أخبار عاجلة
مليشيا الحوثي تشن حملة اعتقالات في صنعاء - صحف نت -
الحوثيون يمنعون ايقاد شعلة سبتمبر في إب -
سقوط جرحى في اشتباطات مسلحة وسط مدينة إب -

تفاصيل خفية بشأن صفقة الافراج عن القطريين في العراق - صحف نت

تفاصيل خفية بشأن صفقة الافراج عن القطريين في العراق - صحف نت
تفاصيل خفية بشأن صفقة الافراج عن القطريين في العراق - صحف نت

- ربطت العديد من التقارير الإعلامية مصير الرهائن القطريين بصفقة وصفوها ب "المعقدة"، شاركت فيها الحكومة القطرية بصدد إجلاء 4 بلدات محاصرة في سوريا.

وفي 29 مارس الماضي تم الاتفاق على بدء إجلاء أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري بمحافظة إدلب، في مقابل إجلاء مقاتلي المعارضة وذويهم من بلدتي الزبداني ومضايا في 4 أبريل الماضي.

وأكد مصدر قطري رعاية الحكومة القطرية لصفقة الإجلاء السورية، نافياً تعلق الأمر بشأن الأسرى القطريين بأي شكل من الأشكال، وأضاف قائلا " ترعى مثل هذه الصفقات منذ عام 2015، هذا موقف إنساني وليس له أي علاقة بالرهائن القطريين في العراق".

مراحل تحرير الأسرى

وبحسب تقرير سابق لصحيفة "" فقد طلب الخاطفين فدية قدرها 100 مليون دولار أمريكي مقابل الإفراج عن الأسرى القطريين، ثم تراجع الخاطفين عن هذا الشرط.

وأضاف أحد المصادر الأمنية العراقية قائلاً " تراجع الخاطفين عن طلب الفدية يأتي من منطلق الخوف من غضب المرجع السيستاني"، بحيث أدان المرجع الشيعي الأعلى في العراق هذه العملية ووصفها ب "الاختطاف السياسي"، مما دعى الخاطفين بالتخلي عن الفدية المالية والمطالبة بالإفراج عن 4 قياديين من حزب الله اللبناني، وكان من ضمنهم المتطرف السعودي "نمر النمر" والذي تم إعدامه العام الماضي.

أكياس كبيرة

وأفاد تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، بوصول مسؤولون قطريون إلى العاصمة العراقية يحملون أكياساً كبيرة رفضوا السماح بتفتيشها، وعلق عدداً من المسؤولون العراقيون على هذا بأن الأكياس المذكورة هي الفدية المالية التي طلبها الخاطفيين للإفراج عن الأسري القطريين.

وأضاف المسؤولون أن كتائب حزب الله ومجموعتين سوريتين هم "أحرار الشام" و "تحرير الشام" اتفقا على تأمين السكان الشيعة خلال عملية المبادلة.

تم تأخير عملية الإفراج نتيجة الهجوم الانتحاري الذي وقع في سوريا مستهدفاً قافلة تقل سكان بلدتي الفوعا وكفريا ، وبحسب الجارديان فهذا الحادث كان جزءاً من خطة الخاطفين.

ونقلاً عن مصادر أمنية عراقية ذكرت وسائل إعلام الأمن الوطني العراقي اطلع على تفاصيل المفاوضات التي جرت خلال الأسابيع الماضية حول صفقة الإفراج عن الأسرى القطرين بين أطراف إيراية ومليشيات عراقية وممثلين عن حزب الله اللبناني ومسؤولون قطريون.

وشملت الصفقة شرطين أساسيين وهما أن تدفع الدفعة 90 مليون دولار، وتتعهد بالضغط على فصائل المعارضة السورية للإفراج عن أسرى حزب الله في سوريا.

وكان مستشار وزير الداخلية العراقي وهاب الطائي أعلن أن الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ 16 شهرا أفرج عنهم وسيتم تسليمهم إلى وفد قطري.

وقال الطائي لفرانس برس "تسلمت وزارة الداخلية الصيادين القطريين الـ26 ونقوم الآن بعمليات التدقيق والتحقق من الوثائق والجوازات وكذلك التصوير وأخذ البصمات لكل صياد وسيتم تسليمهم للسفير القطري".

يشار إلى عدم وجود سفير لقطر في بغداد.

وأكد مصدر مقرب من المفاوضات لفرانس برس "إطلاق سراح صيادين قطريين" بموجب اتفاق.

وأضاف أن "الاتفاق يشمل إطلاق سراح مقاتلين لبنانيين لدى جبهة النصرة، وخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا في سوريا".

واختطفت مجموعة من الصيادين، يعتقد بوجود واحد أو أكثر بينهم من أفراد العائلة الحاكمة في قطر، خلال رحلة صيد منتصف كانون الأول/ديسمبر 2015 في جنوب العراق. ولم يكشف مصدر وزارة الداخلية عن تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه للإفراج عن المختطفين.

سرية تامة 

من جانبه، قال اسكندر وتوت عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن "عملية الإفراج عن المختطفين القطريين جرت بسرية تامة بين رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية العراقيتين".

وذكر أن "هناك معلومات تشير إلى دفع مبالغ مالية لقاء الإفراج عن المختطفين وأن هناك أنباء أخرى تشير إلى أن عملية الإفراج عن المختطفين تمت بعملية تبادل لأشخاص تابعين لأحد الأحزاب الإسلامية، لكن حتى الآن لا يوجد شيء مؤكد لأن المعلومات في غاية السرية"، الأمر الذي لم يتسنّ التأكد منه من السلطات القطرية أو العراقية.

وأفادت تقارير على مدى الأشهر الماضية بأن كتائب حزب الله العراق وهي فصيل شيعي مسلح على صلة وثيقة بإيران، كانت هي الوسيط بين الجهة المحتجزة وبين المفاوضين القطريين.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تفاصيل خفية بشأن صفقة الافراج عن القطريين في العراق - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد