أخبار عاجلة

الهوة تزداد اتساعاً، وولد الشيخ يخرج من صنعاء "بخفي حنين"! (تقرير)

الهوة تزداد اتساعاً، وولد الشيخ يخرج من صنعاء "بخفي حنين"! (تقرير)
الهوة تزداد اتساعاً، وولد الشيخ يخرج من صنعاء "بخفي حنين"! (تقرير)

الاثنين 7 نوفمبر 2016 08:50 مساءً

صُحف نِت - لم يعطِ الإنقلاب شيئاً للمبعوث الأممي الى اسماعيل ولد الشيخ أحمد، وفضّل الحوثيون وصالح التمسك بمطلبهم القديم الجديد بضرورة إزاحة الرئيس عبدربه منصور من المشهد السياسي، قبل مناقشة أي تفاصيل أخرى، هذا بالإضافة الى لائحة طويلة بالمطالب التي أوقعت عرّاب "خارطة السلام اليمنية" في ورطة لا يحسد عليها.

خمسة أيام، كانت خيالات ولد الشيخ تنبئه بأن الوثيقة التي عكف على صياغتها منذ أشهر قد تجاوزت "عنق الزجاجة"، وأن لا تهديد فعلي قد يعترض سريانها سوى بروز موقف سعودي يتآزر مع موقف رأس الشرعية في الرياض، هادي، لكن الإشارات التي أرسلتها المملكة – وإن كانت غير رسمية – تشي بمباركة العاهل السعودي للوثيقة التي حازت على تأييد منقطع النظير في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي قبل أيام، غير أن ما لاقاه ولد الشيخ من "وفد " كان صادماً ومفاجئاً في آن.

قائمة عريضة من الطلبات لا تبدأ بإقالة هادي فورياً قبل أي توقيع على الاتفاق، كما لا تنتهي بالتزام قوات التحالف بإيقاف العمليات العسكرية، فالحوثيون يريدون حكومة توافق يتم تشكيلها بعد التوقيع، بالإضافة الى إشراكهم في المؤسسة الرئاسية، ورفع العقوبات السياسية والاقتصادية عنهم، وإلغاء القرار الأممي (2216)، وفتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية أمامهم.

في صنعاء أجرى ولد الشيخ مقابلات متعددة مع جميع النافذين في الانقلاب، لكن لقاءاته باءت جميعها – على ما يبدو – بالفشل الذريع، وهو ما يفسر تصريحه المثير للصحافة قبيل مغادرته مطار صنعاء "جميع الأطراف تعمل على عرقلة الحل السياسي".

في هذه الأثناء، كان الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي يلقي كلاماً قوياً في اجتماع أمام قيادة الدولة بالعاصمة الرياض، قال فيه أن القبول بالخطة الأممية يمثل "خيانة لدماء الشهداء"، مؤكداً رفض الخارطة "لأنها لا تلبي طموحات الشعب اليمني في إحلال السلام الدائم والشامل القائم على إنهاء الانقلاب واستئناف المسار السياسي بمناقشة مسودة الدستور ثم إجراء الانتخابات"، غير أن مراقبين يقولون بأن موقف الشرعية سيكون أكثر جلداً وصلابة في اللقاءات التي ستجمعهم بالمبعوث الأممي في الرياض، خاصة بعد خروجه من صنعاء "خالي الوفاض" وهو الذي صاغ مبادرته في الأساس لتلبية جزء مهم من مطالبهم، مرجّحين انسداداً سياسياً في المدى المنظور.

ماذا يحمل ولد الشيخ في جعبته ليطرحه على الرئيس هادي؟ وهل يستمر موقف هادي الرافض للخريطة على حاله؟ أم أن ولد الشيخ يعرف تماماً من اين تؤكل كتف "الشرعية؟

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الهوة تزداد اتساعاً، وولد الشيخ يخرج من صنعاء "بخفي حنين"! (تقرير)) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد