أخبار عاجلة
"بلطة الأسد" تضرب بلا رحمة - صحف.نت -

100 جزائري وصلو إلى اليمن لمحاربة تنظيم الحوثيين

100 جزائري وصلو إلى اليمن لمحاربة تنظيم الحوثيين
100 جزائري وصلو إلى اليمن لمحاربة تنظيم الحوثيين
- * - متابعات
تجنيد جزائريين لقتال تنظيم تحت غطاء تدريس أصول الدين والشريعة، ورد ذالك في جلسة محاكمة متهم بمحكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، ينحدر من منطقة وادي سوف، أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور تدخل لتسوية وضعية أكثر من مائة جزائري، التحقوا بدار الحديث التي جندتهم ودربتهم على استعمال الأسلحة لقتال تنظيم الحوثيين، كما أمن الرئيس اليمني عودة هؤلاء الشباب بعد سيطرة هذا التنظيم على عدة مناطق إلى أرض الوطن.

وأفادت المحكمة بعد المداولات ”ب.مراد” المتهم في الملف، بالبراءة من تهمة الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج، بعدما التمس ممثل النيابة العامة عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ومليون دج غرامة مالية في حقه.  

واعترف ”ب. مراد” المتهم في الملف والمنحدر من منطقة وادي سوف، في جلسة محاكمته بأنه توجه إلى في 2010 لتحصيل علوم أصول الفقه والشريعة بدار الحديث طواعية، بعد ملتقى تم تنظيمه بوادي سوف نهاية 2009 وبداية 2010 اقتنع بأفكار مشايخها.

ورغبة منه في فتح مدرسة قرآنية، ناكرا أنه تم تجنيده لأجل ذلك، مضيفا أن هذا المركز يقدم برنامجا علميا دينيا وفقهيا مكثفا للطلبة من مختلف الدول، مبررا اختياره السفر إلى اليمن من دون باقي الدول العربية الإسلامية لتلقي علوم الدين، بعدم وجود تأشيرة والإقامة، مع قبول جميع المستويات بداية من الطور الابتدائي.

وصرح المتهم بأنه لما تعرضت دار الحديث خلال 2014 لهجومات من طرف تنظيم الحوثيين، تم نقل من كانوا بها الى مدينة اين تدخل الرئيس اليمني آنذاك عبد ربه منصور، لتسوية وضعيتهم وأمن عودتهم إلى أرض الوطن، نافيا في ذات الصدد علمه وقتها بتزويد الطلبة بأسلحة ”كلاشنيكوف” وتكليفهم بالحراسة، وكون القائمين عليها ينتمون إلى تنظيم إرهابي مسلح.

ووجه ”ب.مراد ” أصابع الاتهام إلى ”ع.رابح” الذي سبق وأن مثل أمام جنايات قضاء العاصمة سابقا، لمواجهة تهمة الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج لوقائع ذات صلة بأوراق قضية الحال. وأكد ”ب. مراد” أن ”ع. رابح” هو من ورطه في الملف ومن أفاد بأن المركز الذي قصده ذو طابع سلفي.
 


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (100 جزائري وصلو إلى اليمن لمحاربة تنظيم الحوثيين) من موقع (يمن برس)"

التالى أميركا تتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية.. وبيونغ يانغ لا ترد