أخبار عاجلة

اشتعال الخلاف بين التيار المتشدد الإيراني بشأن الانتخابات الرئاسية - صحف نت

اشتعال الخلاف بين التيار المتشدد الإيراني بشأن الانتخابات الرئاسية - صحف نت
اشتعال الخلاف بين التيار المتشدد الإيراني بشأن الانتخابات الرئاسية - صحف نت

- شهدت الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية المتشددة في إيران، اليوم الأحد، خلافات قوية بين المرشحين “إبراهيم رئيسي” وأمين عاصمة طهران “محمد باقر قاليباف”.

 وقال “مسعود مير كاظمي” عضو لجنة الحملة الانتخابية للمرشح “إبراهيم رئيسي”، إن “قيادات الجبهة الشعبية فشلوا في إقناع محمد باقر قاليباف بالانسحاب لصالح المرشح رئيسي”، مضيفًا أن “قاليباف اقترح انسحاب رئيسي من المنافسة لصالحه”.

 وأوضح كاظمي أن “الجبهة الشعبية المتشددة لم تتمكن في اجتماعها الذي تم عقده صباح اليوم من إقناع أي من المرشحين بالانسحاب لصالح الآخر”.

 وأرجح عضو لجنة الحملة الانتخابية للمرشح إبراهيم رئيسي، أن يبقى قاليباف مع رئيسي في منافسة السباق الرئاسي أمام خصومه من التيار الإصلاحي والمعتدلين وأبرزهم “حسن روحاني”.

 وفي سياق متصل، تراجعت وزارة الداخلية عن العدول عن قرارها بمنع بث المناظرات المباشرة على التلفزيون الرسمي بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ 19 من مايو.

 وقال وزير الداخلية عبد الرضا رحمان فضلي للصحفيين عقب اجتماع مراقبة حملات الدعائية للانتخابات بوزارة الداخلية، مساء السبت “إن اللجنة عدلت عن قرارها بث المناظرات الرئاسية بشكل مسجل وتعلن بثها مباشرة على أثير الإذاعة والتلفزيون الإيراني”.

 وأوضح الوزير إن “الداخلية الإيرانية توافق على النقل المباشر للمناظرات بين المرشحين للانتخابات الرئاسية بعد احتجاج واسع ضد قرار المنع”.

 وكان خطيب جمعة طهران رجل الدين المتشدد المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، موحد كرماني، انتقد قرار منع بث المناظرات التلفزيونية بين المرشحين، داعيًا اللجنة المعنية بالانتخابات إلى العدول عن قرارها.

 وفي سياق متصل، قال عبد الرضا رحمان فضلي في وقت سابق من اليوم، “لا يمكن التحكم بما يقال في البرامج المباشرة ونحن دفعنا ثمن بعض ما قيل في 2009″، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في إيران عقب اتهام النظام بتزوير الانتخابات لصالح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

 وسمح مجلس صيانة الدستور الجمعة لستة مرشحين بخوض سباق الانتخابات الرئاسية من أصل 1636 مرشحًا، هم “حسن روحاني وابراهيم رئيسي، محمد باقر قاليباف واسحاق جهانغيري ومصطفی هاشمي طبا ومصطفی میرسلیم”.

 وبدأت الحملات الانتخابية الجمعة الماضي وتمتد حتى الـ17 من مايو القادم، على أن تدخل البلاد في مرحلة الصمت الانتخابي يوم الـ18 من مايو، تمهيدًا للبدأ بعملية أخذ أصوات الناخبين في الـ19 من مايو. 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (اشتعال الخلاف بين التيار المتشدد الإيراني بشأن الانتخابات الرئاسية - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق وكالة روسية توضح أسباب وتفاصيل تفجير مخازن أسلحة عسكرية في عدن
التالى محافظ عدن يعلن التصعيد يوجه مناشدة عاجلة للتحالف لانقاذ أهالي عدن