أخبار عاجلة

ما مصير اليمنيين المتهمين بالتخطيط لإغتيال الملك سلمان في ماليزيا

ما مصير اليمنيين المتهمين بالتخطيط لإغتيال الملك سلمان في ماليزيا
ما مصير اليمنيين المتهمين بالتخطيط لإغتيال الملك سلمان في ماليزيا

- بدأت قضية اعتقال أربعة من الشباب اليمنيين في العاصمة الماليزية كوالا لمبور بتهمة كبيرة هي الإرهاب والإرتباط بجماعة ومحاولة اغتيال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أثناء زيارته لماليزيا بحسب الرواية التي أوردتها الشرطة الماليزية.

أخذت القضية حيزاً كبيراً في التناولات الإعلامية إقليمياً ودولياً باعتبار هذه المجموعة خلية خطيرة مرتبطة بالمتمردين الحوثيين في ، وكون اعتقالهم جاء متزامناً مع زيارة العاهل السعودي لماليزيا وعدد من الدول الآسيوية، وتتالت تصريحات من أجهزة الأمن الماليزية تقدم تفاصيل عن التهم الموجهة لأربعة من الشباب بعضهم طلاب والبعض الآخر عمال.

تلك التفاصيل والتصريحات المتتابعة للشرطة الماليزية أكسبت القضية زخماً وحضوراً كبيراً لدرجة أن كثيراً من زملائهم الذين يعرفونهم جيداً ودافعوا عنهم في البداية، تبرأوا منهم وأنكروا معرفتهم بهم خشية التورط في قضية بهذا الحجم.

مؤحراً حصل على معلومة مؤكدة عن إفراج السلطات الماليزية عن أحد الشباب الذين تم اعتقالهم كخلية خطيرة مرتبطة بالحوثيين، ويدعى (علاء) بعد أن قررت السلطات الماليزية ترحيله بتهمة انتهاء فيزة إقامته في البلاد.

وحسب مصدر مطلع على القضية فإن بقية الشباب الذين تم اعتقالهم لا يزالون في المحكمة للنظر بشأنهم في تهم  جنائية بحتة ليس من بينها تشكيل خلية إرهابية ولا التخطيط لاغتيال العاهل السعودي ولا الإرتباط بجماعة الحوثيين.

وأوضح المصد لـ”المصدر أونلاين” أن محامي مكلف من السفارة اليمنية يتابع قضية الثلاثة الشباب المتبقيين في المحكمة حيث يتهم أحدهم بحيازة 70 جراماً من مادة القات، والثاني كان جوازه غير موجود لحظة القبض عليه وبحوزته بطاقات بنكية، فيما الثالث ضبطت الشرطة بحوزته مبالغ مالية تعتقد أنه ليس من حقه حيازتها كما أن لديه بطاقة لاجئ من الأمم المتحدة، وبالتالي فإن اجتماع الأموال وبطاقة اللجوء بحوزته أثارت شكوك حول طبيعة النشاط الذي يمكن أن يمارسه.

ومع تكشف هذه الحقائق فإن الضجة التي أثيرت حول القضية وتهويلها أثناء زيارة العاهل السعودي لماليزيا تحولت إلى فقاعة تتلاشى مع مرور الأيام وينسى الإعلام أن يسأل ما مصير الخلية الحوثية الخطيرة التي خططت لاغتيال .

وشكلت ماليزيا خلال الأعوام الأخيرة وجهة مفضلة لآلاف اليمنيين من الباحثين عن مكان جيد للإقامة المؤقتة أو الاستثمار أو العلاج أو الدراسة، كما تعد ضمن الوجهات القليلة التي تقبل اليمني دون الحصول على تأشيرة مسبقة بعد أن أغلقت معظم البلدان العربية أبوابها في وجه السكان القادمين من أكثر بلدان المنطقة اضطراباً.

التالى نائب إعلامية الإصلاح: نرفض استخدام اليمن للإضرار بالجيران وندعو لاستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب