أخبار عاجلة
سبق / العجلان للمرتبة الرابعة عشرة - صحف نت -

التحالف والشرعية يدرسان مقترحا لإعلان هدنة واستئناف المحادثات مع الانقلابيين (تفاصيل)

التحالف والشرعية يدرسان مقترحا لإعلان هدنة واستئناف المحادثات مع الانقلابيين (تفاصيل)
التحالف والشرعية يدرسان مقترحا لإعلان هدنة واستئناف المحادثات مع الانقلابيين (تفاصيل)
2017/04/25 - الساعة 06:48 صباحاً (متابعات)

كشفت مصادر سياسية، عن مقترح جديد يتم دراسته حاليا، لإعلان هدنة طويلة الأمد، تبدأ مع حلول شهر رمضان المبارك.

 

وأوضحت المصادر، لصحيفة "البيان" الإماراتية، أن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي تسعى لإعلان هدنة طويلة الأمد قبل حلول شهر رمضان المبارك بسبب تعذر استئناف محادثات السلام في الوقت الحالي.

 

وأشارت المصادر، لـ"البيان"، أنه وفِي ظل التدهور المريع في الجوانب الإنسانية واستمرار الطرف الانقلابي في موقفه الرافض تسمية ممثليه في اللجنة العسكرية للتهدئة وتقديم خطة عسكرية وأمنية للانسحاب من والحديدة وتعز وتسليم الأسلحة الثقيلة تعمل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن من اجل إبرام هدنة طويلة الأمد تمتد حتى ما بعد شهر رمضان المبارك.

 

وبحسب المصادر، فإن المقترح الذي يتم تدارسه مع قيادة والحكومة اليمنية هو جزء من المساعي الهادفة إلى استئناف محادثات السلام استنادا إلى المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن وأن عددا من سفراء الدول الكبرى التقوا بقادة الشرعية وناقشوا إيجاد حلول وسط للحرب استنادا إلى تلك المرجعيات.

 

ويقوم المقترح على أساس إعلان هدنة طوال شهر رمضان المبارك بشرط ان يلتزم الانقلابيون بعدم خرقها والسماح لقوافل الإغاثة الإنسانية الوصول إلى السكان المحاصرين في والبيضاء وعدم اعتراض المنظمات الإنسانية والتوقف عن تحريك مسلحين أو أسلحة في أي موقع من المواقع.

 

ولفتت المصادر، التي تحدثت لصحيفة "البيان"، إلى أن عدد من الدبلوماسيين أجروا اتصالات مكثفة مع أطراف الصراع في وقيادة التحالف العربي للتخفيف من الأزمة الإنسانية، حيث تتركز الجهود على تشكيل حكومة وحدة وطنية عقب انسحاب الانقلابيين من العاصمة وميناء وتسليم الأسلحة الثقيلة.

 

وتوقعت المصادر استئناف محادثات السلام عقب شهر رمضان المبارك في حال التزم الطرف الانقلابي بالوعود التي قطعها للأطراف الإقليمية التي تتولى التواصل مع هؤلاء في إطار اللجنة الخاصة باليمن والتي تضم دولة والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وسلطنة عمان، حسب صحيفة "البيان".

 

ووفقا لهذه المصادر فإن اللجنة الخاصة باليمن تدرس ضم فرنسا وروسيا والصين لتتولى إدارة المشاورات الخاصة بعملية السلام وتقديم الضمانات للأطراف المتصارعة بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه ومراقبة تنفيذ الاتفاق المرتقب.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (التحالف والشرعية يدرسان مقترحا لإعلان هدنة واستئناف المحادثات مع الانقلابيين (تفاصيل)) من موقع (مندب برس)"

التالى محافظ سقطرى: حل مشكلة الأراضي وتفعيل دور المجالس المحلية أولى خطواتنا - صحف نت