أخبار عاجلة

بن دغر يؤكد على أهمية السلام في إنهاء معاناة اليمنيين وبدء الإعمار - صحف نت

بن دغر يؤكد على أهمية السلام في إنهاء معاناة اليمنيين وبدء الإعمار - صحف نت
بن دغر يؤكد على أهمية السلام في إنهاء معاناة اليمنيين وبدء الإعمار - صحف نت

- أكد رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر، أن تحقيق السلام هو الذي سينهي المعاناة الانسانية في ويفتح المجال لإعادة البناء والاعمار ،وان السلام هو هدفنا الأسمى، والذي نعمل مع الأمم المتحدة، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ على تحقيقه وذلك انطلاقا من المرجعيات الثلاث التي اتفقنا عليها.

وقال في مؤتمر الاستجابة الانسانية لليمن في جنيف، أن أقصر الطرق وأسرعها للسلام في اليمن هو الاعتراف بالمرجعيات الثلاث والالتزام بتنفيذها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات الأمم المتحدة وفي أساسها القرار ٢٢١٦ ،وان الخروج على هذه المرجعيات أو محاولة الالتفاف عليها يمد من عمر الحرب، ويزيد من ضحاياها. 

واكد ان جهود الأمم المتحدة كانت واحدة من أسباب تخفيف معاناة وآلام الحرب عن الغالبية من أبناء اليمن،وتخطت فرق الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الكثير من العوائق، حتى تمكنت من تقديم المساعدة وإيصالها لمستحقيها .. مشيراً الى تلك الجهود تحظى بتقدير الشعب اليمني ودعم الحكومة الشرعية.

وقال رئيس الوزراء "أنني أتفق مع تقرير وخطة الاستجابة الانسانية التي ذهبت للقول أن الوضع في المناطق التي تحتلها المليشيات الحوثية وقوات كارثي ،بينما موارد تقدر ب٥٨١ مليار ريال يمني من قبل المليشيا تم جمعها العام الماضي في فرع البنك المركزي في استخدمت للمجهود الحربي للمليشيا الحوثية وقوات صالح، في المقابل حرم موظفي المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا الانقلابية من مرتباتهم"..موضحاً ان تلك الأموال تكفي لدفع مرتبات العاملين في صنعاء والمناطق المحيطة بها لتسعة أشهر أو ثمانية على الأقل.

فيما يلي نص كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر الاستجابة الانسانية لليمن في جنيف

السيد انتونيو غوتييرش... الامين العام للأمم المتحدة 

السيد ديديه بوركهالتر... وزير خارجية الاتحاد السويسري 

السيدة مارغو والستروم.. وزير خارجية السويد 

السيد ستيفن اوبراين وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشئون الانسانية ومنسق الاغاثة الطارئة

من وأهلها وقد جئت للتو منها وباقي مدن اليمن أحمل لكم ولكل العاملين معكم في مجال الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة كل التقدير والاحترام والمحبة وذلك لجهودكم المخلصة في تقديم الدعم ومد يد العون والمساعدة لشعبنا اليمني وهو يعيش محنته التي فرضت عليه، فكنتم خير معين لأهله ممن مسهم الضر، وأصابتهم آلام ومآسي الحرب، وانقل لكم تحيات الرئيس عبدربه منصور رئيس الجمهورية اليمنية متمنياً لمؤتمركم هذا النجاح، 

واسمحوا بداية أن أبارك جهودكم الطيبة سيادة الأمين العام، ومساعدكم النشط السيد ستيفن أوبراين، الذي التقيته في عدن في مارس الماضي والذي نقبل شهادته على الوضع في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية والتي تمثل ٨٠ بالمائة من الجمهورية اليمنية، ونحو ٦٠ بالمائة من السكان، بعد ان زار عدن وتجول فيها.

أنني أيضاً أوجه الشكر والتقدير لحكومتي سويسرا والسويد اللتان رعت هذا المؤتمر ذو الأهداف الإنسانية ،وأحسنت استضافتنا، ووفرت لنا جميعاً وبمبادرة إنسانية منها فرصة للوقوف أمام الاوضاع المأساوية في بلادنا، بحثاً عن الدعم والمساعدة. كما أشكر ممثلي الدول المشاركة في أعمال المؤتمر من الاشقاء والأصدقاء. 

أن مظاهر الخوف والجزع، مظاهر الجوع والفقر، صرخات اليتامى، وأنين الأمهات الثكالى، وحسرات الأرامل، ليست بمعزل عن أسبابها الأولى، هناك كم هائل من البنيات التحتية تأثرت بما يجري في اليمن. دمرت بيوت منذ ٢٠١٣ واستمرت عملية التدمير في عام ٢٠١٤ وكان لاحتلال العاصمة في 2014 من قبل المليشيات الأثر الأكبر فيما جرى ويجري اليوم في اليمن تلك هي الحقيقة الاولى التي تقف أمامنا عارية. لا تقبل الزيف او المراوغة. وإن كان البعض لا يقبلها. 

لقد استمر التدمير مع زحف المليشيات على مدن اليمن مدينة تلو الأخرى، بما فيها العاصمة صنعاء وتعز، وأخيراً عدن. الشرعية المنتخبة أعتدى عليها-وأنتم قادمين من بلدان تحترم الإرادة الشعبية- والقيم الديموقراطية، رئيساً منتخباً وضع تحت الإقامة، ورئيساً للوزراء وحكومة بكامل أعضائها منعوا من مغادرة بيوتهم ومزاولة أعمالهم. وجرى كل ذلك مخالفا للشرعية الدستورية والشرعية الدولية التي اتخذت العديد من القرارات بشأن اليمن بما فيها القرار رقم ٢٢١٦ تحت الفصل السابع.

المدينة الأكبر في اليمن بعد العاصمة تعاني من الحصار والقصف المستمر منذ سنتين ولازالت الصواريخ الباليستية الايرانية الصنع، تطال معظم المدن اليمنية بل وحدود الجيران ،كل ذلك له سبب أول وأساسي وجذري هو الاعتداء على الدولة والشرعية والإجماع الوطني، أن مأساتنا بدأت هنا، وتنتهي بانتهاء هذه الأسباب، وأن استدعاء أسباب أخرى للحرب في اليمن هي غمطاً للحقيقة وخداعاً للنفس، وتجنياً على حقائق التاريخ. 

أنني أتفق مع تقرير وخطة الاستجابة الانسانية التي ذهبت للقول أن الوضع في المناطق التي تحتلها المليشيات الحوثية وقوات صالح كارثي. بينما موارد تقدر ب٥٨١ مليار ريال يمني من قبل المليشيات تم جمعها العام الماضي في فرع البنك المركزي في صنعاء استخدمت للمجهود الحربي للمليشيات الحوثية وقوات صالح، في المقابل حرم موظفي المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات الانقلابية من مرتباتهم، هذه الأموال تكفي لدفع مرتبات العاملين في صنعاء والمناطق المحيطة بها لتسعة أشهر أو ثمانية على الأقل. لقد بعثنا من عدن ١٢ مليار ريال إلى صنعاء وتعز التي تقع تحت سيطرة ولا زلنا نبعث الأموال إلى هناك رغم العراقيل. 

وللحقيقة فإن جهودكم في الأمم المتحدة كانت واحدة من أسباب تخفيف معاناة وآلام الحرب عن الغالبية من أبناء اليمن،لقد تخطت فرق الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الكثير من العوائق، حتى تمكنت من تقديم المساعدة وإيصالها لمستحقيها، هذه جهود نبيلة تحظى بتقدير الشعب اليمني ودعمنا في الحكومة الشرعية. وسوف نستمر في دعمنا لفرق الإغاثة، حيثما وجدت، وفي أي محافظة عملت، لا فرق عندنا بين محافظة تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية ومحافطة تقع سيطرة الحوثيين وصالح. لمعرفتنا أنها تقدم خدمات جليلة لأهلنا. 

السيد الأمين العام / السيدات والسادة

أننا أيضاً نؤيد جهود الأمم المتحدة وخطتها للاستجابة الإنسانية لعام ٢٠١٧، هناك الملايين الذين ينتظرون هذه المساعدات، وهم يحتاجونها، والبعض منهم يتضورون جوعاً ،ان الرقم إثنين مليار فاصل واحد في المائة دولار أمريكي، هو الحد الأدنى الذي ينبغي العمل على جمعه، وهو رقم منطقي ومعقول، وربما قابل للتحقق ،كما أننا ندعم الأهداف الإنسانية العامة لخطة الأمم المتحدة، التي ذهبت نحو إنقاذ الأرواح، وإعطاء الأولوية للفئات الأشد تضرراً. 

لقد وفرنا نحن في الحكومة الشرعية عوامل وبيئات مناسبة لمرور المساعدات الانسانية من عدن ومن ، والمهرة، كما تمر المساعدات عبر الحدود مع المملكة العربية . إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية وقوات صالح، وكذلك الأمر بالنسبة لتجارة الأغذية والأدوية والملابس والمشتقات النفطية والكماليات التي لم ينقطع استيرادها وسمح لها بالمرور للمناطق العليا من اليمن دون أي تأخير وعلى نحو منتظم. لقد كانت عدن والمكلا والمهرة وستبقى منافذ إغاثة دائمة للمناطق العليا من اليمن لأن ذلك هو مسؤوليتنا الوطنية، ومسؤوليتنا تجاه شعبنا. 

نحن ندعم خطتكم فيما يتعلق بالمسارات الآمنة للمساعدات الإنسانية، والتي تشمل الحماية لفرق الإغاثة الأممية، إلا إن هذه المسارات لا يجوز لها أن تغفل الحاجة إلى مسار آمن لوصول الإمدادات لمدينة تعز التي تتعرض للحصار ويقتل يومياً العشرات من أهلها. سنؤيد خطتكم لفتح مسارات جديدة إذا لزم الأمر، وأمل ألا نحتاج لذلك، ومرة أخرى ليس تعاوناً منا فحسب بل شعوراً بالمسؤولية تجاه كل من هم في مناطق الحصار، ويتعرضون للأذى المادي والمعنوي. 

نحن نوجه الشكر لأشقائنا في المملكة العربية السعودية لمساعداتهم الكبيرة التي وصلت كل مناطق اليمن، بما فيها ، وصنعاء والحديدة وعمران وذمار، جميع مناطق اليمن شهدت حالات مستمرة من الدعم والإغاثة المباشرة وغير المباشرة ودون انقطاع من الأشقاء في المملكة، في تقديرنا أن حجم المساعدات التي جاءتنا من المملكة العربية السعودية يفوق حجم المساعدات باضعاف التي جاءتنا من الاصدقاء، وقد تحملت المملكة العربية السعودية العبء الاكبر في هذا الشأن.

على ذات المستوى وبنفس الشمولية والاتساع كانت جهود الأشقاء في العربية المتحدة تصل مناطق اليمن كلها. وقس على ذلك جهود الأشقاء في الكويت وقطر والبحرين. ليس هناك أسرة في اليمن لم تصلها قوافل الاغاثة من مركز خادم الحرمين الشريفين بن عبد العزيز، والهلال الأحمر الإماراتي والهلال الأحمر الكوبتي والهلال الأحمر القطري والهلال الاحمر البحريني. وحتى نكون منصفين هناك الكثير من المساعدات العمانية وصلت أهلنا في وحضرموت من الأشقاء في سلطنة عمان. وبالإضافة إلى ذلك المساعدات المقدمة من أشقائنا من وتركيا والسودان، ومساعدات الأصدقاء في أوروبا وأمريكا.

لقد شملت هذه المساعدات، الغذاء والدواء والملابس والبطانيات ومعدات صحية مختبرات ومعامل وغيرها ذات قيمة كبيرة للمستشفيات في كافة مناطق اليمن دون استثناء، كما تضمنت سيارات الإسعاف ومواتير الكهرباء للمستشفيات والجامعات وحقول المياه، وتنوعت حد سيارات نقل الأطفال إلى مدارسهم، وبلغت مراكز الخدمة الطبية في الأرياف كما في المدن، وقام مركز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تحت قيادة مديره العام الأخ د. عبدالله الربيعة، الذي يحضرنا اليوم، والهلال الأحمر الإماراتي والكويتي والقطري. بترميم مدارس في عدن ولحج وأبين والضالع وحضرموت وأخير تم إنشاء محطتي كهرباء في عدن من الأشقاء في الإمارات بقوة ستين ميجا وات، ومثلها من أشقائنا في . الكهرباء في عدن والحديدة والمكلا والصحاري أكثر أهمية من سلة الغذاء في هذه المناطق. ومثلها هذه المساعدات من الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة. 

السيد الأمين العام 

السيدات والسادة 

نحن ننتظر خططكم الاغاثية الانسانية القادمة التي سوف تسهم التبرعات والمنح والمساعدات في هذا المؤتمر في تنفيذها، لدينا الاعتقاد الجازم أن الدول التي حرصت على تقديم الدعم لخطط الإغاثة لليمن عبر الأمم المتحدة أو بصورة مباشرة لن تتواني عن الاستمرار في هذا الشأن الانساني، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلدنا. نحن نعول على جهودكم في المستقبل، ولأنكم على اطلاع على تفاصيل الاوضاع في اليمن والمنطقة العربية فان ذلك يحملنا على مزيد من التفاؤل.

لكننا ندرك كيمنيين، أن تحقيق السلام هو الذي سينهي هذه المعاناة الانسانية ويفتح لنا المجال لإعادة البناء والاعمار، ولهذا فان السلام هو هدفنا الأسمى، والذي نعمل مع الأمم المتحدة، ومبعوث الأمين العام اسماعيل ولد الشيخ على تحقيقه، وذلك انطلاقا من المرجعيات الثلاث التي اتفقنا عليها، المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات الأمم المتحدة وفي أساسها القرار ٢٢١٦. وأن أقصر الطرق وأسرعها للسلام في اليمن هو في الاعتراف بهذه المرجعيات والالتزام بتنفيذها. فالخروج على هذه المرجعيات أو محاولة الالتفاف عليها يمد من عمر الحرب، ويزيد من ضحاياها. 

السيد الأمين العام أكرر شكري لكم، ولمساعدكم السيد ستيفن اوبراين، ولأصدقائنا في الحكومتان السويسرية والسويدية، شكراً لصبركم وحسن إصغائكم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بن دغر يؤكد على أهمية السلام في إنهاء معاناة اليمنيين وبدء الإعمار - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد