أخبار عاجلة
الجيش الوطني يحرر مناطق جديدة في حرض -

المنظومة الإعلامية والفنون البصرية الإيرانية بقبضة الولي الفقيه (تقرير) - صحف نت

المنظومة الإعلامية والفنون البصرية الإيرانية بقبضة الولي الفقيه (تقرير) - صحف نت
المنظومة الإعلامية والفنون البصرية الإيرانية بقبضة الولي الفقيه (تقرير) - صحف نت

- ترتبط المنظومة الإعلامية الإيرانية برمتها بما فيها الموسيقا والفنون البصرية والكتل البرامجية  بالكامل وبقنواتها الخمس والثلاثين لهيئة الإذاعة والتلفزيون الخاضعة بدورها لهيمنة أجهزة المخابرات الإيرانية والمربوطة بحبل وثيق يمتد إلى قبضة الولي الفقيه.

ويشرف الفقيه مباشرة على كامل المنتج الإعلامي والفني ويضعه تحت رقابته الصارمة من أجل تصدير الفكر الإيراني للخارج والسيطرة على الداخل والتحكم في وعي الإيرانيين.

 وفي حين تحرص إيران على دبلجة أعمالها التاريخية التي تسوقها للعرب لا نجد ذلك الحرص فيما يتعلق بالدراما الاجتماعية ذلك أنها موجهة للداخل حصراً.

 فلإيران منظومة أخرى في التعامل مع مواطنيها حيث تتعمد إقفال مصادر المعرفة عليهم وسد كل النوافذ الثقافية ومصادرتها بالكامل باستثناء ما يفرضه النظام وفكر الولي الفقيه.

ولذلك فهي تمنع استخدام الريسيفر وتلاحق شرطتُها الأطباقَ المخالفة كما تطلق العنان لرجال الدين للتحذير من تأثير الثقافات غير الإيرانية على النساء والأطفال.

 فالأساس لديها هو تغذية الجمهور الإيراني وتوجيهه للانشغال فقط بمظلوميات آل البيت والأئمة لتكون الأجيال القادمة جاهزة في أية لحظة للانتقام للحسين وزينب وغيرهما متى طلب منها ذلك.

السينما

أول جهاز تصوير سينمائي دخل لإيران في عام 1900 على يد مظفرالدين شاه و هذا كان البدايه الاولى للسينما الايرانية الا ان بناء اول دار للسينما كان في عام 1912 و حتي عام 1929 لم يتم انتاج اي فيلم ايراني و دور السينما المعدودة التي تم تشبيدها كانت تعرض الافلام الاجنبيه بترجمه فارسيه.

واول فيلم سينمائي ايراني طويل بأسم “آبي ورابي” تم انتاجه في عام 1929 و كان مخرج الفيلم آوانس اوغانيانس و المصورخان بابا معتضدي. في عام 1932 تم انتاج اول فيلم ايراني ناطق بأسم “دختر لر” وذلك في بومباي و كان مخرج الفيلم عبدالحسين سبنتا, و كان الاقبال الحار على هذا الفيلم مقدمه لانتاج فيلم ايراني آخر. 

و مع تغيير الاوضاع السياسيه خلال الفترة من 1936 و حتي عام1948 و فرض الرقابة الشديدة و تزامن ذلك مع الحرب العالمية الثانية, واجه النشاط السينمائي في ايران فتورا كبيرا. لاننسى في هذا المجال ان السينما لم تكن بعد عامه على مستوى الشعب الايراني,فدور السينما القليله في طهران و المدن الكبرى كانت حكراً تقريبي على الطبقة البرجوازيه و بعض الطبقات الخاصه الاخرى.

كما ان منتجي الافلام لم ينتهجوا فهجي فكريي خاصي في افلامهم, وباستثناء سبنتا الذي كان يتمتع بخصائص ثقافية مميزة و كانت افلامه تحمل مضامين من الادب الايراني القديم, فان غالبية الافلام كانت اقتباسي بحتي عن الافلام الاجنبية.

و خلال السنوات التي تلت عام1953, ازدهرت صناعة السينما بسبب تأسيس العديد من الشركات السينمائية على يد عدد من المستثمرين, كما أصبحت السينما منتشرة اكثر بين عامة الشعب.

لكن لمؤسف و بسبب الطمع في الداخل الكبير التى تدرة صناعة السينما علي المنتجبين من ناحية ثانية الاوضاع السياسية في المجتمع بعد الانقلاب العسكري و فرض القيود على الحريات, فان السينما الايرانية اتجهت نحو انتاج افلام رخيصه دون اي مضمون جاد, و أصبح هذا الاسلوب تقليداً متبعي في هذا العصر.

 السينما الإيرانية تحت رقابة العمائم

نحو 80 فيلماً سينمائياً تصنعها إيران سنوياً، تصل تكلفة إنتاجها نحو 20 مليون دولار، العائد منها لا يكاد يتجاوز التكلفة.

فبعد قيام الثورة الإيرانية عام 1979 انخفض العمل السينمائي في إيران، والذي كان قد بدأ منذ بداية القرن العشرين، حيث أُنشئت عام 1983 "مؤسسة الفارابي" لمراقبة الإنتاج السينمائي. فمنعت بعض الأفلام الإيرانية من عرضها لعدم توافقها مع النظام الجديد.

- الإنتاج الديني في إيران

ارتفع الإنتاج السينمائي الإيراني في مجال القصص الدينية من حياة الأنبياء والصحابة بعد الثورة الخمينية، وذلك في مسلسلات وأفلام أظهر معظمها صور (وجوه) الأنبياء والصحابة، وهو ما كانت تمتنع معظم المؤسسات الإعلامية العربية عن عرضه وسط وجود فتاوى تحرم ذلك، إلا أنها تتراجع شيئاً فشيئاً نحو عرض ما هو مقنع منها.

سلسلة الأئمة؛ كانت بداية هذه المسلسلات التي تناولت سيرة علي بن أبي طالب، وأبنائه رضي الله عنهم، وتركز في سردها على التاريخ الذي يستند إليه المذهب الشيعي.

كما تناول قصة (حياة الإمام الرضا)، ويوم (عاشوراء) التي جسدت في مسلسل "المختار الثقفي"، الذي تناول الفترة التي أعقبت واقعة عاشوراء ونشوء ما يسمونه بـ"ثورة التوابين الذين عملوا على الانتقام من قتلة الحسين". وغيرها الكثير من الأفلام.

وبعيداً عن "آل البيت" اشتهرت في السينما الإيرانية قصص "أهل الكهف"، و"مريم المقدسة" للمخرج فرج الله سلحشور، حيث لاقت تلك الأعمال قبولاً حتى الفضائيات العربية التي بثتها عدة مرات وسط جدل في شرعية ذلك.

ويشكل فيلم "الملك سليمان"، ثورة سينمائية وإنتاجية، فالمؤثّرات البصريّة للفيلم نُفّذت وفق أهم المعايير العالمية. وكانت الموسيقى التصويرية من إنتاج الأوركسترا الصينية وشارك فيها قرابة مئة عازف وعازفة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (المنظومة الإعلامية والفنون البصرية الإيرانية بقبضة الولي الفقيه (تقرير) - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى حزب المؤتمر يبدأ اليوم أول تحرك عملي في صنعاء بدون ظهور صالح ..شاهد