أخبار عاجلة
مسلمو الصين يُقمعون إلكترونياً - صحف نت -

أبرزهم فيصل القاسم.. الجزائر تعد قائمة لمنع إعلاميين عرب من دخولها

أبرزهم فيصل القاسم.. الجزائر تعد قائمة لمنع إعلاميين عرب من دخولها
أبرزهم فيصل القاسم.. الجزائر تعد قائمة لمنع إعلاميين عرب من دخولها
- * - متابعات
كشف مصدر جزائري مطلع، أن السلطات الجزائرية تعمل على إعداد قائمة سوداء بأسماء الإعلاميين والصحفيين العرب والأجانب الذين يسيئون للجزائر ًا ودولة وشعبًا في الإعلام المرئي والمقروء.

وأوضح المصدر -بحسب موقع "وطن" الذي يُبث من الولايات المتحدة الأمريكية- أنه سيتمّ العمل على عدم منحهم تأشيرة دخول إلى التراب الجزائري، وفي حال حصولهم على تأشيرة سيتم توقيفهم في المطارات أو الموانئ أو المعابر البرية الحدودية الجزائرية وإعادتهم إلى بلدانهم أو وجهاتهم على الفور، موضحًا أن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية -بالتنسيق مع بعض الوزارات الأخرى- قد أعدت قائمة أولية تحتوي على 150 صحفيًا عربيًا وأجنبيًا ساهموا في الإساءة إلى الجزائر، كما تضمنت نفس القائمة أسماء لصحفيين جزائريين مغضوب عليهم.

وتأتي هذه الخطوة من طرف السلطات الجزائرية بعدما اعتبرته السلطات -وفقًا للمصدر- تماديًا لبعض الإعلاميين العرب والأجانب في الإساءة، خاصة للرئيس الجزائري المريض عبد العزيز بوتفليقة، وانتقاد المواقف الجزائرية في  بعض الملفات والقضايا العربية والدولية بطريقة مهينة وغير أخلاقية.

وأفاد المصدر بأن الجزائر قررت الامتناع عن منح  تأشيرة الدخول لمعظم الصحفيين المغاربة دون استثناء؛ بسبب مشاركتهم في التحامل الخطير على الجزائر منذ مدة، وخاصة بعد قضية اللاجئين السوريين التي "اختلقتها السلطات المغربية"، على حد قول المصدر.

وتابع المصدر بأن  تأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد الصحفيين الممنوعين من دخول الجزائر، مشيرًا إلى أن هذا القرار سيشمل حتى الصحفيين الذين يرافقون الوزراء والمسؤولين، سواء العرب أو الأجانب في زياراتهم إلى الجزائر، بالإضافة إلى وجود قائمة “حظر” بأسماء صحفيين سوريين وخليجيين يسيئون للجزائر من دخول أراضيها، ويشمل الحظر عددًا معتبرًا من الصحفيين الذين يعملون في قناة “الجزيرة”، وعلى رأسهم الإعلامي السوري الشهير "فيصل القاسم".

وذكر المصدر أسماء عدة صحفيين مصريين ممنوعين من الدخول إلى الجزائر لأي سبب كان، حتى لو كانوا ضمن الوفود الرسمية للمسؤولين المصريين، من ضمنهم: عمرو أديب، وإبراهيم حجازي، وخالد الغندور، ومصطفى عبده، وحسن راتب، وأحمد بهجت، ومدحت شلبي، ومحمد عبد المتعال، ووليد دعبس، مشيرًا إلى أن هؤلاء الصحفيين المصريين تم وضعهم ضمن القائمة السوداء والممنوعين من دخول الجزائر بين سنتي 2009 و2010 بعد الهجمة الإعلامية الشرسة من الإعلام المصري ضد الجزائر بعد مباراة “أم درمان” الشهيرة بالسودان، والتي أسفرت عن تأهل تاريخي للمنتخب الجزائري لكرة القدم إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، وأنه تم إسقاط البعض وإبقاء البعض وإضافة إعلاميين آخرين إلى القائمة.

وأوضحت المصادر أن القائمة تضم أيضًا الإعلامي السوري "فيصل القاسم"؛ بسبب ما وصفته بـ"وضعه الجزائر في قائمته السوداء" ومهاجمته لسياساتها ورئيسها عبد العزيز بوتفليقة.

ومن بين الصحفيين العرب الذين أشار المصدر إلى أنهم سيكونون ضمن القائمة السوداء الموسعة التي تعمل السلطات الجزائرية على إعدادها هو الكاتب السعودي " الفهيد"، الذي سخر من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، واصفًا إياه بـ"المومياء"، وذلك على إثر تقديمه اعتذارًا لمتابعيه حول خبر وفاة بوتفليقة الذي اتضح عدم صحته فيما بعد.

وكان "الفهيد" قد غرد عبر حسابه في "تويتر" منذ حوالي شهر أثناء تداول إشاعات عن وفاة الرئيس بوتفليقة، قائلًا: "أعتذر عن هذا الذي نقلته من مصادر عديدة، وتم تداوله على نطاق واسع، واتضح أن المومياء بوتفليقة لم يمت، لكنه شبه ميت، الله يرحمه".


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أبرزهم فيصل القاسم.. الجزائر تعد قائمة لمنع إعلاميين عرب من دخولها) من موقع (يمن برس)"

التالى قتلى وجرحى بإطلاق نار في أحد مستشفيات نيويورك