندما قال ( ليمدوا لنا أيديهم – السعودية ودول الخليج – حتى جرحانا يرفضون استقبالهم ..)”.
ثم يؤكد المقال أن إيران كانت ترسم بدقة لسقوط الجنوب واليمن بالتزامن في قبضتها ، فعلا دهاء إيران يجعلها تتحرك بدقة وممانعة للحيلولة دون سقوط تطلعاتها “.
وتعترف الصحيفة بأن دعما كبيرا كانت تقدمه ايران لعلي سالم البيض ، لكنه انقطع ، ثم يشيد بالتعاون الذي كان قائما بين والجنوبيين ، في مؤتمر الحوار بصنعاء ، وفي جبهات القتال في الحروب الستة بصعدة، وكيف كان الحوثيون يكرمون الاسرى من الجنود الجنوبيين في تلك الحرب، وما ذاك الا لواحدية القضية بين الحوثيين والجنوبيين، والتي كانت ايران محور توجيه القضيتين”.
ويتابع مقال “الصحيفة” : “الجنوبيين في مؤتمر حوار صنعاء تماهى معهم أنصار الله الحوثيين في كثير من المنعطفات وعززوا من قضيتهم ، في المعارك كان العسكريين الجنوبيين الذين يؤسرون في أثناء الحروب الستة التي قادها المخلوع يتم إكرامهم والاعتناء بهم من قبل أنصار الله ، لقد طالبوا الجنوبيين عدم الزج بأرواحهم في قتالهم مع صالح وسلموا أسرى الجنوبيين لقيادات الحراك “.
ثم يطرح “المقال” تساؤلات مبطنة بالتهديد المستقبلي للرياض فيقول : هل تفطن الرياض أثر الجنوب المستقبلي وخطورة إحاطته بالقبضة اليمنية ، هل تفطن الرياض خطورة مبارزة الجنوبيين وإسقاط حقهم الذي قدموا من أجله الدماء وأثر ذلك على الرياض في مداه البعيد ، أم أن دهاء إيران سيكون بالمرصاد وتقلب الطاولة على الرياض من الجنوب وبأيادي اليمنيين المدعومين من الرياض نفسها”.

│المصدر - الخبر

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر («عدن الغد» تهاجم السعودية وتثني على الدور الايراني في احتضان الحراك وتسخر : «لم يهشم الجنوبيون جند السعودية كما هشمها الحوثيون وهم يقهقهون») من موقع (الخبر)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد